بحث

قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

أقوالُ علماء العربيّة والإسلام في لغتهم، وأقوالُ علماء غير العرب فيها وفي العرب وحضارتهم. لم ننشر قولًا حتّى قرأناه في كتاب صاحبه أو عند ناقلٍ موثوقٍ نسمّيه، وأقوالُ غير العرب منشورةٌ بلغاتها الأصليّة إلى جانب ترجمتها، ومع كلٍّ منها رابطُ صفحة الكتاب.

١٠٥ قولًا — ٥٢ من العرب وعلماء الإسلام، و٥٣ من غيرهم، و٤٨ منها قُرئ في أصله بلغة قائله.

كيف وثّقنا هذه الأقوال

أكثرُ ما يُتداول من أقوال المستشرقين في العربيّة مترجمٌ عن مصادرَ عربيّةٍ ثانويّة، وقد وجدنا كثيرًا منه زِيد فيه على الأصل أو نُقص منه. فرجعنا إلى كتب أصحابها في صور صفحاتها، ونشرنا النصَّ الأصليَّ وترجمةً أمينةً له، وذكرنا تحت القول ما خالفت فيه الصيغةُ المتداولةُ الأصل. وما لم نجد أصلَه بعدُ لم ننشره.

مترجَمٌ عن أصله قرأناه بلغة قائله (الفرنسيّة أو الألمانيّة أو غيرهما) في صورة صفحة كتابه؛ فالعربيّةُ ترجمتُنا، والأصلُ منشورٌ بجانبها. بلفظه من كتابه لفظُ قائله العربيُّ نفسُه بلا ترجمة، قرأناه في كتابه بطبعته وجزئه وصفحته. مرويٌّ بإسناده قائلُه لم يدوّنه في كتابٍ له، فقرأناه فيما رواه عنه المحدّثون بأسانيدهم، بطبعة المصدر وجزئه وصفحته. عن ناقلٍ موثوق نقله عنه عالمٌ أو أديبٌ نسمّيه بلا إسناد، أو لم نقف عليه في كتاب قائله نفسه.

يُعرض ٤٨ من ١٠٥ أزِل التصفية

مترجَمٌ عن أصله
«ألَيْسَ جَمِيعُ شُبَّانِ النَّصَارَى… الَّذِينَ سَمَتْ بِهِمُ البَلَاغَةُ العَرَبِيَّةُ، يَتَدَاوَلُونَ كُتُبَ «الكَلْدَانِيِّينَ» [يَعْنِي العَرَبَ] بِأَشَدِّ الشَّغَفِ…؟ وَا أَسَفَاهُ! إِنَّ النَّصَارَى لَا يَعْرِفُونَ لُغَتَهُمْ.»
Arabico eloquio sublimati, volumina Chaldæorum avidissime tractant […] Heu, proh dolor! linguam suam nesciunt Christiani.
ألبارو القرطبيّ
نحو ٨٠٠–٨٦١م
مترجَمٌ عن أصله
قال يردّ على علماء أوروبّا، وكانوا يقرؤون ابنَ سينا والرازيّ في ترجماتٍ لاتينيّةٍ قديمةٍ ركيكة فعابوا العربَ بالبربريّة:
«فإن قيل: ومَن لا يعلم أنّ اسمَ العرب عند العامّة لا يعني إلّا البربريَّ الجافيَ الغليظ؟ قلتُ: لهذا وجهٌ من الصحّة، أمّا أن يصحّ على الإطلاق فأنكره صراحة. فليس هذا ذنبَ العرب، بل ذنبُ المترجمين. فالعربُ، وكانوا أعلمَ الكتّاب جميعاً في زمانهم وأحدَّهم ذهناً وأرقاهم، لحقهم من غفلة المترجمين وجهلهم لقبُ البربريّة، وهو لقبٌ لا يكاد يُمحى.»
At quis nescit, dicat quis, Arabum nomen apud vulgus aliud nihil, quàm barbarum, rude, & incultum sonare, audire, significare? Verum hoc quidem parte quadam, at in vniuersum hoc verum esse apertè nego. Arabum enim hæc culpa non est, sed interpretum. Arabes enim, scriptores omnium suo tempore doctissimi, acutissimi, cultissimi, interpretum oscitantia & inscitia, cognomen barbariei, vix eluendum, contraxerunt.
وليم بِدْوِل
١٥٦٣–١٦٣٢م
مترجَمٌ عن أصله
قال يبيّن لطلّاب العلم ما يجدونه في العربيّة:
«ليس في اللغات، يا قارئي، لغةٌ، وأستثني اليونانيّة واللاتينيّة، تحوي من آثار العلم الرصين والمعرفة الجامعة أكثرَ ممّا تحوي [العربيّة].»
Nulla, mi Lector, lingua est, (Græcam & Latinam excipio) quæ plura solidæ eruditionis & encyclopædiæ monumenta continet.
