بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال في مقدّمة ما نشره من رسائل كتبها إليه عربٌ من تونس والجزائر وحلب ودمشق ومصر:

«وكان أوّلَ ما دعاني إلى نشر هذه الرسائل، من بين أسبابٍ كثيرة، أن يتبيّن منها أجلى بيان – وقد كتبها رجالٌ شتّى من بلادٍ شتّى، من الشام ومصر والمغرب – أنّ طريقتهم في كتابة العربيّة اليوم لا تختلف فيما بينهم أصلاً، وأنّها لا تبعد كثيراً عن العربيّة القديمة التي في القرآن. […] فإنّ المتأدّبين في كلّ بلدٍ يُعنَون بلغتهم، ويكادون يكتبونها على نحوٍ واحد، وكذلك العرب.»

مكسيميليان هابيخت
١٧٧٥–١٨٣٩م
ألمانيّ من برسلاو، تعلّم العربيّة في باريس ممّن قدموا من مصر والشام، ونشر «ألف ليلة وليلة» من نسخةٍ تونسيّة، وجمع أكثر من مئتي رسالةٍ كتبها إليه عربٌ من بلادٍ شتّى.

النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة

Has autem epistolas edendi inter multas alias causas haec primaria fuit, ut ex illis, quippe a variis variarum terrarum viris, et Syris, et Aegyptiis et Mauris, conscriptis, luculentius elucesceret, inter horum linguam Arabicam hodiernam scribendi rationem nihil omnino differre, eamque ab antiqua, in Corano usitata, haud multum abhorrere. […] Cultiores enim in omnibus regionibus linguam suam colunt et uno eodemque fere modo scribere solent, atque ita etiam Arabes.

المصدر

رسائلُ عربيّة كتبها مغاربةٌ ومصريّون وشاميّون، «المقدّمة»، برسلاو: مطبعة الجامعة، ١٨٢٤م، ص IV–V
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

طابقنا النصّ اللاتينيّ على صورتَي الصفحتين في مسح archive.org. وهو منصف: يقول بعده «ولا أنكر أنّ في كلام العرب اليوم ألفاظاً لم تعرفها اللغة القديمة، أو أخذت معانيَ جديدة»، ثمّ يخطّئ من بالغ في اختلاف اللهجات من الرحّالة. وما حُذف بين المعقوفين إحالةٌ إلى مختارات أوبرلايتنر (فيينا ١٨٢٣م). والترجمتان لصوت العربية.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.