بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال عن العَرَبيّة:

«ومع أنّ لغة البدو الجاهليّين لم تبقَ سليمةً كما كانت — أو لم تبقَ، على أيّ حال، إلّا على ألسنة المُتحذلِقين والشعراء — فقد صارت، في صورةٍ معدَّلة، الأداةَ العامّة للتعبير عند الطبقات العليا في المجتمع الإسلاميّ. ففي أوائل العصور الوسطى كان يتكلّمُها ويكتبُ بها كلُّ المسلمين المثقّفين، أيّاً كانت أجناسُهم، مِن السِّند إلى الأطلسيّ؛ وكانت لغةَ البلاط والدين، والقانون والتجارة، والدبلوماسيّة والأدب والعلم.»

رينولد ألن نيكلسون
١٨٦٨–١٩٤٥م
مستشرقٌ بريطانيّ، أستاذُ العربيّة في كامبردج، صاحبُ «تاريخ الأدب العربيّ»، ومحقّقُ «المثنوي» ومترجمُه.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

Although the language of the pagan Bedouins did not survive intact—or survived, at any rate, only in the mouths of pedants and poets—it became, in a modified form, the universal medium of expression among the upper classes of Muhammadan society. During the early Middle Ages it was spoken and written by all cultivated Moslems, of whatever nationality they might be, from the Indus to the Atlantic; it was the language of the Court and the Church, of Law and Commerce, of Diplomacy and Literature and Science.

المصدر

تاريخ الأدب العربيّ (A Literary History of the Arabs)، المقدّمة، نيويورك ١٩٠٧م، ص xxiv
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

يصف كيف صارت لغةُ الشعر الجاهليّ بعد الفتوح لغةَ الحضارة الإسلاميّة كلِّها. و«الدين» ترجمةُ قوله «the Church».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.