قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال عن العربيّة، وقد كانت قبل القرن السابع لغةَ البادية وحدها:
«كأنّما قُدِّر لتلك اللغة — التي لم يستعملها قبل القرن السابع إلّا أعرابٌ أجلافٌ — أن تصير إحدى الأداتين الكُبْرَيَيْن للدين وللعلم في العالم… وقد أعان القرآنُ على توحيد العربيّة؛ ولم يكن ليمنع نشأةَ لهجاتٍ كثيرةٍ للتخاطب، ولا سيّما حين أخذ يتكلّمها رجالٌ من أُممٍ أُخرى، ولكنّه جعل لها معياراً دوليّاً لأرفع حاجات الحياة.»
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
وهب اللهُ اللغةَ العربيّةَ مرونةً جعلتها قادرةً على أن تدوّن الوحيَ أحسنَ تدوين… بجميع دقائق معانيه ولغاته، وأن تعبّر عنه بعباراتٍ عليها طلاوةٌ وفيها متانة.
ما خالفت فيه الأصل: لم يقل سارتون ذلك عن اللغة؛ إنّما قال إنّ النبيّ ﷺ كان «سيّداً في البيان، قادراً على أن يؤدّي الوحيَ أداءً حسناً… بعبارةٍ شاعريّةٍ قويّة». فنقلت الترجمةُ المتداولةُ الوصفَ إلى اللغة وزادت «وهب اللهُ… مرونة».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

