قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«إنّ العربيّة الفصحى لَتَدين حتّى يومنا هذا بمركزها العالميّ أساساً لهذه الحقيقة الثابتة، وهي أنّها قد قامت في جميع البلدان العربيّة والإسلاميّة رمزاً لغويّاً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنيّة. لقد برهن جبروتُ التراث العربيّ الخالد على أنّه أقوى من كلّ محاولةٍ يُقصد بها زحزحةُ العربيّة الفصحى عن مقامها المسيطِر، وإذا صدَقت البوادرُ ولم تُخطئ الدلائلُ فستحتفظ العربيّةُ بهذا المقام العتيد من حيث هي لغةُ المدنيّة الإسلاميّة، ما بقيت هناك مدنيّةٌ إسلاميّة.»
يوهان فُك
١٨٩٤–١٩٧٤م
مستشرقٌ ألمانيّ، أستاذٌ في جامعة هاله، صاحبُ «العربيّة: دراساتٌ في اللغة واللهجات والأساليب».
النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة
Bisher hat die klassische ʿArabīya ihre führende Stellung wesentlich dem Umstand verdankt, daß sie in allen arabischen Ländern und weit darüber hinaus als sprachliches Symbol der kulturellen Einheit der Islamwelt diente. Bisher hat die Wucht der Tradition sich immer noch stärker erwiesen als alle Versuche, die klassische ʿArabīya aus dieser ihrer allbeherrschenden Stellung zu verdrängen. Wenn nicht alle Erwartungen täuschen, wird sie auch in Zukunft diese Stellung als islamische Kultursprache behaupten, so lange es eine islamische Kultureinheit gibt.
المصدر
العربيّة: بحوثٌ في تاريخ اللغة والأسلوب العربيّين، برلين ١٩٥٠م، ص١٢٧
الترجمةُ العربيّة: عبد الحليم النجّار، «العربيّة: دراساتٌ في اللغة واللهجات والأساليب»، القاهرة ١٩٥١م، ص٢٤٢
الصيغةُ المتداولة
…فستحتفظ العربيّة بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنيّة الإسلاميّة.
تُنقل عن: أنور الجندي، الفصحى لغة القرآن، ص٣٠٢
ما خالفت فيه الأصل: هي ترجمةُ النجّار نفسُها، غير أنّ المتداولَ أسقط آخرَها: «ما بقيت هناك مدنيّةٌ إسلاميّة»، وهو شرطٌ في كلام فُك. وفي الأصل «حتّى الآن» مرّتين، و«ثِقَلُ التراث» مكان «جبروت التراث الخالد».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

