بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال يبيّن لطلّاب العلم ما يجدونه في العربيّة:

«ليس في اللغات، يا قارئي، لغةٌ، وأستثني اليونانيّة واللاتينيّة، تحوي من آثار العلم الرصين والمعرفة الجامعة أكثرَ ممّا تحوي. ففي علم الدين لها كتّابٌ كثيرون أجلّاء. وفي الطبّ، يا الله، ما أعظمَ جمهرةَ كتّابها! أأذكر الرازيَّ، وابنَ سينا، وماسويه، وسرابيون؟ ما أجودَهم، وما أرصنَهم من كتّاب!»

وليم بِدْوِل
١٥٦٣–١٦٣٢م
قسٌّ إنجليزيّ عالمٌ بالرياضيّات واللغات الساميّة، يُعدّ أبا الدراسات العربيّة في إنجلترا.

النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة

Nulla, mi Lector, lingua est, (Græcam & Latinam excipio) quæ plura solidæ eruditionis & encyclopædiæ monumenta continet. In THEOLOGIA multos ea & graues scriptores habet. In re MEDICA, bone Deus, quanta est scriptorum caterua? Memorabo Rhasin, Abin-Sennam, Mesuem, Serapionem? quàm bonos, quàm serios scriptores!

المصدر

مقدّمته «إلى القارئ التقيّ» لنشرته ترجمةً عربيّةً قديمةً مجهولةَ المترجم لرسائل يوحنّا في العهد الجديد، مع ترجمته اللاتينيّة، ليدن: مطبعة رافلنغيوس، ١٦١٢م، ص٤
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

«المعرفة الجامعة» ترجمةُ encyclopædia، وهي عندهم يومئذ الإحاطةُ بفنون العلم كلِّها، لا الموسوعة بمعناها اليوم. ولم يُنقل من الفقرة ما بعدها عن الفلسفة والرياضيّات. والترجمة عن اللاتينيّة لصوت العربية.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.