وليم بِدْوِل
١٥٦٣–١٦٣٢م
مترجَمٌ عن أصله
قال يصف سعةَ ما كانت تُكتب به العربيّة في زمانه:
«من الجزائر الخالدات [جزر الكناري] في أقصى الغرب إلى جزر الملوك [في إندونيسيا اليوم] في أقصى المشرق… تُكتب بهذه اللغة [العربيّة] وحدها تقريباً مراسيمُ الملوك والأمراء، ووثائقُ التجّار والأعيان وعقودُهم، بل رسائلُ الناس جميعاً فيما بينهم.»
ab insulis Fortunatis (خالدات Chalidet Arabes vocant) ad Muluccarum vsque insulas […] Regum & Principum priuilegia & diplomata, Mercatorum & Nobilium instrumenta, & contractus […] Omnium denique literæ familiares hac ferè solâ concipiuntur, scribuntur.
وليم بِدْوِل
١٥٦٣–١٦٣٢م
مترجَمٌ عن أصله
«وإنّ اللاتينيّةَ واليونانيّةَ لو ضَمَّتا ذَخَائِرَهما مَعاً لتُبارِيَا لُغَتَنَا هذه في عدد الألفاظ لخرجتا دونها بكثير… ومن جذورها الأولى تنبُتُ غابةٌ من الألفاظ لا حَدَّ لها.»
Nam primitiva, seu themata, longe numerosiora habet, & à primis hisce radicibus infinita vocum sylva succrescit.
توماس غريفز
١٦١٢–١٦٧٦م
مترجَمٌ عن أصله
«ولم تنتشرْ هذه اللًّغةُ بالقوّة والسلاح وحدَهما… بل استمالتِ الشعوبَ بحُسْنٍ عَجِيبٍ ورَشَاقَةٍ، وأسَرَتِ الأُمَمَ المأسُورةَ مرّةً ثانيةً بعُذُوبَةٍ فَائِقَة.»
Nec vi tantùm atq; armis propagata […] sed mirabili venustate & gratiâ populos demulsit, & captivas gentes eximiâ suavitate iterum cepit.
توماس غريفز
١٦١٢–١٦٧٦م
مترجَمٌ عن أصله
«أَعْنِي اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ الّتي لا أَكُونُ مُخْطِئاً إنْ سَمَّيتُها مُحِيطاً، لأنّها تستوعبُ في نفسِها لغاتِ المَشْرِقِ الأُخرى كَمَا يَبْتَلِعُ المُحِيطُ الأَنْهار.»
Linguam intelligo Arabicam, quam non immerito Oceanum dixerim, quippe quæ alias Linguas Orientales in se recipit, non secus ac fluvios absorbet Oceanus.
سايمون أوكلي
١٦٧٨–١٧٢٠م
مترجَمٌ عن أصله
«والعربُ يُكثرون من الثناءِ على لغتهم، وليسوا في ذلك بغير حُجّةٍ تَماماً؛ فإنّها تستحقُّ التقديمَ على أكثر اللغات من وجوهٍ كثيرة، لأنَّها شديدةُ الانْسِجَامِ، بَلِيغةُ الإبانةِ، وهي مع ذلك من السَّعَةِ بحيث يقولون: إنَّه لا يُحيط بها في أقصى مَدَاها إنسانٌ إلّا بِوَحْيٍ.»
The Arabians are full of the commendations of their language, and not altogether without reason; for it claims the preference of most others in many respects, as being very harmonious and expressive, and withal so copious, that they say no man, without inspiration, can be perfect master of it in its utmost extent.
جورج سيل
نحو ١٦٩٧–١٧٣٦م
مترجَمٌ عن أصله
«وكَمَا أَنَّها بلا رَيبٍ من أقدمِ لُغاتِ العَالَم، فإنّها لا تَتَأخَّر عن لُغَةٍ نطَق بها البشرُ قطُّ في كثرةِ ألفاظِها ودِقَّةِ عِبَاراتِهَا.»
As it is unquestionably one of the most ancient in the world, so it yields to none ever spoken by mortals in the number of its words and the precision of its phrases.
السير وليم جونز
١٧٤٦–١٧٩٤م
مترجَمٌ عن أصله
«وفِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، كَمَا فِي بِلادِ اليُونَانِ، سَبَقَ كَمَالُ اللُّغَةِ رُقِيَّ الأَخْلاقِ.»
In Arabia as well as in Greece, the perfection of language outstripped the refinement of manners.
إدوارد غيبون
١٧٣٧–١٧٩٤م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن العربيّة:
«ولَعَلَّهُ مَا مِنْ لُغَةٍ اتَّحَدَ فيها الرُّوحُ والكَلِمَةُ والخَطُّ فِي جَسَدٍ واحدٍ اتِّحَاداً أَصِيلاً مُنْذُ البَدْءِ كَمَا اتَّحَدَتْ فِي هَذِهِ.»
In keiner Sprache ist vielleicht Geist, Wort und Schrift so uranfänglich zusammengekörpert.
