قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«وَأَنَا أَعْرِفُ عِدَّةَ لُغَاتٍ، فَأَشْهَدُ مِنْ تَجْرِبَتِي أَنَّهُ مَا مِنْ لُغَةٍ أَعْرِفُهَا تَقْتَرِبُ مِنَ العَرَبِيَّةِ فِي قُوَّتِهَا البَيَانِيَّةِ، وَفِي قُدْرَتِهَا عَلَى أَنْ تَنْفُذَ مِنْ تَحْتِ الفَهْمِ العَقْلِيِّ وَمِنْ وَرَائِهِ إِلَى المَشَاعِرِ مُبَاشَرَةً فَتَتْرُكَ فِيهَا أَثَرَهَا. وَلَا تُشَبَّهُ العَرَبِيَّةُ فِي هَذَا إِلَّا بِالمُوسِيقَى.»
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
إنّني أشهد من خبرتي الذاتيّة أنّه ليس ثمّة من بين اللغات التي أعرفها لغةٌ تكاد تقترب من العربيّة…
ما خالفت فيه الأصل: ترجمةٌ أمينة؛ واسمُ الكتاب «العقل العربيّ» (The Arab Mind) لا «The Arabes Men»، وسقطت منها الجملةُ الأخيرة: «ولا تُشبَّه العربيّةُ في هذا إلّا بالموسيقى».
جعل بتاي هذا الأثرَ في سياق كتابٍ يُنتقد كثيراً في تصويره العرب؛ والشهادةُ هنا شهادتُه في اللغة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

