Search

تحليل الأخطاء الكتابية في بعض الظواهر النحوية في كتابات الطلاب غير الناطقين بالعربية

تحليل الأخطاء الكتابية في بعض الظواهر النحوية

في كتابات الطلاب غير الناطقين بالعربية[1]

الدكتور/ عثمان عبدالله النجران                             الدكتور/ جاسم علي جاسم

معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة/ المملكة العربية السعودية

بحث منشور ومحكم ضمن: بحوث (المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية): (خطابالتجديد في الدراسات العربية بين النظرية والتطبيق: حالة الحقل) المنعقد في جامعة إمام بونجول الإسلامية الحكومية بادانج، إندونيسيا، في الفترة: 28 – 31 أغسطس 2013 / 21-24 شوال 1434 هـ). المجلد الثاني. الصفحات 66-96.

نتقدم بجزيل الشكر للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة بعمادة البحث العلمي التي مولت هذا البحث لعام 1432هـ.

الملخص

يواجه الطلاب الأجانب صعوبات عديدة في في أثناء تعلمهم النحو العربي، ومن هذه الصعوبات النحوية: "أل التعريف وحروف الجر" وتشكلان عقبة كبيرة للناطقين بغير العربية، لما فيهما من اختلاف وتباين وعدم وجود لبعض حالاتهما في غير العربية. ونبّه السيوطي إلى بعض هذه العقبات، وخاصة أل التعريف التي لا توجد في غير لغة العرب. وبينت النتائج أن الطلاب الأجانب ارتكبوا أخطاء كثيرة في: "أل التعريف وحروف الجر". وكانت مصادر الأخطاء كثيرة، ويمكن إيجازها فيما يلي:

أ‌-                 النقل اللغوي، وهو أحد أهم الأسباب، فالطالب ينقل عاداته اللغوية من لغته الأم إلى اللغة العربية.

ب‌-           الأسباب التطورية، وهي متعددة؛ ومنها: "صعوبات داخل اللغة العربية، والتعميم، والمبالغة في التصويب، والجهل بقيود القاعدة، والتطبيق الناقص للقواعد، والافتراض الخاطئ، والإهمال واللامبالاة".

وأيدت الدراسة أسئلة البحث من أن الطلاب يواجهون صعوبات كثيرة في "أل التعريف (القمرية والشمسية)، وحروف الجر". وأن أسباب الأخطاء؛ هي: اللغة الأم والأسباب التطورية. والأخطاء التي وقعت لديهم هي أخطاء جزئية. ويقدم البحث فائدة كبيرة لكل من: الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج، من خلال الأخطاء  الشائعة التي يرتكبها الطلاب في أل التعريف وحروف الجر.

المقدمة

ذكر بعض المحدثين أن فصيلة التعريف من الفصائل النحوية المهمة([2]). وتسبب "أل" التعريف صعوبة حقيقية أمام الدارسين في أثناء تعلمهم العربية، وذلك لكثرة الأخطاء التي يقعون فيها، إضافة إلى ذلك، أن التدخل اللغوي، ونقل الخبرة من اللغة الأم إلى اللغة الهدف أكثر ظهوراً فيها([3]). ونقل السيوطي([4]) عن أبي عبيد قوله: "قد انفردت العرب بالألف واللام التي للتعريف كقولنا: الرجل والفرس؛ فليستا في شيء من لغات الأمم غير العرب".

وتعد حروف الجر أيضاً ضرورية في الجملة العربية، إذ إنها لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال، فهي أدوات تربط بين الجمل لفهم معانيها، وبدونها تصبح الجمل لا رابط بينها ولا معنى لها. ونلحظ من خلال الاستقراء للدراسات السابقة قلة البحوث المتخصصة لهذين الحقلين المهمين في اللغة العربية.

المبحث الأول

يناقش هذا المبحث ثلاثة مطالب هي:

-       المطلب الأول: مشكلة الدراسة، وأسئلتها، وأهميتها وإسهاماتها، وأهدافها، وأسباب اختيار موضوع البحث، وحدود البحث ومصطلحاته.

-       المطلب الثاني: خطوات تحليل الأخطاء، ومنهج البحث وأدواته، وطرق تحليل المعلومات، وغيرها من المسائل ذات الصلة.

-       المطلب الثالث: نبذة عن الجامعة الإسلامية، ومعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

المطلب الأول

مشكلة البحث

من الملاحظ أن الطلاب الأجانب - الذين يتعلمون اللغة العربية لغة ثانية، في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في المستوى الثالث - يصادفون مشكلات واقعية في التمكن من استعمال القواعد -  في: أل التعريف وحروف الجر - استعمالاً سليماً في في أثناء الكتابة، ويلاقون عقبات كثيرة، وذلك لاختلاف هذه القواعد عن قواعد لغتهم الأم. ومن الأمثلة على هذه  المشكلات ما يلي:

ذهب في رحلة طائف.

لعب في ماء مع زملائي.

رجعت في بيتي بعد صلاتي ظهري.

زرنا في حديقة الحيوانات مثل الجمل، حصان، وغير ذلك.

نحن خرجنا في مسجد بعد صلاة جمعة.

في طريق شهدت بأشياء جميلة.

ذكر العصيلي([5]) هذه  المشكلات عند غير الناطقين بالعربية، وقال بخصوص "أل التعريف": من أصعب المشكلات في تعليم اللغات الأجنبية، وبخاصة تعليم اللغة العربية لغة أجنبية/ثانية، ومنشأ هذه الصعوبة اختلاف اللغات فيما بينها في العلامات الدالة على كل من المعرفة والنكرة، ففي العربية تدخل "أل" التعريف على النكرة فتحولها إلى معرفة...".

ومن المشكلات النحوية التي ذكرها العصيلي أيضاً([6])، مشكلة الجار والمجرور حيث يقول: "اختلاف الرتب والمواقع في العربية عما في لغة المتعلم، فعلى الرغم من حرية الرتبة في كثير من عناصر الجملة العربية تحتوي جمل اللغة العربية وعباراتها على عناصر محفوظة الرتبة... ومنها الجار والمجرور... والمشكلة هنا في اختلاف هذه الرتب في اللغة العربية عنها في بعض لغات الدارسين...".

أسئلة البحث

يجيب البحث عن الأسئلة التالية:

1-             هل توجد أخطاء في أل التعريف (القمرية والشمسية)، وحروف الجر في كتابات الطلاب الأجانب؟

2-             هل الأخطاء سببها اللغة الأم أم الأسباب التطورية؟

3-             هل الأخطاء جزئية أم كلية؟

أهمية البحث

تأتي أهمية البحث من خلال ما يقدمه لكل من الدارس والمعلم ومصمم المنهج. وسوف يسهم فيما يلي:

- تحديد نوعية الخطأ في أل التعريف وحروف الجر.

- التركيز على بعض المسائل النظرية في تحليل الأخطاء، ومعرفة سبب الأخطاء هل هي من اللغة الأم أم أنها تطورية.

- تسهيل تدريس النحو لغير العرب.

- الإرشاد إلى الطرق المفيدة التي يمكن أن تسهل وتذلل المشكلات التي يعاني منها  الطلاب والمعلمين ومصممي المناهج.

أهداف البحث

يهدف البحث إلى تحقيق مايلي:

- معرفة قدرة الطلاب وتمكنهم من استعمال القواعد العربية السليمة وخاصة "أل التعريف، وحروف الجر".

- بيان أخطاء الطلاب الأجانب في "أل التعريف، وحروف الجر"، ومعرفة نقاط الضعف لديهم.

- تقديم الشرح المنطقي لمصادر الأخطاء التي يرتكبها الطلاب في "أل التعريف، وحروف الجر".

- تحليل أخطاء الطلاب في هذين المجالين لتذليل الصعوبات التي تعترضهم

- اقتراح الطرق المناسبة لتفادي الأخطاء وتذليل العقبات لدى الطلاب الأجانب.

