بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«وقد عمَّ البلادَ توحُّدٌ كبيرٌ في الكلام، سواءٌ أكان ذلك — كما يُفترض عادةً — من شيوع الحجّ إلى مكّة واجتماع القبائل في عكاظ، أم من سببٍ آخر. فكانت اللغةُ نفسُها، الجزلةُ القويّةُ التعبير، تُسمَعُ مِن الحِيرة على الفرات في ظلّ فارس، ومن غسّان في الشام تحت كاتدرائيّة دمشق الكبرى، إلى صنعاء وعدن في أقصى الجنوب حيث كان والٍ فارسيٌّ يحكم باسم الشاهنشاه؛ وكانت صناعةُ الشاعر مُكرَّمةً مُثاباً عليها في كلّ مكان.»

تشارلز جيمس لايل
١٨٤٥–١٩٢٠م
إداريٌّ بريطانيّ في الهند ومستعرب، مترجمُ الشعر الجاهليّ ومحقّقُ «المفضّليّات».

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

A great uniformity of speech overspread the land, whether due, as is usually assumed, to the general observance of the Pilgrimage to Mekkah and the meeting of the tribes at ‘Ukâdh, or to some other cause. The same masculine and expressive language was heard from al-Ḥîrah on the Euphrates, under the shadow of Persia, and Ghassân in Syria, beneath the great cathedral of Damascus, to Ṣan‘â and Aden in the far South, where a Persian governor ruled in the name of the Shâhanshâh, and the profession of the poet was everywhere honoured and rewarded.

المصدر

ترجماتٌ من الشعر العربيّ القديم، المقدّمة، لندن (طبعةٌ مُعادة ١٩٣٠م؛ الأولى ١٨٨٥م)، ص xvi–xvii
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

يصف انتشارَ لغة مَعَدّ في الجزيرة كلّها في القرن السادس الميلاديّ. و«الجزلة» ترجمةُ قوله «masculine».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.