بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«وَأَنَا أَعْرِفُ عِدَّةَ لُغَاتٍ، فَأَشْهَدُ مِنْ تَجْرِبَتِي أَنَّهُ مَا مِنْ لُغَةٍ أَعْرِفُهَا تَقْتَرِبُ مِنَ العَرَبِيَّةِ فِي قُوَّتِهَا البَيَانِيَّةِ، وَفِي قُدْرَتِهَا عَلَى أَنْ تَنْفُذَ مِنْ تَحْتِ الفَهْمِ العَقْلِيِّ وَمِنْ وَرَائِهِ إِلَى المَشَاعِرِ مُبَاشَرَةً فَتَتْرُكَ فِيهَا أَثَرَهَا. وَلَا تُشَبَّهُ العَرَبِيَّةُ فِي هَذَا إِلَّا بِالمُوسِيقَى.»

رافائيل بتاي
١٩١٠–١٩٩٦م
عالمُ أنثروبولوجيا مجريُّ المولد أمريكيّ، صاحبُ «العقل العربيّ».

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

Being conversant with several languages, I can attest from my own personal experience that no language I know comes even near to Arabic in its power of rhetoricism, in its ability to penetrate beneath and beyond intellectual comprehension directly to the emotions and make its impact upon them. In this respect, Arabic can be compared only to music.

المصدر

العقل العربيّ، فصل «في سحر اللغة»، نيويورك ١٩٧٣م، ص٤٨
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

إنّني أشهد من خبرتي الذاتيّة أنّه ليس ثمّة من بين اللغات التي أعرفها لغةٌ تكاد تقترب من العربيّة…
تُنقل عن: متداولٌ معزوّاً إلى «The Arabes Men»، نيويورك ١٩٧٦م، ص٤٨

ما خالفت فيه الأصل: ترجمةٌ أمينة؛ واسمُ الكتاب «العقل العربيّ» (The Arab Mind) لا «The Arabes Men»، وسقطت منها الجملةُ الأخيرة: «ولا تُشبَّه العربيّةُ في هذا إلّا بالموسيقى».

جعل بتاي هذا الأثرَ في سياق كتابٍ يُنتقد كثيراً في تصويره العرب؛ والشهادةُ هنا شهادتُه في اللغة.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.