ما يتّصل بالعربيّة في اليابان: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
العربيةُ في اليابان لغةٌ أجنبيّةٌ قليلةُ الدارسين، يتعلّمها أكثرُهم لثقافتها أو لدينهم، وقليلٌ منهم للعمل. وأكثرُ من يستعملها هناك المسلمون، وهم نحو مئتي ألف.
وبدأ تعليمُها الجامعيّ سنة ١٩٢١ بقسمٍ في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، وبقي محصورًا في أهل الاختصاص بالإسلام والشرق الأوسط حتّى ما بعد الحرب العالميّة الثانية، ثمّ اتّسع بعد أزمة النفط سنة ١٩٧٣ ونموِّ الصلات بالبلاد العربيّة والحاجةِ إلى المترجمين.
وتُدرَّس اليوم في عددٍ من الجامعات، منها جامعة واسيدا وجامعة كوبي للدراسات الأجنبية، وفي معاهدِ لغاتٍ خاصّة، غير أنّ أكثرَ تعليمها تقوم به المساجدُ والمراكزُ الإسلاميّة. وفي الدراسة الميدانيّة التي أجراها المجمع على اثنتي عشرة جهةً في طوكيو وأوساكا وكيوتو ويوكوهاما وناغويا: خمسُ جامعات، وخمسةُ مراكز إسلاميّة، ومدرسة، ومركزُ لغات.
وأكثرُ ما تشكو منه هذه الجهات: بُعدُ العربيّة عن اليابانيّة في الأصوات والكتابة والتركيب، وقلّةُ الكتب المؤلَّفة باليابانيّة، ونقصُ المعلّمين المؤهَّلين، وقلّةُ فرص التحدّث بالعربيّة خارج الصفّ. وأكثرُ الجهات لا تملك معاملَ لغويّة، ونحو نصفها بلا مكتبة، وأكثرُها لا يمنح إلّا شهادةَ إتمام.
وأكثرُ الكتب استعمالًا هناك «العربية بين يدي أولادنا»، ثمّ سلسلتا جامعة أمّ القرى وجامعة الإمام محمد بن سعود في تعليم العربيّة لغير الناطقين بها.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — اليابان» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع