أفكار خضراء
أفكار خضراء
اتّصلتْ به سلام خضر الصّحفيّة الشّهيرة بغية ترتيب حوار
صحفيّ... رحبّ بها؛ كانتْ متخوّفة أن يرفض طلبها؛
قالتْ له: أنتم شخصيّة مرموقة في البلاد؛ ونودّ أن تشرّفنا ضيفا
على البرنامج المباشر " الأمل الأخضر " بحر الأسبوع القادم؛
وتطرح أفكارك بكلّ شفافيّة... رغم التزاماته المتعدّدة؛ فهو مدعوّ
إلى مؤتمر السّلام الأخضر في مدينة عين الخضراء بسوريّة، إلاّ
أنّه وافق على الفور؛ واتّفق معها على التّفاصيل...
منذ تلك اللّحظة؛ بدأ السّيّد الأخضر يحضّر نفسه لذلك الموعد؛
فهو يدرك تماما أنّ سلام خضر تجيد فنّ الحوار الرّاقي؛ وتمتاز
أسئلتها بالجرأة مع الضّيوف...
راجع تصريحاته السّابقة لمختلف وسائل الإعلام؛وضبط أفكاره
جيّدا؛ وجهّز مطبوعات تحتوي أرقاما وخرائط وتقارير وتحليلات...
كلّما اقترب الموعد؛ ازداد بحثا عن كلّ صغيرة وكبيرة...
وصار اللّقاء المرتقب هاجسا آخر يعاني منه كباقي هواجس
الحياة... في ليلة سهر مع كاتبه الخاصّ لوضع اللّمسات الأخيرة
على أفكار جديدة سيطرحها... ومن شدّة الإرهاق نام باكرا... !
وبعد لحظات بدأ يروي حوارا مفترضا مع مذيعة البرنامج سلام
خضر، وممّا حفظته ذاكرة كاتبه:
سلام خضر: مرحبا؛ من هو لخضر ؟
أنا لخضر؛ وُلدتُ في سنة خضراء حين تغيّر حاكم البلاد؛
ببلدة تسمّى عين الخضراء؛ أسعى منذ مدّة لتغيير اسمي من
لخضر إلى أخضر؛ لأنّه لا يوجد في الضّاد وزن لّفْعَلُ وإنّما يوجد وزن
أَفْعَلُ... أودعتُ طلبا منذ شهر تقريبا؛
وأنا في انتظار الموافقة على تصحيح ذاك الخطأ؛
فقد آن الأوان أن نستيقظ !
كنيتي أبو خُضير؛ وفيما بعدُ صار يطلق عليّ أبو خُضير اللّغويّ؛
أُقيمُ حاليا بجزر الرّأس الأخضر...
عيناي خضراوان؛ يكثر الزّيتون الأخضر في حديقتي الخضراء
أحبّ أكل الخضر كما نصحني جاري الطّبيب؛
أفضّل الشّاي الأخضر مشروبا والأرز الأخضر طعاما
والتّفاح الأخضر فاكهة...
لم أعمل خضّارا في سوق الخضر أثناء الصّغر؛
تمنّيتُ لو مارستُ تلك المهنة ولو لحظة واحدة !
أهوى اللّون الأخضر؛ يوجد في ملابسي؛ وهاتفي الخلويّ؛
وساعة يدي؛ وحتّى نظّارتي؛ قلمي أخضر؛ سيّارتي خضراء
أيضا... من هواياتي الرّسم... أملك ريشة خضراء لونا وتلوينا...
كما أحبّ البساط الأخضر وأتابع كلّ الرّياضات الّتي تجرى عليه
مذ كنتُ في الابتدائيّ؛ أتمنّى ألاّ يشترط المعلّمون ألوان الغُلُف
لأختار أخضري المميّز؛ فهو رمز التّفاؤل...
لي صداقات مع كثير من المخضرمين في العالم
تحفظ ذاكرتي من " أولاد الخضراء " إخوانا وأصدقاء؛
وأتذكّر جيّدا ملامح طيّبين يحملون اسم " الخضراويّ "
أُفاضلُ بين ألوان علم بلادي فأنصّبُ الأخضر دائما أوّلا...
