ما يتّصل بالعربيّة في نيجيريا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
وصل الإسلامُ والعربيّةُ إلى بلاد كانم وبرنو وبلاد الهوسا مبكّرًا مع التجّار، قبل أن يعتنقه الملوكُ رسميًّا، وكانت لهذه البلاد صلاتٌ تجاريّةٌ قويّةٌ بشمال إفريقيا وتونس ومراكش وليبيا ومصر، واشتهر كثيرٌ من سلاطين برنو بلقب «الحاجّ». وتركت العربيّةُ أثرًا بيّنًا في شعر الهوسا والفلّان وفي ثقافة اليوروبا.
ويبدأ تعليمُها في الكتاتيب منذ الخامسة، وفي برنو يُطلب من الطالب أن يكتب القرآنَ من حفظه دليلًا على إتقانه، ثمّ في المدارس العربيّة والإسلاميّة، وأُنشئت في الستّينيّات مدارسُ لإعداد معلّمي العربيّة في ولايات سكتو وغومبي وكنو وكتسينا وبرنو. ويتكلّم العربيّةَ في برنو عربُ «الشُّوَا».
وتُدرَّس في أقسامٍ جامعيّةٍ كثيرة، منها جامعة بايرو في كنو، وجامعة عثمان بن فودي في سكتو، وجامعة إلورن، وجامعة ميدغري، وجامعة جوس، وجامعة إبادن. وأكثرُ ما يعترضها قلّةُ معلّميها في المرحلة الثانويّة، وغلبةُ الإنجليزيّة على الحياة العامّة والإعلام.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في نيجيريا: ملامح تاريخية ومشخصات الواقع».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع