بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«العَرَبِيَّةُ لَا تَكَادُ تَتَرَاجَعُ أَمَامَ لُغَةٍ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ، لِأَنَّ لَهَا هَيْبَةَ لُغَةِ الدِّينِ وَلُغَةِ الحَضَارَة.»

أنطوان ميّيه
أنطوان ميّيه
١٨٦٦–١٩٣٦م
لسانيٌّ فرنسيّ، أكبرُ علماء المقارنة بين اللغات الهنديّة الأوروبيّة في جيله، أستاذٌ في الكوليج دو فرانس.

النصُّ الأصليّ — بالفرنسيّة

L'arabe ne se laisse entamer presque nulle part parce qu'il a son prestige de langue religieuse et de langue de civilisation.

المصدر

اللغات في أوروبّا الجديدة، باريس ١٩١٨م، ص١٤٦
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

إنّ اللغة العربيّة لم تتراجع عن أرضٍ دخلتها لتأثيرها الناشئ من كونها لغةَ دينٍ ولغةَ مدنية… ولم تبقَ لغةٌ أوربّيّةٌ واحدةٌ لم يصلها شيءٌ من اللسان العربيّ المبين، حتّى اللغةُ اللاتينيّةُ الأمُّ الكبرى، فقد صارت وعاءً لنقل المفردات العربيّة إلى بناتها.
تُنقل عن: أنور الجندي، الفصحى لغة القرآن، ص٣٠٣–٣٠٤

ما خالفت فيه الأصل: شطرُه الأوّلُ من ميّيه، وقد سقطت منه «لا تكاد». وأمّا ما بعده — أنّه لم تبقَ لغةٌ أوروبّيّة لم يصلها شيءٌ من العربيّة، وأنّ اللاتينيّة حملت ألفاظها إلى بناتها — فليس في كتابه، بل قال في موضعٍ آخر منه إنّ اللغات الأوروبّيّة الحديثة أخذت من العربيّة «بعضَ الفُتات».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.