تجذبني إشارة المرور الخضراء سواء كنتُ ماشيا أو راكبا
يقول عنّي أصحابي أنّي إنسان خُضارم أي رجل كريم
نشأتْ بيني وبين عصفور الخُضيريّ علاقة حميمة؛ فهو من طيور
الجنّة؛ يزورني كلّ صباح مغرّدا...
وأردّد معه أناشيد خضراء عن الحرّيّة والمعرفة والحبّ والسّلام
والجنّة...
أحتفظُ بصورة تذكاريّة جميلة بملابس أخي العسكريّة ذات اللّون
الأخضر، أسعد حين يحتفل النّاس بالأسبوع العالميّ للغابة من
كلّ عام بداية من الواحد والعشرين من مارس...
وبالأيّام الوطنيّة للشّجرة الّتي تختلف من بلد لآخر
أعشق" الأخضريْن " العشب والشّجر؛ فهما خير ما يزيّن كوكب
الأرض...
وأتلو كلّ جمعة قصّة النّبيّ موسى مع الرّجل الصّالح " الخِضْر "
- عليهما السّلام -
وأحفظ عن ظهر قلب كلّ الآيات الّتي يذكر فيها الله اللّون
الأخضر...
فهو لون شريف وذو فضل؛ يصنع جمال أهل الجنّة ملبسا ومجلسا
" عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلّوا أساور من فضّة
وسقاهم ربّهم شرابا طهورا " الآية رقم 21 من سورة الإنسان
" ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق "
الآية رقم 31 من سورة الكهف
" متّكئين على رفرف خضر وعبقريّ حِسان "
الآية رقم 76 من سورة الرّحمان
" الّذي جعل لكم من الشّجر الأخضر نارا فإذا منه توقدون "
الآية رقم 80 من سورة يس
وأخرجنا به نبات كلّ شيءٍ فأخرجنا منه خضرا "
الآية 69 من سورة الأنعام
" فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً " الآية 99 سورة الأنعام
" ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة "
الآية 63 من سورة الحجّ
" وسبع سنبلاتٍ خضر وأخر يابساتٍ " الآية 43 من سورة يوسف
" وسبع سنبلاتٍ خضر وأخر يابساتٍ " الآية 46 من سورة يوسف...
زرتُ المدينة المنوّرة مرّة واحدة؛ واستظللتُ تحت"القبّة الخضراء "
بالمسجد النّبويّ الشّريف...
أكره الحروب فهي تأتي على الأخضر واليابس...
وأنا بطبعي مسالم إلاّ ما اُضطُررتُ
وحتّى لا أنسى؛ كفانا سجناء خضر !
سلام خضر: وما قصّتك مع اللّون الأخضر ؟
ردّ الأخضر: الأخضر لون ينشّط الذّهن؛ ويسرّ النّفس؛ ويفرح
القلب؛ ويقوّي النّظر فيريح العين؛ فهو لون يبهج النّاظرين حقّا
تعلّمنا منذ الصِّغر أنّ الأخضر لون التّفاؤل والأمل والحياة والولادة
والرّعاية والاهتمام والنّمو والتّنميّة والهدوء والطّمأنينة والسّكينة
والأمن والأمان والسّلام...
انظري إلى قِباب المساجد وأستار الكعبة الشّريفة؛ أليستْ
خضراء... ؟ الأخضر يُظهر حقيقة جمال الكون الطّبيعيّ...
بالأخضر نعتقد إيمانا قويّا؛ ونعش في خير وفير ونحسّ بجمال ساحر؛
فاجتهدتُ في هذه الأفكار الخضراء...
سلام خضر: تكلّمتَ سابقا عن التّاريخ؛ ماذا قرأتَ ؟
قرأتُ للقدماء أمثال: الأديب واللّغويّ الجزائريّ الشّهير عبد
الرّحمان الأخضريّ؛ والعالم التّركيّ قاضي الآستانة خِضر بك
والقاضي والأديب المصريّ محمّد الخُضريّ
واللّغويّ محمّد الخضر حسين الجزائريّ...
