بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال عن العربيّة، وقد كانت قبل القرن السابع لغةَ البادية وحدها:

«كأنّما قُدِّر لتلك اللغة — التي لم يستعملها قبل القرن السابع إلّا أعرابٌ أجلافٌ — أن تصير إحدى الأداتين الكُبْرَيَيْن للدين وللعلم في العالم… وقد أعان القرآنُ على توحيد العربيّة؛ ولم يكن ليمنع نشأةَ لهجاتٍ كثيرةٍ للتخاطب، ولا سيّما حين أخذ يتكلّمها رجالٌ من أُممٍ أُخرى، ولكنّه جعل لها معياراً دوليّاً لأرفع حاجات الحياة.»

جورج سارتون
جورج سارتون
١٨٨٤–١٩٥٦م
مؤرّخُ العلم البلجيكيّ الأمريكيّ، أستاذٌ في هارفارد، مؤسّسُ مجلة «إيزيس»، ويُعدّ واضعَ تاريخ العلم علماً قائماً بذاته.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

It is as if that language which before the seventh century had been used only by rude barbarians had been predestined to become one of the main vehicles of religion and of science in the world. […] The Qur'ān helped to standardize the Arabic language; it could not prevent the growth of many dialects for common use, especially when Arabic began to be spoken by men of other nations, but it provided an international standard for the highest needs of life.

المصدر

حضانةُ الثقافة الغربيّة في الشرق الأوسط، محاضرةٌ في مكتبة الكونغرس، واشنطن ١٩٥١م، ص٢٠
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

وهب اللهُ اللغةَ العربيّةَ مرونةً جعلتها قادرةً على أن تدوّن الوحيَ أحسنَ تدوين… بجميع دقائق معانيه ولغاته، وأن تعبّر عنه بعباراتٍ عليها طلاوةٌ وفيها متانة.
تُنقل عن: من قضايا اللغة العربيّة المعاصرة (المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم)، ص٢٧٤

ما خالفت فيه الأصل: لم يقل سارتون ذلك عن اللغة؛ إنّما قال إنّ النبيّ ﷺ كان «سيّداً في البيان، قادراً على أن يؤدّي الوحيَ أداءً حسناً… بعبارةٍ شاعريّةٍ قويّة». فنقلت الترجمةُ المتداولةُ الوصفَ إلى اللغة وزادت «وهب اللهُ… مرونة».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.