أسباب اختيار موضوع البحث

لقد درس الطلاب في المستويات السابقة القواعد العربية وخاصة "أل التعريف، وحروف الجر"، ويمكنهم أن يكتبوا بحرية في الموضوع الذي اختير لهم، لمعرفة قدرتهم على التعبير عن رأيهم ومستواهم اللغوي، ولأنهم يواجهون عقبات كثيرة في هذين المجالين، لاختلاف لغاتهم الأم عن اللغة العربية، ونحاول أن نذلل لهم المشكلات التي تعترضهم في التعلم.

حدود البحث:

تتحدد الدراسة في مجالين اثنين هما: "أل التعريف،  وحروف الجر" في كتابات طلاب المستوى الثالث وذلك لكثرة الأخطاء في هذين المجالين، في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، للفصل الدراسي الأول، لعام 1432هـ.

مصطلحات البحث:

اللغة الأم/ الأولى: هي اللغة الأولى للدارس.

اللغة الأجنبية / الثانية/ الهدف: هي اللغة التي يتعلمها الدارس.

الأخطاء:  هي الكلمات المنحرفة عن القواعد الصحيحة.

تحليل الأخطاء: يحتوي على خطوات ست كما ذكرها كوردر؛ وهي: جمع المادة العلمية (اللغوية)، وتحديد الأخطاء، وتصنيفها، ووصفها، وشرحها، والتطبيق العملي عليها.

النقل اللغوي: هو أن ينقل الطالب خبرته اللغوية من لغته الأم إلى اللغة التي يتعلمها وهي هنا العربية.

الأسباب التطورية: تلك التي لا تتعلق باللغة الأم للدارس. ومن هذه الأسباب: صعوبات داخل اللغة، التعميم، والجهل بقيود القاعدة، والتطبيق الناقص للقواعد، والافتراض الخاطئ، والمبالغة في التصويب، والكتاب المقرر، وطريقة التدريس، والكلمات المقترضة، والسهولة، وعدم الانتباه، وغير ذلك.

المطلب الثاني

نعالج في هذا المطلب مايلي:

-      خطوات تحليل الأخطاء.

-      منهج البحث وأدواته.

-      طرق تحليل المعلومات، وغيرها من الأمور المنهجية.

أ- خطوات تحليل الأخطاء

يعتمد الباحثون في تحليل الأخطاء على ست خطوات رئيسية، وهي([7]):

1- جمع الـمـادة

2- تحديد الخطـأ

3- تصنـيف الخطأ

4- وصف الخطـأ

5- شرح الـخطأ

6- التطبيق العملي

الشكل رقم 1: خطوات تحليل الأخطاء

أولاً: جمـع المـادة

        هذه خطوة منهجية تتعلق بجمع المادة من المتعلمين إما كتابة أو كلاماً، وبيان عددهم، والموضوعات التي تُدْرَس في هذا الموضوع، وغيرها من المعلومات المفيدة.

 ثانياً: تحديـد الخطـأ

وذلك بوضع خط تحت الكلمة أو الجملة الخاطئة، أو كتابة الخطأ على ورقة مستقلة، ثم تدرس وتحلل.

ثالثاً:  تصنيـف الخطـأ

تصنف الأخطاء تحت نوعين من الفئات؛ وهما:

أ‌-                           الفئات الرئيسية، (أو الفئات العامة في التحليل) كالأخطاء النحوية، والصرفية، والصوتية، والبلاغية، والأسلوبية، والمعجمية، والإملائية، والأخطاء الكلية، والجزئية، وغيرها. ويمكن أن يُصنف الخطأ الواحد في فئتين أو أكثر.

ب‌-                     الفئات الثانوية (أو الفئات الخاصة في التحليل)، إن الأخطاء النحوية على سبيل المثال؛ يندرج تحتها تصنيفات كثيرة؛ مثل: المذكر والمؤنث، وحروف الجر، وأل التعريف، وحروف العطف، وحروف النصب، وأسماء الإشارة، وغير ذلك من التصنيفات.

رابعاً:  وصف الخطـأ

هناك أربع فـئات لوصف الأخطاء، وهي: الحذف، والإضافة، والإبدال، وسوء الترتيب. ويُقْصَدُ بالحذف: حذف حرف أو كلمة من الجملة. وتعني الإضافة: إضافة حرف أو كلمة إلى الجملة. والإبدال هو أن نبدل حرفاً مكان آخر؛ أو كلمة مكان أخرى. ويعني سوء الترتيب أن تُرتبَ حروف الكلمة خطأً، وفي الجملة أن ترتب الكلمات خطأً.

خامسـاً: شـرح الأخطـاء

يقول كوردر([8]) في هذا الصدد: "إن شرح الأخطاء عملية صعبة جداً؛ وإنها الهدف النهائي من تحليل الأخطاء". وتعني أن نبين السبب في وقوع الأخطاء، هل هي بسبب اللغة الأم أَمْ بسبب اللغة الثانية التي يكتسبها الطالب؟ أم أن هناك أسباباً أخرى غير تلك المذكورة.

سادساً: التطبيق العملي

يعد الهدف النهائي من تحليل الأخطاء، وذلك بأن يقوم على تذليل الصعوبات التي تعترض الطلاب، وشرح القواعد لهم بطريقة عملية ميسرة، والإكثار من التدريبات كي يتمكنوا من القواعد تمكناً سليماً.

ب- منهج البحث وأدواته

مكان الدراسة وزمنها

أجريت هذه الدراسة في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بتاريخ 6/11/1432هـ، واستغرق الاختبار مدة ساعتين.

الاستبانة

استخدمت الاستبانة لجمع بعض المعلومات المهمة عن وضع الطلاب. وتتعلق الأسئلة بالعمر، والمستوى، والجنسية، واللغة الأم للطالب، واللغة التي يفضلها، وهل تعلَّم اللغة العربية قبل مجيئه إلى الجامعة الإسلامية؟ ومتى تعلمها؟

البيانات العامة عن العينة

تتألف العينة التي أجريت عليها الدراسة من ثلاثين طالباً. وهم من طلاب المستوى الثالث، تتراوح أعمارهم ما بين السنة الثانية والعشرين والخامسة والعشرين. وهم متعددو الجنسيات واللغات، ويفضلون اللغة العربية، التي تعلموها قبل التحاقهم بالجامعة الإسلامية، لمدة سنة تقريباً.

جمع المادة

يعتمد محللو الأخطاء على جمع المادة العلمية من المتعلمين على منهجين، هما([9]):

أولاً: المنهج العرضي (Cross-sectional Design)، وهو يقوم على جمع ظواهر اللغة عند شريحة كبيرة من الدارسين في المستويات المختلفة في زمن محدد.

ثانياً: المنهج الطولي (Longitudinal Design)، ويتناول عملية تطور اللغة عند عدد قليل من الدارسين في مستوى واحد طوال مدة طويلة ومستمرة.

اعتمد الباحث المنهج العرضي؛ وذلك من خلال الحصول على المادة اللغوية الكتابية من الطلاب خلال جلسة واحدة ولمدة ساعتين تقريباً.

تجمع المادة العلمية عادة من خلال عدة وسائل كما أوضح ذلك (كوردر([10]) Corder, 1974) منها:

أ- كتابة الموضوع الإنشائي في أحد الموضوعات المعطاة لهم،  ب- ترجمة نص من لغة إلى أخرى، ت- رواية قصة من القصص، ث- توجيه أسئلة مقننة مع الأجوبة المتعددة واختيار المناسب منها، وغيرها.

ويمكن أن تكون المادة شفوية تؤخذ من أفواه الناس أيضاً، كما فعل علماء اللغة العربية القدامى([11]).

