بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال يصف سعةَ ما كانت تُكتب به العربيّة في زمانه:

«بل من أقصى سواحل الغرب الأقصى، أي من الجزائر السعيدة (ويسمّيها العرب: الخالدات)، إلى جزر الملوك في أقصى المشرق، يسود الإسلامُ يقيناً. […] وفي هذه البلاد كلِّها تقريباً تُنشأ وتُكتب بهذه اللغة وحدها تقريباً مراسيمُ الملوك والأمراء وبراءاتُهم، ووثائقُ التجّار والأعيان وعقودُهم (ويسمّونها: شهود)، بل رسائلُ الناس جميعاً فيما بينهم.»

وليم بِدْوِل
١٥٦٣–١٦٣٢م
قسٌّ إنجليزيّ عالمٌ بالرياضيّات واللغات الساميّة، يُعدّ أبا الدراسات العربيّة في إنجلترا.

النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة

Imò ab vltimis extremi Occidentis oris, hoc est, ab insulis Fortunatis (خالدات Chalidet Arabes vocant) ad Muluccarum vsque insulas in extremo Orientis, Mohametismum regnare certum est. […] In hisce omnibus penè locis Regum & Principum priuilegia & diplomata, Mercatorum & Nobilium instrumenta, & contractus (شهود Shuhûd vocant:) Omnium denique literæ familiares hac ferè solâ concipiuntur, scribuntur.

المصدر

مقدّمته «إلى القارئ التقيّ» لنشرته ترجمةً عربيّةً قديمةً مجهولةَ المترجم لرسائل يوحنّا في العهد الجديد، مع ترجمته اللاتينيّة، ليدن: مطبعة رافلنغيوس، ١٦١٢م، ص٣–٤
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الجزائر الخالدات هي جزر الكناري، وجزر الملوك في إندونيسيا اليوم. والمدى في كلامه مدى انتشار الإسلام، والكتابةُ بالعربيّة في هذه البلاد كلِّها «تقريباً» كما قال. ويرى المؤرّخ روبرت إروين أنّه بالغ: فالعربيّة كانت لغةَ المكاتبة مع المغرب، أمّا في أكثر المشرق فكانت الفارسيّة أو التركيّة. والترجمة عن اللاتينيّة لصوت العربية.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.