قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«لقد كنتَ حتّى الآن تخوض في النبع والجداول، وأنت الآن ماضٍ إلى المحيط، حيث لا سبيلَ إلى قياس عمقه بالمِسبار، ولا إلى رؤية ساحله. أعني اللغةَ العربيّةَ، التي لا أكون مخطئاً إن سمّيتُها محيطاً، لأنّها تستوعب في نفسها لغاتِ المشرق الأخرى كما يبتلعُ المحيطُ الأنهار.»
سايمون أوكلي
١٦٧٨–١٧٢٠م
مستشرقٌ إنجليزيّ، أستاذُ العربيّة في كامبردج (١٧١١–١٧٢٠م)، صاحبُ «تاريخ العرب» (The History of the Saracens).
النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة
Hactenus in fonte & rivulis fuisti versatus, nunc in Oceanum tendes, ubi neque profunditatem bolo metiendi, neque conspiciendi littoris dabitur facultas. Linguam intelligo Arabicam, quam non immerito Oceanum dixerim, quippe quæ alias Linguas Orientales in se recipit, non secus ac fluvios absorbet Oceanus.
المصدر
مدخلٌ إلى اللغات الشرقيّة (Introductio ad linguas orientales)، الفصل العاشر، كامبردج ١٧٠٦م، ص١١٥
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.
«النبعُ والجداول» العبريّةُ والسريانيّةُ وما درسه الطالبُ قبلها. ويقول في الصفحة التالية إنّ عمق المحيط لا يمنع من استخراج لآلئه، «وكذلك سعةُ العربيّة الهائلة لا تمنع القارئَ المجدّ».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

