قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«وإذا كان الرازيّ قد قسا على النحو العربيّ، فإنّ البيرونيّ يُعجَب بقدرة العربيّة على التجريد: فالعلمُ الدوليُّ عنده ينبغي أن يُكتب بالعربيّة… وقد فهم البيرونيُّ تمامَ الفهم الدورَ الدوليَّ للعربيّة بوصفها أُولى اللغات الساميّة لغةً للحضارة: قوّتَها على التكثيف والتجريد، وبناءَها الداخليَّ بالزوائد الدالّة في جوف الكلمة لا باللواصق المُلحَقة بها، وقيمتَها في التوحيد، وصرفَها المهيمن.»
النصُّ الأصليّ — بالفرنسيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
استطاعت العربيّة أن تبرز طاقة الساميّين في معالجة التعبير عن أدقّ خلجات الفكر… والعربيّة من أنقى اللغات… ثمّ ذلك الإيجاز الذي تتّسم به اللغة العربيّة والذي لا شبيه له في سائر لغات العالم والذي يُعدّ معجزةً لغويّةً كما قال البيروني.
ما خالفت فيه الأصل: لم نجد هذه الصيغةَ في كلام ماسينيون، ويبدو أنّها جُمعت من معانٍ كتبها في مواضع شتّى؛ والمنشورُ هنا كلامُه بنصّه في صورة صفحته. وما نُسب فيها إلى البيرونيّ ليس دقيقاً: البيرونيُّ مدح العربيّةَ لغةً للعلم، ولم يتكلّم عن «إيجازها» ولا سمّاه معجزة — و«التكثيف» كلمةُ ماسينيون نفسِه.
ولماسينيون في مقالةٍ سنة ١٩٥٧م أنّ العربيّة «أنقى اللغات الساميّة»، ولم نجد لها صورةً منشورةً بعدُ فلم نعتمدها.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

