قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال عن مُفْرَدَاتِ العَرَبِ في بيئةِ البَادِيَةِ المَحْدُودَة:
«على أنّ العربيّةَ لم تصِر لغةً عالميّةً إلّا بالقرآن والإسلام… وقد حفظ لنا اجتهادُ اللغويّين العرب بناءَ اللغة الفصحى، ومعجمَها أكثرَ منه، تامّاً إلى حدٍّ كبير… وإنّ ثروةَ العربيّة القديمة في المفردات لأدعى إلى الإعجاب إذا تذكّرنا أنّ معيشةَ العرب بسيطةٌ غايةَ البساطة، وأنّ دائرةَ ما يرَونه لذلك محدودة؛ ولكنّهم داخلَ هذه الدائرة يُسمّون أدقَّ فرقٍ بكلمةٍ خاصّة… والعربيّةُ الفصحى ليست غنيّةً بالمفردات وحدَها، بل بالصيغ النحويّة أيضاً.»
النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
إنّ اللغة العربيّة لم تصِر حقّاً عالميّةً إلّا بسبب القرآن والإسلام، وقد وضع أمامنا علماءُ اللغة العرب باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكيّة، وكذلك مفرداتها في حالة كمالٍ تامّ…
ما خالفت فيه الأصل: جمعت الترجمةُ المتداولةُ عدّةَ مواضعَ من صفحتين، وجعلت «في تمامٍ كبير» «في حالة كمالٍ تامّ»، وأسقطت تحفّظاتِه: أنّ اللغويّين العرب «لم يكونوا دائماً ناقدين»، وأنّ المعجم «تضخّم» بنعوت الشعراء.
لنولدكه في الصفحتين نفسيهما تحفّظاتٌ على صنيع اللغويّين العرب، والمنشورُ هنا ثناؤه بنصّه.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