يوهان فولفغانغ فون غوته
١٧٤٩–١٨٣٢م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن دراسة اللغة بالعقل والتحليل لا بالحفظ وحده:
«والعَرَبيّةُ خَاصَّةً تَبْدُو أَطْوَعَ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ اللُّغَاتِ لِهَذَا العَمَلِ الَّذِي أَدَاتَاهُ التَّحْلِيلُ وَالتَّركِيبُ؛ وَلَقَدْ عَجِبْتُ أَحْياناً حِينَ رَأيتُ كَيْفَ تَأْتِي صِيَغُ هَذِهِ اللُّغَةِ عَلَى وَفْقٍ دَقِيقٍ لِمَا يَقْتَضِيهِ وُضُوحُ الكَلامِ وَدِقَّتُه.»
La langue Arabe sur-tout semble se prêter plus aisément que beaucoup d'autres à cette opération, dont les instrumens sont l'analyse et la synthèse ; et j'ai quelquefois été surpris en voyant combien les formes de cette langue sont dans un juste rapport avec ce qu'exigent la clarté et la précision du discours.
سلفستر دو ساسي
١٧٥٨–١٨٣٨م
مترجَمٌ عن أصله
«فَأَيُّ لُغَةٍ مِنْ لُغَاتِ الغَرْبِ… أَبْقَتْ أَقْدَمَ آثارِ أَدَبِها مَفْهُومَةً اليومَ كَمَا كَانَتْ يَومَئِذٍ، لَا لِعُلَمَاءِ اللُّغَةِ وَحْدَهُمْ، بَلْ لِلشَّعْبِ كُلِّه، كَمَا فَعَلَتِ الصِّينِيَّةُ والعَرَبِيَّة؟»
Welche Sprache des Abendlandes hat […] die ältesten Denkmale ihrer Literatur noch heute, nicht nur dem Sprachgelehrten, sondern dem ganzen Volke wie damals verständlich erhalten, wie das Chinesische und Arabische?
يوزف فون هامر-بورغشتال
١٧٧٤–١٨٥٦م
مترجَمٌ عن أصله
«لَيْسَتْ لُغَةُ العَرَبِ أَغْنَى لُغَاتِ العَالمِ فَحَسْبُ، بَل إنَّ الَّذِينَ نَبَغُوا فِي التَّألِيفِ بِهَا لَا يَكَادُ يَأتِي عَلَيْهِمُ العَدُّ.»
Ea enim lingua non solum ditissima est omnium, sed scriptores etiam protulit paene innumerabiles.
غيورغ فيلهلم فرايتاغ
١٧٨٨–١٨٦١م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن مَعَاجِمِ العَرَبِ ومَا جَمَعَتْهُ مِنَ اللّغَة:
«فَكَانتِ الثَّمَرَةُ مَجْمُوعَةً بَلَغَتْ مِنَ الحِجِّيَّةِ والدِّقَّةِ والسَّعَةِ مَا لَا نَجِدُ أَنَّ لُغَةً أُخْرى قَارَبَتْهُ… وَكَانُوا يُسَمُّونَ اللُّغَةَ الفُصْحَى، لِفَضْلِها الَّذِي لَا يُضَاهَى، «اللُّغَة».»
The result being a collection of such authority, such exactness, and such copiousness, as we do not find to have been approached in the case of any other language […]. The classical language they called, by reason of its incomparable excellence, “el-loghah,” or “the language.”
إدوارد وليم لين
١٨٠١–١٨٧٦م
مترجَمٌ عن أصله
«لُغَةُ القُرْآنِ مُسَلَّمٌ عِنْدَ الجَمِيعِ بِأَنَّهَا أَكْمَلُ صُورَةٍ للكَلامِ العَرَبِيّ.»
The language of the Qur'ân is universally acknowledged to be the most perfect form of Arab speech.
إدوارد هنري بالمر
١٨٤٠–١٨٨٢م
مترجَمٌ عن أصله
«وَصَارَتِ اللُّغَةُ العَرَبيَّةُ، بَعْدَ أَنْ سَادَتْ فِي أَرْجَاءِ الدَّوْلَةِ كُلِّها، رَابِطَةً تَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِهَا، وَأَعَانَتْ عَلَى انْتِقَالِ الأَفْكَار.»
Die arabische Sprache, im ganzen Reiche zur Herrschaft gelangt, diente als Bindemittel und beförderte die Ideenübertragung.
ألفريد فون كريمر
١٨٢٨–١٨٨٩م
مترجَمٌ عن أصله
«فَهَذِهِ اللُّغَةُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَعْرُوفَةً مِنْ قَبْلُ تَبْدُو لَنَا فَجْأَةً فِي غَايَةِ كَمَالِهَا، بِمُرُونَتِهَا وَثَرْوَتِهَا الَّتِي لَا تَنْتَهِي… فَلَيْسَ لَهَا طُفُولَةٌ وَلَا شَيْخُوخَة.»