ويتراوح حجم العينة ما بين طالب واحد إلى 4853 طالباً. وذلك بناءً على ما قامت به الدراسات السابقة. ومعظم هذه الأبحاث اختارت الطريقة الكتابية؛ وذلك بأن يكتب الطلاب في موضوع معين. وركزت بعض الدراسات التي أجريت على موضوع واحد؛ مثل: أسلوب النفي، أو الزمن، وركز بعضها الآخر على عدد من الموضوعات: كالقواعد، والمعجم، والدلالة، والأسلوب، والأصوات، وغير ذلك ([12]).

استعملت في جمع المادة الكتابية طريقة الأسئلة المقالية، وذلك بأن طلبت منهم أن يكتبوا موضوعاً عن: "رحلة إلى الطائف".

ت- طرق تحليل المعلومات

اعتمد الباحث على كلتا الطريقتين الكيفية (النوعية) Qualitative Approach، والكمية (المقدارية) Quantitative Approach في تحليل الأخطاء([13]).

تعني الطريقة الكيفية: تضمين بعض الشواهد المختارة من كتابات الطلاب في هذه الدراسة، كما فعلت الدراسات السابقة في هذا المجال (جاسم، 2012، وJassem, 2000; Hamdallah, 1988)، ومن ثم يتم التركيز على الأخطاء ووصفها. والطريقة الكمية هي: عرض البيانات على شكل جداول وأرقام وتكرارات.

إجراءات إحصاء الأخطاء

رُقمت الأوراق من (1) إلى (30). وبعد ذلك جمعت الأخطاء وغير الأخطاء، وذلك بوضع خط تحت الأخطاء وخطين تحت الصواب. ولقد صنفت الأخطاء إلى: "أل التعريف، وحروف الجر". ومن ثم استعمل البرنامج الإحصائي (SPSS) ووضع رقم (1) للدلالة على الإجابة الصحيحة، ورقم (2) للدلالة على الإجابة الخاطئة. وفيما يلي بيان الطريقة الإحصائية التي استخدمتها واعتمدها محللو الأخطاء.

تقوم هذه الطريقة على حساب حالات الصواب والخطأ في كل فئة على حدة، لاستخراج نسبتها المئوية. ولتوضيح ذلك، دعنا نأخذ المثال التالي: نفترض أن الطالب استخدم الزمن الماضي (40) مرة، وأخطأ (37) مرة، فإن النسبة المئوية لأخطائه في هذا الزمن؛ هي: (37÷40×100=92,5 %). هنا مثال آخر؛ يبين لنا النسبة الدقيقة للخطأ في كل فئة([14]):

الجدول 1: فئة أخطاء النحو

الحالة

الفئة النحوية

الاستعمال الكلي

عدد الأخطاء

%

1

جملة الصلة

175

96

54,86

2

حروف الجر

750

83

11,7

3

الأدوات

730

69

9,45

4

الصيغة والزمن

692

89

12,86

5

المطابقة

675

66

9,78

المصدر: (حمدالله Hamdallah:1988:74)

هذه الطريقة تبين الصواب والخطأ في كل حالة مع بيان النسبة المئوية. واستخدمها محللو الأخطاء في دراساتهم.

اعتمد الباحث في هذه الدراسة([15]) على النسب المئوية في تحليل البيانات، وذلك باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS)، لاستخراج عدد الأخطاء والصواب. والنسبة المئوية هي: عدد الأخطاء مقسمة على عدد الخطأ والصواب وتضرب في 100 وتعطي النتيجة النهائية للنسبة المئوية للطلاب. والمعادلة التالية توضح ذلك:

النسبة المئوية لمجموع الخطأ =  عدد الأخطاء            × 100  = النسبة المئوية.

                                عدد الأخطاء والصواب.

أو: عدد حالات الخطأ: =      96                     × 100 = 54.86 %.