وأيضا في العصر الحديث؛ قرأتُ عن مجاهدين أفذاذ مثل باعث
النّهضة الجزائريّة الإمام عبد الحميد بن باديس الّذي أسّس
الجامع الأخضر في قسنطينة؛ ودرّس فيه العلاّمة محمّد البشير الإبراهيميّ؛
ودرستُ في جامعة الحاج لخضر بباتنة...
وقرأتُ عن سليمان بن طوبال المعروف في الثّورة الجزائريّة
باسم لخضر، واطّلعتُ على مذكّرات الرّائد لخضر " لخضر بورقعة "
و سي لخضر المقرانيّ؛ ومحمّد خيضر؛ وغيرهم كثير...
أفخر بمشروع السّدّ الأخضر الّذي بدأه الرّئيس الجزائريّ
الرّاحل هواري بومدين بسواعد شباب الخدمة الوطنيّة؛
كما تصفّحتُ وأنا صغير " الكتاب الأخضر " للزّعيم اللّيبيّ
معمّر القذافيّ...
أمّا منظّمة السّلام الأخضر؛ فأنا عضو فيها منذ أكثر
من عشرين سنة...
قرأتُ عن " المسيرة الخضراء " في المملكة المغربيّة،
وأتابع دبلوماسيّة الأخضر الإبراهيميّ باهتمام،
راقني كتاب دعائم الفلسفة للأستاذ
المرموق خُضير إدريس،
لا أتأخّر عمّا يكتبه الأستاذ الباحث الشاعر والنّاقد السّعوديّ
محمّد خضر عريف؛ والنّاقد الفلسطينيّ حسن خضر
واللّغويّ المغربيّ أحمد الأخضر غزال،
وللشّاعر محمّد الأخضر عبد القادر السّائحيّ أحبّ قراءة كتابه
" محمّد الأمين العموديّ "
تابعتُ هذه الأيّام محاضرة عن حقيقة رؤية الإنسان للألوان وخاصّة الأخضر
للدّكتور المصريّ صبري الدّمرداش أستاذ العلوم الطّبيعيّة،
وأيضا عن الشّاعر المتصوّف الأسطورة سيدي لخضر بن خلوف
وشاهدتُ بعض أفلام المخرج محمّد لخضر حامينا،
وأهدى لي صديق أحد مؤلّفات الكاتب ياسمين خضرة
وقرأتُ قصيدة " تراتيل الرّجل الأخضر " للشّاعر لخضر فلوس
أستمع من آن لآخر لقارئ القرءان الكريم إبراهيم الأخضر؛
وأيضا للمنشد الأردنيّ غسّان أبو خضرة
تعجبني أعمال المخرجة السّينمائيّة والإعلاميّة والفنّانة
المسرحيّة السّوريّة إيمان خضر
شاهدتُ بعض أدوار الفنّان الجزائريّ لخضر بوخرص ذي الأدوار
الفكاهيّة المميّزة كعمارة الحاج لخضر...
تابعتُ باهتمام كبير أمجاد " الخضر " الفريق الوطنيّ الجزائريّ
لكرة القدم في الثّمانينيّات الّتي صنعها النّجم لخضر بلّومي وزملاؤه
قرأتُ أخيرا عن عائد من غوانتانامو يسمّى لخضر بومدين...
سلام خضر: اذكر بعض الأماكن الّتي زرتها ؟
زرتُ شواطئ جزيرة الجبل الأخضر بإندونيسيا
وتونس الخضراء حين شاركتُ في ملتقى فكريّ بمدينة القيروان
وتوجّهتُ من قبل إلى بغداد وزرتُها حاليا... لم تعجبني السّاحة الخضراء...
وعرّجتُ على قصر " الأُخيضر " الّذي بني في العهد العبّاسيّ في مدينة
كربلاء؛ أحسستُ أنّ لون السّاحة تغيّر أو هكذا خُيّل له !
سأدفع وأدافع من أجل اخضرارها طبيعيّا...
زرتُ مدينة الجبل الأخضر بليبيا؛
ولّمّا كنتُ أتوجّه إلى الجزائر العاصمة متربّصا أمرّ على مدينة الأخضريّة؛
وفيها حواجز أمنيّة مزيّفة وخَطِرَة...
وزرتُ صديقا لي بمدينة بوخضرة؛ حيث يوجد منجم يحتوي
على معادن ضخمة...
سلام خضر: حدّثنا عن بعض خصوصيّاتك ؟
قالتْ لي أمّي يوما: " سأخطب لكَ بنت خالتك " خَضرة " !
فرددتُ: " أبحث عن فتاة متعلّمة ومثقّفة ومبدعة وبديعة الجمال
تسمّى " خضراء " على وزن " فعلاء "
لا أقبل أيّ فتاة زوجة لي يخالف اسمها اللّغة... هكذا أنا !
أحبُ المرأة الجميلة عقلا واسما وجسما؛
وأن تملك؛ القلم؛ والورقة؛ والدّواة؛ والحبر...
وأكره خضراء الدّمن كما جاء في حديث المصطفى – صلّى الله
عليه وسلّم –
أقول دائما لأصحابي: سأختار الأخضر لونا لمسكني إن شاء الله
وشاء القدر أن تزوّجتُ من قبيلة الخضران بخُضيراء وليستْ خضراء
حين ما كنتُ أستاذا في اللّغة العربيّة؛ أذكرُ هذه الأمثلة للطّلبة:
افعلّ اخضرّ افتعل اختضر افععولّ افعالّ اخضارّ
افعوعل اخضوضر أفعل أخضر افعلال اخضرار ...
في كتاباتي توجّه أخضر وسطيّ معتدل؛ كما يقول عنّي النّقّاد...
لون دمي أخضر؛ وذاك واضح على مدوّنتي " الخضراء "
سلام خضر: وعن هذا المدلّل خُضير ؟
قال لخضر: حين بشّرتنا الطّبيبة بمولود ذكر نطقنا معا أمامها:
" خُضير " اسم ابننا إن شاء الله...
أحلم وزوجتي أن يلد الجيران أخاضر أو خُضُر يلعبون ويتعلّمون مع
المدلّل " خُضير "
وقد اخترتُ اسمين من الأسماء الجميلة لبنت أخي وابن أختي
على التّوالي" خَضِرَة على وزن فَعِلَة و خُويضر على وزن فُويعل...
سلام خضر: وماذا عن إبداعك ؟
أجاب لخضر: في مرحلة التّعليم المتوسّط؛ أنجزتُ بحثا رائعا عن
" مادّة اليخضور " طلبه منّي أستاذ العلوم الطّبيعيّة حصلتُ به على
علامة جيّدة...
وشاركتُ بمحاضرة في أحد المنتديات بعنوان
" خضراء الدّمن في المدن "
أشارك من حين لآخر في الموسوعة الخضراء؛
أكتب مقالات في صحف مختلفة يوميّا عن الخطّ الأخضر بين
الضّفّة الغربيّة بفلسطين و " إسرائيل " !
أشير من حين لآخر في كتاباتي لأخطار " اللّيزر الأخضر "
فهو قاتل؛ احذروه !
لديّ كتاب " التّاريخ الأخضر "و " إلياذة البلد الأخضر "
وديوانان شعريّان تحت عنوان: " ذات الوشاح الأخضر "
و " المطر الأخضر " وسيرتي الذّاتيّة " أخضر بلون أخضر "
و " الاخضرار بين الشّورى والدّيمقراطيّة "
وكتبتُ دراما للتّلفزيون " الحبّ الأخضر " وللمسرح " اخضوضر
الزّرع " وللسّينما " الأخضر المهذّب " ورواية " الأرض الخضراء "
وقصّة " حلم خضراء " وقصّة للأطفال " خُضير الأمين "
أعكف حاليا مع زوجتي في تأليف كتاب ينير دروب البشر
ويسعدهم تحت عنوان " الفكر الأخضر "
فقد كانت خُضيراء مولعة بالفكر والأدب والثّقافة مثلي؛
نظَمتْ أخيرا قصيدة جميلة هي" أخضورة الحرف "؛
أحلم ببنت أسمّيها خواضر تصير يوما جرّاحة ماهرة
وتشرّفني حين أراها بلباس الجراحة الأخضر...