Cette langue, auparavant inconnue, se montre à nous soudainement dans toute sa perfection, avec sa flexibilité, sa richesse infinie […] Il n'y a pour elle ni enfance, ni vieillesse.
إرنست رينان
١٨٢٣–١٨٩٢م
مترجَمٌ عن أصله
«وَفِي العَرَبِيَّة تَبْدُو الكَلِمَاتُ- عَلَى الحَقِيقَةِ- كَأَنَّهَا تَسْبَحُ فِي نَهْرٍ مِنَ الحَرَكَاتِ، يَفِيضُ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، يَتْبَعُهَا وَيَسْبِقُهَا وَيَصِلُ بَيْنَهَا.»
Dans l'arabe, les mots semblent, à la lettre, nager dans un fleuve de voyelles, qui les déborde de toutes parts, les suit, les précède, les unit.
إرنست رينان
١٨٢٣–١٨٩٢م
مترجَمٌ عن أصله
«فَكَانَتِ اللُّغَةُ نَفْسُهَا، الجَزْلَةُ القَوِيَّةُ التَّعْبِيرِ، تُسْمَعُ مِنَ الحِيرَةِ عَلى الفُرَاتِ… إلى صَنْعَاءَ وَعَدَنَ فِي أَقْصَى الجَنُوبِ.»
The same masculine and expressive language was heard from al-Ḥîrah on the Euphrates […] to Ṣan‘â and Aden in the far South.
تشارلز جيمس لايل
١٨٤٥–١٩٢٠م
مترجَمٌ عن أصله
«وَاللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ قَوِيَّةٌ جَزْلَةٌ غَنِيَّةٌ بِمَا فِيهَا فِعْلاً وَبِمَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ.»
The Arabic language [is] nervous, virile and rich both actually and potentially.
إدوارد غرانفيل براون
١٨٦٢–١٩٢٦م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن مصطلحات الطبّ في العربيّة:
«فإنّ لها قدرةً عظيمةً على توليد مشتقّاتٍ دالّةٍ من الجذور الموجودة، تُفهَمُ حالَ صَوغِها.»
It has a great power of forming significant derivatives from existing roots, which, when formed, are at once intelligible.
إدوارد غرانفيل براون
١٨٦٢–١٩٢٦م
مترجَمٌ عن أصله
«كان عملي متأثّراً إلى حدٍّ ما بطريقة النحو العبريّ والعربيّ في العصور الوسطى؛ كان تحليلاً تاريخيّاً، ولكن يمكنك أن تنقل أفكارَه الأساسيّة إلى تفسيرٍ وصفيٍّ للنظام كما هو قائمٌ فعلاً، ومن ذلك خرجت المراحلُ الأُولى للنحو التوليديّ… ولمّا دخلتُ الجامعة بدأتُ أدرس العربيّة؛ أردتُ أن أتعلّمها، وقطعتُ فيها شوطاً بعيداً.»
My work was more or less influenced by the style of medieval Hebrew and Arabic grammar. It was historical analysis. But you can translate the basic ideas into a kind of a synchronic interpretation, a description of the system as it actually exists, and out of that came the early stages of generative grammar. […] When I got to college I started studying Arabic. I wanted to learn Arabic, and I got pretty far.
نعوم تشومسكي
وُلد ١٩٢٨م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن مُفْرَدَاتِ العَرَبِ في بيئةِ البَادِيَةِ المَحْدُودَة:
«وَلَكِنَّهُمْ دَاخِلَ هَذِهِ الدَّائِرَة يُسَمُّونَ أَدَقَّ فَرْقٍ بِكَلِمَةٍ خَاصَّةٍ… وَالعَرَبِيَّةُ الفُصْحَى لَيْسَتْ غَنِيَّةً بِالمُفْرَدَاتِ وَحْدَهَا، بَلْ بِالصِّيَغِ النَّحْوِيَّةِ أَيضاً.»
Innerhalb dieses Kreises bezeichnen sie aber die kleinste Modification durch ein eignes Wort. […] Das classische Arabisch ist nicht bloss an Wörtern, sondern auch an grammatischen Formen reich.
تيودور نولدكه
١٨٣٦–١٩٣٠م
مترجَمٌ عن أصله
«اللُّغَةَُ العَرَبِيَّةُ عَلَى غِنًى عَظِيمٍ جِدّاً، وَمَا بَرِحَ هَذَا الغِنَى يَزْدَادُ عَلَى الدَّوَامِ بِمَا يُضَافُ إليهَا مِنْ تَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ مَأْخُوذَةٍ مِنَ الأَلْسِنَةِ الَّتِي احْتَكَّتْ بِهَا. وَكَانَ مُعْجَمُ ابْنِ سِيدَهْ وَحْدَهُ يَقَعُ فِي عِشْرِينَ مُجَلَّداً.»
La langue arabe est d'une richesse très grande, et cette richesse n'a fait que s'accroître constamment par l'adjonction d'expressions nouvelles empruntées aux idiomes avec lesquels elle s'est trouvée en contact. Le dictionnaire d'Ibhn Seid, mort en 1065, comprenait déjà vingt volumes.
