بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«وما من لغةٍ تستطيع أن تُطاوِل العربيّةَ في شرفها، فهي الوسيلةُ التي اختيرت لتحمل رسالةَ الله الأخيرة. وليست منزلتُها الروحيّةُ وحدَها هي التي تسمو بها على ما في سائر اللغات من طاقة؛ بل إنّ تفوّقها راسخٌ كذلك في خصائصها الذاتيّة، وأوّلُها سَعةُ معجمها التي لا نظيرَ لها؛ فحيث يكون لليونانيّة كثيراً لفظٌ واحدٌ لأشياءَ كثيرة، تقدّم العربيّةُ ألفاظاً كثيرةً لشيءٍ واحد. ويُضاف جمالُ الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات، وتُزيِّن الدقّةُ ووَجازةُ التعبير كلامَ العرب… وتمتاز العربيّةُ بما لا نظيرَ له من الإمكانات في استعمال المجاز، وإنّ ما فيها من كناياتٍ ومجازاتٍ واستعاراتٍ ليرفعُها فوق كلّ لغةٍ بشريّةٍ أخرى.»

غوستاف فون غرونباوم
١٩٠٩–١٩٧٢م
مؤرّخُ الحضارة الإسلاميّة، نمساويُّ المولد أمريكيّ، أستاذٌ في جامعتي شيكاغو وكاليفورنيا، صاحبُ «حضارة الإسلام».

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

No language can match the dignity of Arabic, the chosen vehicle of God's ultimate message. But it is not only its spiritual rank which transcends the potentialities of the other tongues; its pre-eminence is rooted equally firmly in its objective features — above all, in the unparalleled vastness of its vocabulary. Where Greek frequently has but one word to denote many objects, Arabic offers many words to denote one. Phonetic beauty is added to its staggering richness in synonyms. Precision and concision of expression adorn Arabic speech. […] Arabic is distinguished by its unrivaled possibilities in the use of figurative speech. Its innuendoes, tropes, and figures of speech lift it far above any other human language.

المصدر

إسلامُ العصور الوسطى (وتُرجم بعنوان «حضارة الإسلام»)، الفصل الثاني، شيكاغو ١٩٥٣م، ص٣٧–٣٨
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

وما من لغةٍ تستطيع أن تطاول اللغة العربيّة في شرفها… وقد قال الخفاجيّ عن أبي داود المطران… وإنّ الفارابيّ على حقٍّ حين يبرّر مدحه العربيّة…
تُنقل عن: أنور الجندي، الفصحى لغة القرآن، ص٣٠٦

ما خالفت فيه الأصل: الترجمةُ المتداولةُ أمينةٌ في جملتها. وغرونباوم يعرض في هذا الموضع ما قرّره علماءُ العربيّة القدماء — الخفاجيّ في «سرّ الفصاحة»، والسيوطيّ في «المزهر» ناقلاً عن ابن فارس — ويحيل إليهم في حواشيه، واستشهادُه به دليلُ قبوله.

يعرض غرونباوم في هذا الموضع ما قرّره علماءُ العربيّة القدماء في فضلها، ويحيل إليهم في حواشيه.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.