قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«وما من لغةٍ تستطيع أن تُطاوِل العربيّةَ في شرفها، فهي الوسيلةُ التي اختيرت لتحمل رسالةَ الله الأخيرة. وليست منزلتُها الروحيّةُ وحدَها هي التي تسمو بها على ما في سائر اللغات من طاقة؛ بل إنّ تفوّقها راسخٌ كذلك في خصائصها الذاتيّة، وأوّلُها سَعةُ معجمها التي لا نظيرَ لها؛ فحيث يكون لليونانيّة كثيراً لفظٌ واحدٌ لأشياءَ كثيرة، تقدّم العربيّةُ ألفاظاً كثيرةً لشيءٍ واحد. ويُضاف جمالُ الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات، وتُزيِّن الدقّةُ ووَجازةُ التعبير كلامَ العرب… وتمتاز العربيّةُ بما لا نظيرَ له من الإمكانات في استعمال المجاز، وإنّ ما فيها من كناياتٍ ومجازاتٍ واستعاراتٍ ليرفعُها فوق كلّ لغةٍ بشريّةٍ أخرى.»
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
وما من لغةٍ تستطيع أن تطاول اللغة العربيّة في شرفها… وقد قال الخفاجيّ عن أبي داود المطران… وإنّ الفارابيّ على حقٍّ حين يبرّر مدحه العربيّة…
ما خالفت فيه الأصل: الترجمةُ المتداولةُ أمينةٌ في جملتها. وغرونباوم يعرض في هذا الموضع ما قرّره علماءُ العربيّة القدماء — الخفاجيّ في «سرّ الفصاحة»، والسيوطيّ في «المزهر» ناقلاً عن ابن فارس — ويحيل إليهم في حواشيه، واستشهادُه به دليلُ قبوله.
يعرض غرونباوم في هذا الموضع ما قرّره علماءُ العربيّة القدماء في فضلها، ويحيل إليهم في حواشيه.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

