بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال عن مُفْرَدَاتِ العَرَبِ في بيئةِ البَادِيَةِ المَحْدُودَة:

«على أنّ العربيّةَ لم تصِر لغةً عالميّةً إلّا بالقرآن والإسلام… وقد حفظ لنا اجتهادُ اللغويّين العرب بناءَ اللغة الفصحى، ومعجمَها أكثرَ منه، تامّاً إلى حدٍّ كبير… وإنّ ثروةَ العربيّة القديمة في المفردات لأدعى إلى الإعجاب إذا تذكّرنا أنّ معيشةَ العرب بسيطةٌ غايةَ البساطة، وأنّ دائرةَ ما يرَونه لذلك محدودة؛ ولكنّهم داخلَ هذه الدائرة يُسمّون أدقَّ فرقٍ بكلمةٍ خاصّة… والعربيّةُ الفصحى ليست غنيّةً بالمفردات وحدَها، بل بالصيغ النحويّة أيضاً.»

تيودور نولدكه
تيودور نولدكه
١٨٣٦–١٩٣٠م
شيخُ المستشرقين الألمان في جيله، أستاذٌ في ستراسبورغ، صاحبُ «تاريخ القرآن».

النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة

Aber allerdings wurde erst durch den Korān und den Islām das Arabische eine Weltsprache. […] Der Fleiss der arabischen Philologen hat uns den Bau und noch mehr den Wortschatz der classischen Sprache in grosser Vollständigkeit vorgelegt. […] Den Wortreichthum des Altarabischen muss man um so mehr bewundern, wenn man bedenkt, dass die Lebensverhältnisse der Araber überaus einfach […] ihr Anschauungskreis mithin sehr beschränkt ist. Innerhalb dieses Kreises bezeichnen sie aber die kleinste Modification durch ein eignes Wort. […] Das classische Arabisch ist nicht bloss an Wörtern, sondern auch an grammatischen Formen reich.

المصدر

اللغات الساميّة: مخطَّط، لايبزيغ ١٨٩٩م، ص٥٦–٥٨؛ وله نصٌّ إنجليزيٌّ بقلمه في دائرة المعارف البريطانيّة (١٩١١م) ٢٤ /٦٢٧
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

إنّ اللغة العربيّة لم تصِر حقّاً عالميّةً إلّا بسبب القرآن والإسلام، وقد وضع أمامنا علماءُ اللغة العرب باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكيّة، وكذلك مفرداتها في حالة كمالٍ تامّ…
تُنقل عن: نذير حمدان، اللغة العربيّة، ص١٣٣

ما خالفت فيه الأصل: جمعت الترجمةُ المتداولةُ عدّةَ مواضعَ من صفحتين، وجعلت «في تمامٍ كبير» «في حالة كمالٍ تامّ»، وأسقطت تحفّظاتِه: أنّ اللغويّين العرب «لم يكونوا دائماً ناقدين»، وأنّ المعجم «تضخّم» بنعوت الشعراء.

لنولدكه في الصفحتين نفسيهما تحفّظاتٌ على صنيع اللغويّين العرب، والمنشورُ هنا ثناؤه بنصّه.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.