غوستاف لوبون
١٨٤١–١٩٣١م
مترجَمٌ عن أصله
«العَرَبِيَّةُ لَا تَكَادُ تَتَرَاجَعُ أَمَامَ لُغَةٍ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ، لِأَنَّ لَهَا هَيْبَةَ لُغَةِ الدِّينِ وَلُغَةِ الحَضَارَة.»
L'arabe ne se laisse entamer presque nulle part parce qu'il a son prestige de langue religieuse et de langue de civilisation.
أنطوان ميّيه
١٨٦٦–١٩٣٦م
مترجَمٌ عن أصله
«والعربيّةُ تبقى لجميع المسلمين الناطقين بالفارسيّة أو التركيّة أو بلغات الهند أو بلغات إفريقيا لغةَ العلم الأُولى.»
L'arabe reste pour tous les Musulmans de langue perse, ou turque, ou indienne, ou africaine, la langue savante par excellence.
أنطوان ميّيه
١٨٦٦–١٩٣٦م
مترجَمٌ عن أصله
«فَلَا شَكَّ أَنَّ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ تَمُرُّ بِنَهْضَةٍ، وَكُلُّ الدَّلَائِلِ تُشِيرُ إِلَى أَنَّها سَتَعُودُ أَدَاةً أَدَبِيَّةً عَظِيمَة.»
There is no doubt that the Arabic language is undergoing a renaissance, and there is every likelihood of its again becoming a great literary vehicle.
ديفيد صموئيل مرجليوث
١٨٥٨–١٩٤٠م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن العَرَبيّة:
«كَانَ يَتَكَلَّمُهَا وَيَكْتُبُ بِهَا كُلُّ المُسْلِمِينَ المُثَقَّفِينَ، أَيّاً كَانَتْ أَجْنَاسُهُمْ، مِنَ السِّنْدِ إِلَى الأَطْلَسِيّ؛ وَكَانَتْ لُغَةَ البَلَاطِ والدِّينِ، وَالقَانُونِ والتِّجَارَةِ، والدُّبْلُومَاسِيَّةِ وَالأَدَبِ وَالعِلْم.»
It was spoken and written by all cultivated Moslems, of whatever nationality they might be, from the Indus to the Atlantic; it was the language of the Court and the Church, of Law and Commerce, of Diplomacy and Literature and Science.
رينولد ألن نيكلسون
١٨٦٨–١٩٤٥م
مترجَمٌ عن أصله
«العَرَبِيَّةُ غَنِيَّةٌ بِالصِّيَغِ المُعَبِّرَةِ وَبِدَقَائِقِ التَّرْكِيبِ، وَمُعْجَمُهَا أَغْنَى مِنْ ذَلِكَ بِالمُتَرَادِفَاتِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ أَدَقِّ الفُرُوقِ فِي بِيئَةِ البَادِيَةِ عَلَى تَشَابُهِ مَنَاظِرِهَا.»
Die arabische Sprache ist reich an ausdrucksvollen Formen und syntaktischen Feinheiten. Noch reicher ist ihr Wortschatz an Synonymen zum Ausdruck der feinsten Nüancen in der eintönigen Umgebung der Beduinen.
كارل بروكلمان
١٨٦٨–١٩٥٦م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن العربيّة، وقد كانت قبل القرن السابع لغةَ البادية وحدها:
«كَأَنَّمَا قُدِّرَ لِتِلْكَ اللُّغَةِ… أَنْ تَصِيرَ إِحْدَى الأَدَاتَيْنِ الكُبْرَيَيْنِ لِلدِّينِ وَلِلْعِلْمِ فِي العَالَم.»
It is as if that language […] had been predestined to become one of the main vehicles of religion and of science in the world.
جورج سارتون
١٨٨٤–١٩٥٦م
مترجَمٌ عن أصله
«وَقَدْ فَهِمَ البَيْرُونِيُّ تَمَامَ الفَهْمِ الدَّوْرَ الدَّوْلِيَّ لِلْعَرَبِيَّةِ بِوَصْفِهَا أُولَى اللُّغَاتِ السَّامِيَّةِ لُغَةً لِلْحَضَارَةِ: قُوَّتَهَا عَلَى التَكْثِيفِ وَالتَّجْرِيدِ… وَقِيمَتَهَا فِي التَّوْحِيد.»
Beruni a parfaitement compris le rôle international de l'arabe comme principale langue sémitique de civilisation: sa puissance de condensation et d'abstraction […] sa valeur d'unification.
لويس ماسينيون
١٨٨٣–١٩٦٢م
مترجَمٌ عن أصله
«إِنَّ الجَذْرَ الثُّلَاثِيَّ بِتَشَعُّبِهِ فِي أَلْفِ صِيغَةٍ… يُحْدِثُ فِي العَرَبِيَّةِ إِيقَاعاً طَبِيعِيَّاً لَا مَفَرَّ مِنْهُ… أَمَّا فِي العَرَبِيَّةِ فَالأَصْلُ الحِسِّيُّ لَا يَغِيبُ تَحْتَ المُجَرَّدِ إِلَّا غِيَابَاً خَفِيفَاً، وَيَظَلُّ حُضُورُهُ مَحْسُوسَاً أَبَداً.»
The triliteral root with its ramifications through a thousand forms […] produces a rhythm in Arabic as natural as it is inevitable. […] In Arabic the material is never more than faintly obscured beneath the abstract; its presence can always be felt.
ألفريد غيوم
١٨٨٨–١٩٦٥م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن الشِّعْرِ الجَاهِلِيّ:
«وَقَدْ بَلَغَ التَّرْكِيبُ النَّحْوِيُّ فِي هَذِهِ القَصَائِدِ خَاصَّةً دَرَجَةً مِنَ التَّهْذِيبِ لَمْ تَعْرِفْهَا لُغَةٌ سَامِيَّةٌ أُخْرَى.»
The syntactical construction of the poems especially attains a degree of refinement unknown to any other Semitic language.
السير هاملتون جب
١٨٩٥–١٩٧١م
مترجَمٌ عن أصله
«الأَدَبُ العَرَبِيُّ أَثَرٌ بَاقٍ لِحَضَارَةٍ، لَا لِشَعْبٍ بِعَيْنِهِ… وَحَتَّى حِينَ أُزِيحَتِ العَرَبِيَّةُ فِي الأَقَالِيمِ الشَّرْقِيَّةِ عَنْ سِيَادَتِهَا بِنُهُوضِ أَدَبٍ فَارِسِيٍّ، فَقَدْ حَافَظَتْ- وَلَا تَزَالُ تُحَافِظُ- عَلَى مَكَانَتِهَا لُغَةً جَامِعَةً لِعِلْمِ الكَلَامِ الإِسْلَامِيِّ وَالفَلْسَفَةِ وَالعِلْم.»
Arabic literature is the enduring monument of a civilization, not of a people. […] Yet even when Arabic was in the Eastern provinces displaced from its supremacy by the rise of a Persian literature, it maintained, and still maintains, its position as the universal language of Islamic theology, philosophy, and science.
السير هاملتون جب
١٨٩٥–١٩٧١م
مترجَمٌ عن أصله
«وَمَا مِنْ لُغَةٍ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطَاوِلَ العَرَبِيَّةَ فِي شَرَفِهَا، فَهْيَ الوَسِيلَةُ الَّتِي اخْتِيرَتْ لِتَحْمِلَ رِسَالَةَ اللهِ الأَخِيرَةَ… وَيُضَافُ جَمَالُ الصَّوْتِ إِلَى ثَرْوَتِهَا المُدْهِشَةِ فِي المُتَرَادِفَات.»
No language can match the dignity of Arabic, the chosen vehicle of God's ultimate message. […] Phonetic beauty is added to its staggering richness in synonyms.
غوستاف فون غرونباوم
١٩٠٩–١٩٧٢م
مترجَمٌ عن أصله
«لَقَدْ بَرْهَنَ جَبَرُوتُ التُّرَاثِ العَرَبِيِّ الخَالِدِ عَلَى أَنَّهُ أَقْوَى مِنْ كُلِّ مُحَاوَلَةٍ يُقْصَدُ بِهَا زَحْزَحَةُ العَرَبِيَّةِ الفُصْحَى عَنْ مَقَامِهَا المُسَيْطِر.»
Bisher hat die Wucht der Tradition sich immer noch stärker erwiesen als alle Versuche, die klassische ʿArabīya aus dieser ihrer allbeherrschenden Stellung zu verdrängen.
يوهان فُك
١٨٩٤–١٩٧٤م
مترجَمٌ عن أصله
«والعَرَبِيَّةُ- لُغَةُ الثَّقَافَةِ فِي العُصُورِ الوُسْطَى- أَعْطَتْنَا- مَعْشَرَ النَّاطِقِينَ بِالإِنْجلِيزِيَّةِ — مُصْطَلَحَاتٍ فَلَكِيَّةً مِثْلَ «السَّمْتِ» و«النَّظِيرِ»، وَأْلْفَاظاً رِيَاضِيَّةً مِثْلَ «الجَبْرِ» و«الصِّفْرِ»، بَلْ كَلِمَةَ «الكِيمْيَاءِ» نَفْسَهَا.»
Arabic, the tongue of medieval culture, gives us astronomical terms like "zenith" and "nadir," mathematical words like "algebra" and "cipher," chemical expressions like "alcohol," "alkali," "alchemy" and "chemistry" itself.
ماريو باي
١٩٠١–١٩٧٨م
مترجَمٌ عن أصله
«وَلَا تَكَادُ تَبْدُو لُغَةٌ قَادِرَةً عَلَى أَنْ تُمَارِسَ عَلَى عُقُولِ المُتَكَلِّمِينَ بِهَا مِثْلَ مَا تُمَارِسُهُ العَرَبِيَّةُ مِنْ تَأْثِيرٍ لَا يُقَاوَم.»
Hardly any language seems capable of exercising over the minds of its users such irresistible influence as Arabic.
فيليب حتّي
١٨٨٦–١٩٧٨م
مترجَمٌ عن أصله
«وقد ظلّت العربيّةُ قروناً كثيرةً في العصور الوسطى لغةَ العلمِ والثقافة والفكر التقدّميّ في أرجاء العالم المتحضّر كلِّه. وبين القرنين التاسع والثاني عشر أُلِّف بالعربيّة من الكتب — في الفلسفة والطبّ والتاريخ والدين والفلك والجغرافيا — أكثرُ ممّا أُلِّف بأيّ لسانٍ آخر.»
For many centuries in the Middle Ages it was the language of learning and culture and progressive thought throughout the civilized world. Between the ninth and the twelfth centuries more works, philosophical, medical, historical, religious, astronomical and geographical, were produced through the medium of Arabic than through any other tongue.
فيليب حتّي
١٨٨٦–١٩٧٨م
مترجَمٌ عن أصله
«وَأَنَا أَعْرِفُ عِدَّةَ لُغَاتٍ، فَأَشْهَدُ مِنْ تَجْرِبَتِي أَنَّهُ مَا مِنْ لُغَةٍ أَعْرِفُهَا تَقْتَرِبُ مِنَ العَرَبِيَّةِ فِي قُوَّتِهَا البَيَانِيَّةِ، وَفِي قُدْرَتِهَا عَلَى أَنْ تَنْفُذَ مِنْ تَحْتِ الفَهْمِ العَقْلِيِّ وَمِنْ وَرَائِهِ إِلَى المَشَاعِرِ مُبَاشَرَةً فَتَتْرُكَ فِيهَا أَثَرَهَا. وَلَا تُشَبَّهُ العَرَبِيَّةُ فِي هَذَا إِلَّا بِالمُوسِيقَى.»
Being conversant with several languages, I can attest from my own personal experience that no language I know comes even near to Arabic in its power of rhetoricism, in its ability to penetrate beneath and beyond intellectual comprehension directly to the emotions and make its impact upon them. In this respect, Arabic can be compared only to music.
رافائيل بتاي
١٩١٠–١٩٩٦م
مترجَمٌ عن أصله
«وَمَنْ لَا يَأْسِرُهُ جَمَالُهَا، وَعُذُوبَةُ جَرْسِهَا، وَسِحْرُهَا الفَرِيدُ؟ حَتَّى الجِيرَانُ يَقَعُونَ فِي فِتْنَتِهَا… وَالآرَامِيَّةُ- لُغَةُ المَسِيحِ- تُخْلِي مَكَانَهَا إِلَى الأَبَدِ لِلُغَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.»
Wen bezwingt nicht ihre Schönheit, ihr Wohllaut, ihr einzigartiger Charme? Selbst die Nachbarn verfallen ja ihrem Zauber.
زيغريد هونكه
١٩١٣–١٩٩٩م
مترجَمٌ عن أصله
«كَانَ العُنْصُرُ العَرَبِيُّ، بَعْدَ اللَّاتِينِيِّ، أَهَمَّ عَنَاصِرِ المُعْجَمِ الإِسْبَانِيِّ إِلَى القَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ. وَإِذَا ضُمَّتِ المُفْرَدَاتُ بِمَعْنَاهَا الدَّقِيقِ إِلَى أَسْمَاءِ الأَمَاكِنِ، فَلَيْسَ مِنَ المُبَالَغَةِ أَنْ يُقَدَّرَ مَجْمُوعُ ذَلِكَ بِأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ آلافِ صِيغَة.»
El elemento árabe fue, después del latino, el más importante del vocabulario español hasta el siglo XVI. Sumando el léxico propiamente dicho y los topónimos, no parece exagerado calcular un total superior a cuatro mil formas.
رافائيل لابيسا
١٩٠٨–٢٠٠١م
مترجَمٌ عن أصله
قال عن العربيّة بعد الفتوح، وقد صارت لغةَ دولةٍ ولغةَ ثقافة:
«وَاتَّسَعَتِ العَرَبِيَّةُ لِتَفِيَ بِهَاتَيْنِ الحَاجَتَيْنِ، بِالِاقْتِرَاضِ حِيناً، وَلِكِنْ بِالنُّمُوِّ مِنْ دَاخِلِهَا فِي الغَالِبِ: تَصُوغُ أََلْفَاظاً جَدِيدَةً مِنْ جُذُورٍ قَدِيمَةٍ، وَتَمْنَحُ الأَلْفَاظَ القَدِيمَةَ مَعَانِيَ جَدِيدَة.»
Arabic expanded to meet these two needs, partly by borrowing new words and expressions, but mainly by development from within, forming new words from old roots, giving new meanings to old words.
برنارد لويس
١٩١٦–٢٠١٨م
مترجَمٌ عن أصله
«إِنَّ تَعْرِيبَ الأَقَالِيمِ المَفْتُوحَةِ، لَا فَتْحَهَا العَسْكَرِيَّ، هُوَ الأُعْجُوبَةُ الحَقَّةُ فِي التَّوَسُّعِ العَرَبِيِّ. فَبِحُلُولِ القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ لَمْ تَعُدِ العَرَبِيَّةُ اللِّسَانَ الغَالِبَ فِي الاِسْتِعْمَالِ اليَوْمِيِّ مِنْ فَارِسَ إِلَى جِبَالِ البَرَانِسِ فَحَسْبُ، بَلْ صَارَتْ كَذَلِكَ الأَدَاةَ الأُولَى لِلثَّقَافِةِ، وَحَلَّتْ مَحَلَّ لُغَاتِ الثَّقَافَةِ القَدِيمَةِ كَالقُبْطِيَّةِ وَالآرَامِيَّةِ وَاليُونَانِيَّةِ وَاللَّاتِينِيَّة.»
It was the Arabisation of the conquered provinces rather than their military conquest that is the true wonder of the Arab expansion. By the eleventh century Arabic had become not only the chief idiom of everyday use from Persia to the Pyrenees, but also the chief instrument of culture, superseding old culture languages like Coptic, Aramaic, Greek and Latin.
برنارد لويس
١٩١٦–٢٠١٨م
مترجَمٌ عن أصله
قال في مستهلّ فصل «الحضارة الإسلاميّة»:
«إِلَّا أَنَّ أَدَاةَ التَّعْبِيرِ الرَّئِيسِيَّةَ فِيهَا كَانَتِ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ… وَكَانَ هَذَانِ الشَّيْئَانِ، أَيِ اللُّغَةُ وَالدِّينُ، أَعْظَمَ مَا قَدَّمَ العَرَبُ الفَاتِحُونَ إِلَى الحَضَارَةِ الجَدِيدَةِ الأَصِيلَة.»
But its chief medium of expression was Arabic … It was these two things, their language and their faith, which were the great contributions of the Arab invaders to the new and original civilisation.
برنارد لويس
١٩١٦–٢٠١٨م
مترجَمٌ عن أصله
قال بعد أن عَدَّدَ رَوَافِدَ الحَضَارَةِ الإِسْلامِيَّةِ الفارسيّةِ واليونانيّةِ وغيرها:
«وَلَمْ تَكُنِ الحَضَارَةُ الإِسْلَامِيَّةُ… مُجَرَّدَ تَجْمِيعٍ آلِيٍّ لِلثَّقَافَاتِ القَدِيمَةِ، بَلْ هِيَ بِالأَحْرَى خَلْقٌ جَدِيدٌ… وَذَلِكَ بِأَنِ انْتَقَلَتْ إِلَى صُوَرٍ عَرَبِيَّةٍ إِسْلَامِيَّة.»
Islamic civilisation was no mere mechanical juxtaposition of previous cultures but rather a new creation … by the transposition into Arabic and Islamic forms.
برنارد لويس
١٩١٦–٢٠١٨م
مترجَمٌ عن أصله
«وَالحَقُّ أَنَّ العَرَبَ فِي المُعْجَمِ- كَمَا فِي مَيَادِينَ أُخْرَى كَثِيرَةٍ- يَحْتَلُّونَ مَكَانَ المَرْكَزِ زَمَاناً وَمَكَاناً: بَيْنَ العَالَمِ القَدِيمِ وَالحَدِيثِ، وَبَيْنَ الشَّرْقِ وَالغَرْب.»
In lexicography — as in many other fields — the Arabs occupy a central position both in time and space; between the Ancient World and the Modern, between the East and the West.
جون هيوود
القرن العشرون

وأقوالٌ مشهورةٌ تُنسب إلى مستشرقين لم نجد أصولها بعدُ فلم ننشرها: ما يُنسب إلى كراتشكوفسكي (بحثنا عنه في كتابه عن الأدب الجغرافيّ العربيّ كلِّه فلم نجده)، وإلى جرمانوس («إنّ في الإسلام سندًا هامًّا…» — لم يرد في شيءٍ من مقالاته المنشورة في «الرسالة»)، وإلى مارسيه وبيرك، وما يُنسب إلى بروكلمان («بلغت العربيّةُ بفضل القرآن من الاتّساع مدًى…»). وما يُنسب إلى الأصمعيّ («تزندق هؤلاء القوم لجهلهم باللغة العربيّة») يرويه الأصمعيّ عن الخليل عن أيّوب السختيانيّ، وقولُ أيّوب في القسم. وما يُنسب إلى «وليم ورك» لا قائلَ له بهذا الاسم: هو تحريفُ «وليم ورل» مدير المدرسة الأمريكيّة للأبحاث الشرقيّة في القدس، ولم نجد أصلَ قوله. وما يُنسب إلى تشومسكي من تأثّره بسيبويه نفاه هو بنفسه في رسالتين منشورتين.