ما يتّصل بالعربيّة في البوسنة والهرسك: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
الإسلامُ دينُ أكثر من نصف أهل البوسنة والهرسك، وفيها تلتقي التقاليدُ الأوروبيّةُ والإسلاميّة؛ ولذلك كانت العربيّة فيها لغةَ الدين والثقافة قبل أن تكون لغةً أجنبيّة تُدرَّس، وتأتي في المرتبة الثالثة بين اللغات الأجنبيّة بعد الإنجليزيّة والألمانيّة ثمّ الفرنسيّة والإيطاليّة، وتشاركها التركيّةُ تلك المرتبة.
وتُدرَّس في جامعاتٍ ومدارسَ ومراكزَ إسلاميّةٍ ومراكزِ لغات. وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع عشرَ جهاتٍ في سراييفو وموستار وزينيتسا.
وأكثرُ ما يعترض تعليمَها هناك: بُعدُ العربيّة عن اللغات السلافيّة التي يتكلّمها البوسنيّون في النطق والقواعد والمفردات، وقلّةُ الموارد التعليميّة، وغلبةُ الحفظ والتلقين على طرق التدريس، والحاجةُ إلى طرقٍ تفاعليّةٍ تقرّب العربيّةَ من الحياة اليوميّة.
وأكثرُ الكتب استعمالًا هناك «العربية بين يديك»، ثمّ موادُّ تعدّها الجهاتُ أو معلّموها، وكتابُ «تواصل».
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — البوسنة والهرسك» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع