ما يتّصل بالعربيّة في إيطاليا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
للعربيّة في إيطاليا تاريخٌ طويل: بدأ تعليمُها في أوائل القرن السابع عشر حين شجّعت جماعةُ نشر الإيمان الكاثوليكيّة (١٦٢٢) على تدريسها لمبشّريها، ثمّ تراجع في أواخر القرن الثامن عشر، وعاد في القرن التاسع عشر مع تأسيس معهد اللغات الشرقيّة في نابولي سنة ١٨٦٨، واتّجه الاهتمامُ يومئذٍ إلى اللهجات الحديثة والصلات التجاريّة والسياسيّة بالعالم العربيّ.
ويتكلّم العربيّةَ في إيطاليا اليوم نحو ستّمئة وعشرين ألفًا، وهي من لغات المستوى الثاني فيها بعد الإنجليزيّة والفرنسيّة والإسبانيّة والألمانيّة.
وتُدرَّس في الجامعات والمراكز الإسلاميّة ومراكز اللغات. وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع جهاتٍ في روما وميلانو ونابولي وبولونيا والبندقية وسيينا وكالابريا، ونحو ستّين في المئة منها معتمدةٌ أكاديميًّا، ونصفُها يختبر مستوى المتقدّمين قبل قبولهم.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — الجمهورية الإيطالية» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع