قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«ومهما يكُن نسَبُ العرب، فإنّ لغتهم مشتقّةٌ من الأصل الأوّل الذي اشتُقّت منه العبريّة والسريانيّة والكلدانيّة؛ وقد تميّزت القبائل باستقلالها بلهجاتٍ خاصّة، غير أنّ كلّاً منها كان يُقرّ — بعد لهجته — بفضلٍ مستحَقٍّ للهجة مكّة الخالصة البيّنة. وفي جزيرة العرب، كما في بلاد اليونان، سبقَ كمالُ اللغةِ رُقيَّ الأخلاق؛ فكان في وسع كلامهم أن ينوّع ثمانين اسماً للعسل، ومئتين للحيّة، وخمسمئةٍ للأسد، وألفاً للسيف، في زمنٍ كان هذا المعجم الغزير مُستودَعاً في ذاكرةِ شعبٍ أُمّيّ.»
إدوارد غيبون
١٧٣٧–١٧٩٤م
مؤرّخٌ إنجليزيّ، صاحبُ «تاريخ انحطاط الإمبراطوريّة الرومانيّة وسقوطها».
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
Whatever may be the pedigree of the Arabs, their language is derived from the same original stock with the Hebrew, the Syriac, and the Chaldæan tongues; the independence of the tribes was marked by their peculiar dialects; but each, after their own, allowed a just preference to the pure and perspicuous idiom of Mecca. In Arabia as well as in Greece, the perfection of language outstripped the refinement of manners; and her speech could diversify the fourscore names of honey, the two hundred of a serpent, the five hundred of a lion, the thousand of a sword, at a time when this copious dictionary was entrusted to the memory of an illiterate people.
المصدر
تاريخ انحطاط الإمبراطوريّة الرومانيّة وسقوطها، المجلّد الخامس، الفصل الخمسون، لندن ١٧٨٨م، ص١٨٦–١٨٧
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.
الأعدادُ (ثمانون اسماً للعسل، وخمسمئة للأسد، وألفٌ للسيف) ممّا يرويه علماءُ العربيّة، نقلها غيبون عن مصادره ولم يعدّها هو. والحكمُ الذي على البطاقة حكمُه.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

