قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«وإنّي لأقطعُ واثقاً بأنّ اللاتينيّة واليونانيّة، لو ضمّتا ذخائرَهما معاً لتُباريا لغتَنا هذه في عدد الألفاظ، لخرجتا دونها بكثير؛ فقد فاقتهما كلتيهما وحدَها بخِصبِ الكلام. ذلك أنّ لها من الأصول — أي الموادّ — ما هو أكثرُ عدداً بكثير، ومن هذه الجذور الأولى تنبُتُ غابةٌ من الألفاظ لا حدَّ لها؛ حتى إنّ أشهرَ معجميّيهم جميعاً لم يُسمِّ كتابه «القاموس» — أي اللُّجّة أو المحيط — من غير سبب.»
توماس غريفز
١٦١٢–١٦٧٦م
مستشرقٌ إنجليزيّ، نائبُ أستاذ العربيّة في جامعة أكسفورد.
النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة
Illud fidenter asseruerim Latinam simul, & Græcam, etiamsi junctis copijs cum nostrâ de verborum numero decernerent, minores multò evasuras, adeo sermonis fœcunditate una utramq; supergressa est. Nam primitiva, seu themata, longe numerosiora habet, & à primis hisce radicibus infinita vocum sylva succrescit. Ut non sine causâ omnium celeberrimus apud ipsos Lexicographus opus suum «al-Qāmūs», hoc est, abyssum, seu Oceanum, appellârit.
المصدر
خطبةٌ في نفع اللغة العربيّة وفضلها، أُلقيت في أكسفورد في ١٩ يوليو ١٦٣٧م، أكسفورد ١٦٣٩م، ص٦–٧
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.
«لغتنا هذه» العربيّة، يتكلّم بها مدافعاً عنها أمام جامعته؛ وكتب اسمَ «القاموس» بحروفٍ عبريّةٍ لخلوّ المطبعة يومئذٍ من الحروف العربيّة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

