قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«العَرَبِيَّةُ لَا تَكَادُ تَتَرَاجَعُ أَمَامَ لُغَةٍ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ، لِأَنَّ لَهَا هَيْبَةَ لُغَةِ الدِّينِ وَلُغَةِ الحَضَارَة.»
النصُّ الأصليّ — بالفرنسيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
إنّ اللغة العربيّة لم تتراجع عن أرضٍ دخلتها لتأثيرها الناشئ من كونها لغةَ دينٍ ولغةَ مدنية… ولم تبقَ لغةٌ أوربّيّةٌ واحدةٌ لم يصلها شيءٌ من اللسان العربيّ المبين، حتّى اللغةُ اللاتينيّةُ الأمُّ الكبرى، فقد صارت وعاءً لنقل المفردات العربيّة إلى بناتها.
ما خالفت فيه الأصل: شطرُه الأوّلُ من ميّيه، وقد سقطت منه «لا تكاد». وأمّا ما بعده — أنّه لم تبقَ لغةٌ أوروبّيّة لم يصلها شيءٌ من العربيّة، وأنّ اللاتينيّة حملت ألفاظها إلى بناتها — فليس في كتابه، بل قال في موضعٍ آخر منه إنّ اللغات الأوروبّيّة الحديثة أخذت من العربيّة «بعضَ الفُتات».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

