قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«لغةُ القرآنِ مُسلَّمٌ عندَ الجميعِ بأنّها أكملُ صورةٍ للكلامِ العربيّ. فقريشٌ، بوصفها سادنةَ البيت الذي يحجّ إليه العرب جميعاً وصاحبةَ الأرض التي كانت تُقام فيها الأسواق الكبرى والمواسم الأدبيّة لجزيرة العرب كلّها، كان طبيعيّاً أن تستوعب في لهجتها كثيراً من ألفاظ القبائل الأخرى وتعابيرها، ولذلك كان المتوقّع أن تكون لغتُها أوسعَ وأرشقَ من لغة جيرانها.»
إدوارد هنري بالمر
١٨٤٠–١٨٨٢م
مستشرقٌ بريطانيّ، أستاذُ العربيّة في كامبردج، ترجم معانيَ القرآن إلى الإنجليزيّة في سلسلة «كتب الشرق المقدّسة».
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
The language of the Qur'ân is universally acknowledged to be the most perfect form of Arab speech. The Qurâis, as the guardians of the national temple and the owners of the territory in which the great fairs and literary festivals of all Arabia were held, would naturally absorb into their own dialect many of the words and locutions of other tribes, and we should consequently expect their language to be more copious and elegant than that of their neighbours.
المصدر
مقدّمةُ ترجمته معانيَ القرآن، سلسلة «كتب الشرق المقدّسة»، المجلّد السادس، أكسفورد ١٨٨٠م، ص lxxvi
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.
جملتُه الأولى نقلٌ لإجماعٍ لا حكمٌ منه؛ ثمّ يستدرك في الفقرة نفسها فيقول إنّ لغة القرآن «جليلةٌ قويّة» وإن لم تكن عنده «أنيقةً» بمعنى التأنّق الأدبيّ. و«البيت» ترجمةُ قوله «المعبد القوميّ».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

