بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال في مقدّمة ترجمته الإنجليزيّة لمعاني القرآن:

«كانت لغةَ جزيرة العرب: لغةَ قومٍ وُهبوا تلك الفطنةَ السريعة الخاصّة التي تهبها الصحراءُ أبناءَها، بما تبعثه فيهم من إحساسٍ بالرحاب الواسعة التي لا يحدّها زمن؛ لغةَ قومٍ تتوالى صورُهم الذهنيّة سِراعاً، منسابةً بلا جهدٍ من تداعٍ إلى تداع، وكثيراً ما تقفز قفزاً موجَزاً فوق حلقاتٍ من الفكر بينها – حلقاتٍ «مفهومةٍ بنفسها» إن صحّ القول – إلى الفكرة التي تقصدها أو تتصوّرها أو تعبّر عنها. وهذا الحذفُ – ويسمّيه علماءُ العربيّة «الإيجاز» – سمةٌ أصيلةٌ من سمات العبارة العربيّة، ومن ثَمّ من سمات لغة القرآن.»

محمّد أسد
١٩٠٠–١٩٩٢م
وُلد ليوبولد فايس في لِفيف لأسرةٍ يهوديّة، وأسلم سنة ١٩٢٦م، وعاش سنواتٍ بين بدو نجد، وترجم معاني القرآن إلى الإنجليزيّة.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

It was the language of the Arabian Peninsula: the language of a people endowed with that peculiar quick-wittedness which the desert and its feel of wide, timeless expanses bestows upon its children: the language of people whose mental images, flowing without effort from association to association, succeed one another in rapid progression and often vault elliptically over intermediate – as it were, “self-understood” – sequences of thought towards the idea which they aim, conceive or express. This ellipticism (called ijaz by the Arab philologists) is an integral characteristic of the Arabic idiom and, therefore, of the language of the Qur’an.

المصدر

رسالة القرآن، «المقدّمة»، جبل طارق: دار الأندلس، ١٩٨٠م
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

قرأناه في نسخةٍ رقميّةٍ من الكتاب على archive.org وجدها المالك، وصفحاتُها بلا أرقام، فلا رقمَ صفحةٍ هنا. و«ijaz» يريد به الإيجاز لا الإعجاز، كما يدلّ السياق. والكتابُ في حقوق ناشره، فيُقتبس هذا الموضع وحده. والترجمةُ العربيّة لصوت العربية.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.