قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال في مقدّمة ترجمته الإنجليزيّة لمعاني القرآن:
«كانت لغةَ جزيرة العرب: لغةَ قومٍ وُهبوا تلك الفطنةَ السريعة الخاصّة التي تهبها الصحراءُ أبناءَها، بما تبعثه فيهم من إحساسٍ بالرحاب الواسعة التي لا يحدّها زمن؛ لغةَ قومٍ تتوالى صورُهم الذهنيّة سِراعاً، منسابةً بلا جهدٍ من تداعٍ إلى تداع، وكثيراً ما تقفز قفزاً موجَزاً فوق حلقاتٍ من الفكر بينها – حلقاتٍ «مفهومةٍ بنفسها» إن صحّ القول – إلى الفكرة التي تقصدها أو تتصوّرها أو تعبّر عنها. وهذا الحذفُ – ويسمّيه علماءُ العربيّة «الإيجاز» – سمةٌ أصيلةٌ من سمات العبارة العربيّة، ومن ثَمّ من سمات لغة القرآن.»
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
المصدر
قرأناه في نسخةٍ رقميّةٍ من الكتاب على archive.org وجدها المالك، وصفحاتُها بلا أرقام، فلا رقمَ صفحةٍ هنا. و«ijaz» يريد به الإيجاز لا الإعجاز، كما يدلّ السياق. والكتابُ في حقوق ناشره، فيُقتبس هذا الموضع وحده. والترجمةُ العربيّة لصوت العربية.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

