Search

شركة الاتصالات بين جاذبيّة التغريب والانتماء للعربيّة


إنّني أتساءل : كيف يرضى المسؤولون عن شركة الاتصالات السعودية أن تُهان لغتنا العظيمة في موطنها وبين أهلها ؟؟ !!
كيف يخالفون الأنظمة المعتمدة في بلادنا للأسماء التجاريّة ؟
ألإغراضٍ تجاريّةٍ جاء هذا الشعار ؟
أم هو الانهزاميّة والانبهار بما له صلةٌ بالغرب ؟
يجدر بالمسؤولين عن الشركة تصحيح هذا الخطأ الفاضح ليثبتوا أنّه وقعَ بالخطأ من موظف غير عارفٍ بأبعاد هذا الأمر .
لو أنّي تساءلتُ عن أسباب الزهد بما هو عربيّ اللفظ والميل إلى الأسماء الأعجميّة لوجدتُها ما يلي :
• ضعف أهل العربيّة في بيان قيمتها وأثرها في تعزيز هويّتهم واستقلالهم ، وتقريب هذه اللغة للناس وتيسيرها ليعرفوا قيمتها .
• الطوفان الجارف لمظاهر التغريب في اللغة والثقافة .
• الانبهار من بعض أبناء المسلمين بكلّ ما هو غربيّ والزهد بما هو عربيّ .
• الرغبة في تسويق بضاعةٍ تجاريّةٍ بإلباسها اسماً أجنبيّاً لينجذب إليها المشترون.
إنّ الاطلاع على (نظام الأسماء التجاريّة السعوديّ ) يدلّ دلالة واضحة على المخالفة الصريحة من شركة الاتصالات السعودية لهذا النظام ... [ ويمكن الاطلاع على النظام في الموقع تحت عنوان : نظام الأسماء التجاريّة السعوديّ ].

هل يجدي إرسال استنكار للشركة من الغيورين على اللغة ؟
هل يمكن أن تصحّح الشركة خطأها ؟
ما نستطيع فعله هو الكتابة عن هذا الأمر وتوعية الناس به والتأكيد على أنّ اللغة ليست ألفاظاً يسهل استبدال غيرها بها ، بل هي هويّةٌ وانتماءٌ واستقلال .
أدعو كلّ غيور إلى المشاركة في مناقشة هذه الظاهرة وإيضاح أسباب وقوعها وما يمكن أن يكافحها ويحدّ منها
.

Comments

Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.

No comments on this article yet — be the first.