قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال يصف سعةَ ما كانت تُكتب به العربيّة في زمانه:
«بل من أقصى سواحل الغرب الأقصى، أي من الجزائر السعيدة (ويسمّيها العرب: الخالدات)، إلى جزر الملوك في أقصى المشرق، يسود الإسلامُ يقيناً. […] وفي هذه البلاد كلِّها تقريباً تُنشأ وتُكتب بهذه اللغة وحدها تقريباً مراسيمُ الملوك والأمراء وبراءاتُهم، ووثائقُ التجّار والأعيان وعقودُهم (ويسمّونها: شهود)، بل رسائلُ الناس جميعاً فيما بينهم.»
النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة
المصدر
الجزائر الخالدات هي جزر الكناري، وجزر الملوك في إندونيسيا اليوم. والمدى في كلامه مدى انتشار الإسلام، والكتابةُ بالعربيّة في هذه البلاد كلِّها «تقريباً» كما قال. ويرى المؤرّخ روبرت إروين أنّه بالغ: فالعربيّة كانت لغةَ المكاتبة مع المغرب، أمّا في أكثر المشرق فكانت الفارسيّة أو التركيّة. والترجمة عن اللاتينيّة لصوت العربية.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

