بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«وسيُدرَكُ أنّ العربيّةَ، بما تملكه كلُّ فعلٍ وكلُّ اسمٍ فيها من فروقٍ دقيقةٍ متعدّدة، كان يسيراً عليها أن تتّسعَ للتعبير عن المصطلحات العلميّة للعالم القديم. […] إنّ الجذرَ الثلاثيّ بتشعّبه في ألفِ صيغةٍ، تتجانس كلٌّ منها صوتاً مع الصيغة نفسِها من جذرٍ آخر، يُحدِث في العربيّة إيقاعاً طبيعيّاً لا مفرّ منه. ونحن حين ننطق بفكرةٍ مجرَّدة لا يخطر لنا المعنى الأصليُّ للكلمة التي نستعملها؛ فكلمة association بعيدةُ الصلة في ذهن المتكلّم بأصلها socius… أمّا في العربيّة فالأصلُ الحسّيُّ لا يغيب تحت المجرَّد إلّا غياباً خفيفاً، ويظلّ حضورُه محسوساً أبداً.»

ألفريد غيوم
١٨٨٨–١٩٦٥م
مستشرقٌ بريطانيّ، أستاذُ العربيّة في مدرسة الدراسات الشرقيّة والإفريقيّة بلندن، ومترجمُ سيرة ابن إسحاق إلى الإنجليزيّة.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

It will be realized that with such manifold nuances at the disposal of every verb and noun the Arabic language could readily be adapted to express the scientific terminology of the classical world. […] The triliteral root with its ramifications through a thousand forms, each of which has an assonance with the same form of another root, produces a rhythm in Arabic as natural as it is inevitable. When we utter an abstract idea we have no thought of the primitive meaning of the word we employ. 'Association' sits very loosely to socius in the mind of the speaker. […] But in Arabic the material is never more than faintly obscured beneath the abstract; its presence can always be felt.

المصدر

مقدّمة «تراث الإسلام»، أكسفورد ١٩٣١م، ص٧–٨ (بالأرقام الرومانيّة vii–viii)
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

…وما يُعدّ في الإنجليزيّة محسّناتٍ بديعيّةً لا طائل تحتها، هو بلاغةٌ غريزيّةٌ عند العربيّ.
تُنقل عن: مجلة المورد ٥/٢ ص٤٣

ما خالفت فيه الأصل: الترجمةُ المتداولةُ أمينةٌ في جملتها، وخطؤها في آخرها: قال غيوم «ما يكون في الإنجليزيّة جناساً باهتاً في أحسن أحواله، هو عند العربيّ وعيٌ بأصل الكلمة لا غير»، فجُعل «بلاغةً غريزيّة». وليس القولُ في كتابه «الإسلام» كما يُذكر أحياناً، بل في مقدّمته لكتاب «تراث الإسلام».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.