بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

«ومَن ذا الذي يقف بمعزلٍ عنها؟ ومَن لا يأسِره جمالُها، وعذوبةُ جَرْسها، وسحرُها الفريد؟ حتّى الجيرانُ يقعون في فتنتها، كما يشكو الأساقفةُ الإسبان بمرارة. فكم كان الرعايا من غير المسلمين أطوعَ لهذا التيّار العامّ يجرفهم! فالقبطيّةُ تنقرض، والآراميّةُ — لغةُ المسيح — تُخلي مكانها إلى الأبد للغة محمّد ﷺ.»

زيغريد هونكه
١٩١٣–١٩٩٩م
كاتبةٌ ألمانيّة، صاحبةُ «شمس العرب تسطع على الغرب» الذي عرّف قرّاءَ الغرب بفضل الحضارة العربيّة على أوروبّا.

النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة

Wer wollte sich ausschließen? Wen bezwingt nicht ihre Schönheit, ihr Wohllaut, ihr einzigartiger Charme? Selbst die Nachbarn verfallen ja ihrem Zauber, wie die spanischen Bischöfe bitter klagen. Um wieviel williger lassen die nichtmuslimischen Untertanen sich in den allgemeinen Sog reißen! Das Koptische stirbt aus. Das Aramäische, die Sprache Christi, weicht für immer der Sprache Muhammeds.

المصدر

شمسُ الله فوق الغرب: إرثُنا العربيّ (وتُرجم بعنوان «شمس العرب تسطع على الغرب»)، طبعة فيشر المنقّحة، فرانكفورت ١٩٦٥م، ص١٨٧
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

الصيغةُ المتداولة

كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم وسحرَها الفريد؟ فجيرانُ العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة… حتّى إنّ اللغة القبطيّة مثلاً ماتت تماماً، بل إنّ اللغة الآراميّة لغةَ المسيح قد تخلّت إلى الأبد عن مركزها لتحتلّ مكانها لغةُ محمّد.
تُنقل عن: مجلة اللسان العربي ٢٤/٨٦، عن «شمس العرب تسطع على الغرب»

ما خالفت فيه الأصل: «منطقُها السليم» ليس في الأصل، وفيه مكانَه «عذوبةُ جرسها». و«الجيران» عندها جيرانُ العالم الإسلاميّ، وشاهدُها شكوى الأساقفة الإسبان، لا أهلُ البلاد المفتوحة. و«القبطيّةُ تنقرض» صارت «ماتت تماماً».

قرأنا النصَّ في الطبعة التي نقّحتها المؤلّفةُ سنة ١٩٦٥م؛ والترجمةُ العربيّة المعروفة عن الطبعة الأولى (١٩٦٠م).

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.