قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في مقدّمة معجمه في المترادف «نُجعة الرائد»:
«فإنّ مَن اطّلع على المأثور من كلام العرب، واستقرى ما جاء بعدهم من كلام المترسِّلين من فحول علماء الأدب، وتدبّر ما لهم في أساليب اللغة من الاتّساع والإبداع، والتلاعبِ بقوالب اللفظ لإبراز صُوَر المعاني حاسرةً دون قناع، أيقن أنّ هذه اللغة قد انفردت عن سائر اللغات فصاحةً وبياناً، كما انفرد أربابُها في مذاهب البلاغة تبسُّطاً وافتناناً… وإنّما الفضلُ في ذلك كلّه للّغة؛ إذ هي القالَبُ الذي به تَلبَس المعاني أشكالَها، واللباسُ الذي تستوفي به زينتَها وجمالَها.»
المصدر
الأوّلُ في ص«ب» والثاني في ص«د» (صفحاتُ المقدّمة مرقّمةٌ بالحروف)، و«الفضلُ في ذلك كلّه» يعود على فصاحة العرب الموصوفة قبله. والمطبوعُ مشكولٌ في أكثره، وخُفّف الشكلُ هنا. وفي الصفحتين بعدهما رثاءٌ لحال العربيّة في عصره.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

