بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«الأَدَبُ العَرَبِيُّ أَثَرٌ بَاقٍ لِحَضَارَةٍ، لَا لِشَعْبٍ بِعَيْنِهِ… وَحَتَّى حِينَ أُزِيحَتِ العَرَبِيَّةُ فِي الأَقَالِيمِ الشَّرْقِيَّةِ عَنْ سِيَادَتِهَا بِنُهُوضِ أَدَبٍ فَارِسِيٍّ، فَقَدْ حَافَظَتْ- وَلَا تَزَالُ تُحَافِظُ- عَلَى مَكَانَتِهَا لُغَةً جَامِعَةً لِعِلْمِ الكَلَامِ الإِسْلَامِيِّ وَالفَلْسَفَةِ وَالعِلْم.»

السير هاملتون جب
١٨٩٥–١٩٧١م
مستشرقٌ اسكتلنديّ، أستاذُ العربيّة في أكسفورد ثمّ في هارفرد.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

Arabic literature is the enduring monument of a civilization, not of a people. […] Yet even when Arabic was in the Eastern provinces displaced from its supremacy by the rise of a Persian literature, it maintained, and still maintains, its position as the universal language of Islamic theology, philosophy, and science.

المصدر

الأدب العربيّ: مدخل، الفصل الأوّل، لندن ١٩٢٦م، ص٥
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.