سلام خضر: ما هي مشروعاتك ؟
ردّ لخضر في هدوء اللّون الأخضر:
الإنسان الأخضر؛ المعرفة الخضراء؛ القلم الأخضر؛ الورقة الخضراء؛ اللّغة
الخضراء؛ التّاريخ الأخضر؛ الحبّ الأخضر؛ القرية الخضراء؛ المدينة الخضراء؛
البحر الأخضر؛ المبادئ الخضراء؛ الثّورة الخضراء؛ الثّقافة الخضراء؛ الأمّة
الخضراء؛ الحضارة الخضراء؛ الولايات المتّحدة الخضراء؛ السّلام الأخضر...
أمّا أكبر مشروع فهو الإقامة بالدّار الخضراء.
ثمّ أضاف: أفكّر في مشروع دولة لا تزول بزوال الرّجال أطلق عليها
" الولايات المتّحدة الخضراء "؛ وتضمّ بلدان العالم الواقعة شمال وجنوب؛
شرق وغرب البحر الأخضر المتوسّط، فهو بحر الإنسانيّة كلّها دون استثناء
وترفع السّلام الأخضر شعارا حقيقة لا خيالا؛
وتحترم الألوان الأخرى وعدم التّفرقة بين الأقلام !
خاصّة وأنّ أكثر من ثمانين دولة يتضمّن علمها اللّون الأخضر
ونوحّد لغات العالم في " لغة خضراء " تجمع التّاريخ
والأدب والعلوم والتّكنولوجيا والفنون...
وتكتب في أيّ اتّجاه ودون تفرقة... عالميّة مئة بالمئة
ونؤلّف نشيد السّلام العالميّ الأخضر
وننشئ جيشا أخضر يحمي العباد والبلاد
ويتعاون المهندسون الخضر لإنشاء " جوجل أخضر "
ويجتهد أهل العَروض في إضافة " بحر أخضر "
لبحور الخليل كي يتذوّق النّاس شعرا بلسان أخضر
ونميّز بين عيون الفتيات الخضر وبين المصطنعات !
وننشئ شرطة خضراء توزّع البسمات،
تكون المدينة الأكثر اخضرارا عاصمة لها...
وتسكّ لها عملة الدّينار الأخضر...
أكرّر صباح مساء أنّ الاهتمام أكثر بالذّهب الأخضر
هو الحلّ الاقتصاديّ الأمثل للأزمة العالميّة الرّاهنة
فأنا الآن مغرم بالحديث مع تجّار الجملة والتّجزئة؛
وأسأل عن عوامل نجاح زراعة وتسويق الخضر في العالم
أحبّ كلّ أمل أخضر... وأدعّم كثيرا الثّورة الخضراء في المجال الزّراعيّ؛
وهي عادلة وضدّ الجوع والفقر ووو... عن طريق الثّورة الخضراء
نصنع حياة الإنسان؛ ولا نستورد أفكارا ميّتة !
أحلم بعقول خضراء تفهم أفكاري الخضراء النّاعمة؛
وأن تحترم الآخر غير الأخضر !
وذاك فقط هو أمل الأخضر بتلك الأفكار الخضراء؛
فينمو العالم الأوّل الأخضر وتورق أغصانه ويتحقّق اخضرار
هادئ يسود الكون كلّه...
تهيّأ له أنّ متّصلا يُدعى خضرون هاتف البرنامج؛ وقال:
" سأكون أوّل معتنق لأفكارك الخضراء أيّه الأخضر ! "
وهو على هذه الحال يحضّر نفسه لوابل آخر من أسئلة سلام
خضر؛ سمع رنين هاتفه؛ حيث اعتذرتْ الصّحفيّة عن تأجيل الحوار
بسبب تفجيرات مشابهة لِمَا حدث في الحادي عشر من سبتمبر !
فحدّث نفسه: نطرح أفكارا خضراء؛ ويريدونها أفكارا حمراء وسوداء !
ولا يعلمون أنّ الأخضر هو أوضح لون في هذا اللّيل الحالك؛
وحينها نهنأ حقيقة في كوكبنا الأخضر.
أمين زياني.
Comments
Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.
No comments on this article yet — be the first.