قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
«ومَن ذا الذي يقف بمعزلٍ عنها؟ ومَن لا يأسِره جمالُها، وعذوبةُ جَرْسها، وسحرُها الفريد؟ حتّى الجيرانُ يقعون في فتنتها، كما يشكو الأساقفةُ الإسبان بمرارة. فكم كان الرعايا من غير المسلمين أطوعَ لهذا التيّار العامّ يجرفهم! فالقبطيّةُ تنقرض، والآراميّةُ — لغةُ المسيح — تُخلي مكانها إلى الأبد للغة محمّد ﷺ.»
النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة
المصدر
الصيغةُ المتداولة
كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم وسحرَها الفريد؟ فجيرانُ العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة… حتّى إنّ اللغة القبطيّة مثلاً ماتت تماماً، بل إنّ اللغة الآراميّة لغةَ المسيح قد تخلّت إلى الأبد عن مركزها لتحتلّ مكانها لغةُ محمّد.
ما خالفت فيه الأصل: «منطقُها السليم» ليس في الأصل، وفيه مكانَه «عذوبةُ جرسها». و«الجيران» عندها جيرانُ العالم الإسلاميّ، وشاهدُها شكوى الأساقفة الإسبان، لا أهلُ البلاد المفتوحة. و«القبطيّةُ تنقرض» صارت «ماتت تماماً».
قرأنا النصَّ في الطبعة التي نقّحتها المؤلّفةُ سنة ١٩٦٥م؛ والترجمةُ العربيّة المعروفة عن الطبعة الأولى (١٩٦٠م).
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

