ما يتّصل بالعربيّة في النمسا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
بدأ تعليمُ العربيّة في النمسا في القرن التاسع عشر في الجامعات، مرتبطًا بالاستشراق والدراسات اللاهوتيّة، وكان غرضُه فهمَ النصوص الدينيّة والتاريخيّة لا التحدّثَ بها.
ويستعمل العربيّةَ في النمسا اليوم نحو واحدٍ وثلاثين ألفًا، وعددُهم في ازدياد. وتُدرَّس في أربع جامعاتٍ على الأقلّ، منها جامعتا فيينا وسالزبورغ، وفي معاهدَ خاصّةٍ ومراكزَ إسلاميّةٍ تخدم أبناءَ الجالية العربيّة وتعلّم العربيّةَ للمسلمين ولغيرهم.
وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع جهاتٍ في فيينا وغراتس وإنسبروك وكلاغنفورت، أقلُّها معتمدٌ أكاديميًّا، وأكثرُها يختبر مستوى المتقدّمين. وأكثرُ ما تعتمد عليه موادُّ تعدّها بنفسها، ثمّ سلسلةُ «أهلًا وسهلًا».
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية النمسا» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
يكتبها أهلُ البلد والمهتمّون بالعربيّة فيه، وتُراجَع قبل نشرها
كيف بدأ كاتبُها العربيّة، وما الذي أبقاه معها
أسئلةٌ إلى أساتذة العربيّة في البلد، بأجوبتهم
ألفاظٌ في لغة البلد أصلُها عربيّ، كلٌّ بمصدره
أسئلةٌ عن العربيّة سُئلت من هذا البلد، بأجوبتها
خزائنُ في البلد تحفظ مخطوطاتٍ عربيّة، وما فيها
فيينا
نحو 2050 مخطوطًا عربيًّا وفارسيًّا وتركيًّا حتى منتصف القرن التاسع عشر، ثم نحو 1100 مخطوط شرقي دخلت بعد ذلك. ومنها 249 مخطوطًا عربيًّا من جنوب اليمن في مجموعة إدوارد غلازر. ولا يذكر المصدر عدد العربية من المجموع.
مجّانيّةٌ في صوت العربية لكلّ أستاذ، أينما كان