                             175 (حالات الصواب والخطأ)

المطلب الثالث

نعالج في هذا المطلب موضوعين اثنين، هما:

أ‌-         الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

ب-  معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

أ‌-                الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

أنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام 1381هـ. وتتألف من الكليات التالية([16]): الشريعة، والدعوة وأصول الدين، والقرآن الكريم والدراسات الإسلامية، والحديث الشريف والدراسات الإسلامية، واللغة العربية، ومعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وفيها العمادات المساندة التالية: عمادة شؤون المكتبات، وعمادة شؤون الطلاب، وعمادة القبول والتسجيل، وعمادة خدمة المجتمع، وعمادة الدراسات العليا، وعمادة البحث العلمي، وعمادة التطوير الأكاديمي والإداري، وعمادة التعليم عن بعد، وعمادة شؤون الخريجين، وعمادة الدراسات الجامعية في الفرع النسائي، وعمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي، وعمادة تقنية المعلومات.

ب‌-           معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

أنشئ معهد تعليم اللغة العربية([17]) في العام 1386/1387هـ، بناءً على توصية المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة في جلسته الثانية المنعقدة يوم 29/07/1383هـ، تحت مسمى (شعبة تعليم اللغة لغير العرب)، والدراسة فيها خاصة للطلاب غير العرب؛ الذين لا يجيدون اللغة العربية، وذلك للوصول بهم إلى المستوى الذي يمكنهم من متابعة الدراسة في كليات الجامعة أو المعاهد والدور التابعة لها حسب مؤهلاتهم العلمية.

وفي عام 1422هـ، صدر قرار مجلس التعليم العالي بتعديل مُسَمَّى الشعبة ليصبح: (معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها). وتتكون الدراسة في المعهد من أربعة مستويات تدريس في أربعة فصول دراسية.

الأهداف:

يسعى المعهد من خلال برامجه المختلفة التي يقدمها إلى تحقيق الأهداف التالية([18]):

1- تزويد الدارسين بالكفايات اللغوية اللازمة التي تمكنهم من التحدث باللغة العربية والتواصل بها مع الآخرين.

2- إعداد طلاب المنح المقبولين في المعهد إعداداً لغوياً يتيح للمتميزين منهم الالتحاق بكليات الجامعة.

3- الإسهام في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية بتعليمها الراغبين من داخل المملكة وخارجها.

4- إعداد معلمين متخصصين ومؤهلين لغوياً وتربوياً لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها.

5- تدريب معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها (على رأس العمل) وتطوير خبراتهم النظرية والعملية والنهوض بمستواهم.

6- إعداد وتنفيذ برامج الدراسات العليا لإعداد أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علم اللغة التطبيقي، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها لتلبية احتياجات البلدان والأقليات الإسلامية في هذا المجال.

 7- إعداد وتطوير مناهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ووسائلها التعليمية، وأساليب تعلمها وتعليمها، وإجراء وتشجيع البحوث والدراسات المتخصصة في هذا المجال.

8- تنظيم الندوات والمؤتمرات والحلقات ذات الصلة بتخصصات وبرامج المعهد.

نظام الدراسة:

تسير الدراسة في المعهد على نظام المستويات([19]).

1- تتكون الدراسة في المعهد من أربعة مستويات مدة كل مستوى فصل دراسي.

2- لا يزيد عدد الوحدات الدراسية في كل مستوى دراسي عن (25) وحدة دراسية.

3- يلتحق الطالب بالمستوى المناسب بناءً على نتيجته في اختبار التصنيف الذي يجرى له بعد قبوله.

4- إذا تأخر وصول طالب المنحة المقبول في المعهد إلى منتصف الفصل الدراسي لأي ظرف، يمكن من الحضور في المستوى المحدد له ويعامل معاملة الطالب المنتظم في الحضور والغياب، ويخير في دخول الاختبار النهائي؛ فإن دخل الاختبار يعامل معاملة الطالب المنتظم في النجاح والرسوب، وإن لم يدخل الاختبار يعيد دراسة المستوى في الفصل الدراسي التالي دون أن يحتسب الفصل السابق من المدة النظامية.

5- يعد الطالب ناجحاً في مقررات المستوى الدراسي إذا حصل على 60 % من مجموع درجات كل مقرر.

6- إذا رسب الطالب في مقررين فأقل من مقررات المستوى الدراسي يجرى له اختبار ثانٍ في المقررات التي رسب فيها في موعد أقصاه أسبوعان من ظهور النتائج، فإن نجح فيها ينتقل إلى المستوى التالي، وإن رسب فيها أو في بعضها يعيد دراسة مقررات المستوى كاملة في الفصل التالي، فإن رسب يطوى قيده من المعهد.

7- إذا رسب الطالب في أكثر من مقررين يعيد دراسة مقررات المستوى كاملة، فإن نجح ينتقل إلى المستوى التالي، وإن رسب في أكثر من مقررين يطوى قيده.

8- إذا رسب الطالب مرتين متتاليتين في مستوى واحد، أو ثلاث مرات متفرقة يطوى قيده من المعهد.

كتب المعهد

هناك سلسلة كتب لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في معهد تعليم اللغة العربية؛ وهي من تأليف مدرسي المعهد، وهي موزعة على المستويات الأربعة، وهي:

كتاب دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها (ويُعْرَف بكتاب التدريبات)، وكتاب القراءة، وكتاب التعبير، وكتاب الكتابة.

بالإضافة إلى كتب أخرى في العقيدة والتوحيد والتفسير والقرآن الكريم وغير ذلك. وهي موجودة على الشبكة العالمية للمعلومات الفضائية (الإنترنت) على موقع الجامعة الإسلامية الإلكتروني التالي:   "http://iu.edu.sa/web/content.aspx?id=123"

المبحث الثاني

يتناول هذا المبحث الدراسات السابقة، وتنقسم إلى مطلبين:

أ‌-                 البحوث السابقة في موضوع "أل التعريف وحروف الجر".

ب‌-           دراسة وصفية نحوية لكل من "أل التعريف وحروف الجر".

أ- البحوث السابقة في مجال تحليل الأخطاء حول: أل التعريف وحروف الجر

هناك بعض الدراسات التي تحدثت بشكل عام عن الأخطاء النحوية لغير الناطقين بها؛ ومنها: أل التعريف وحروف الجر، ولكنها لم تركز على هذين الموضوعين خصوصاً، لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الأخطاء. ومن هذه الدراسات ما يلي:

الدراسة الأولى

"الأخطاء اللغوية التحريرية لطلاب المستوى المتقدم في معهد اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة" قام بها جماعة من أساتذة الجامعة. تتألف عينة الدراسة من (71 واحد وسبعين) طالباً، وهم من جنسيات مختلفة، في المستوى المتقدم، بقسم اللغة العربية، في الفصل الأول، من العام الجامعي (1412-1413هـ).

نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: أن كثيراً من أخطاء الطلاب يرجع السبب فيها إلى التداخل اللغوي؛ إذ إن كثيراً من لغات متعلمي العربية الأجانب لا تفرق بين المذكر والمؤنث، وعدم وجود ظاهرة أل التعريف، وهناك أخطاء كثيرة في حروف الجر. كما أن الدراسة توصلت إلى أن ثمة أخطاء ترجع إلى صعوبة قواعد اللغة العربية نفسها، بالإضافة إلى أخطاء تمثل تداخل اللغتين: الأم والعربية.

الدراسة الثانية

"دراسة الأخطاء النحوية والصرفية عند طلاب العربية من الناطقين بالفارسية في الجامعات الإيرانية" دراسة مقدمة من قبل: گنجي وجلائي، 2009م.

تتألف عينة البحث من (56 ستة وخمسين) طالباً، من طلاب اللغة العربية في جامعتي: أصفهان (34 طالباً) وكاشان (22 طالباً) الإيرانيتين. وهم من طلاب المستوى السابع لعام 2007-2008م. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى أن الطلاب الإيرانيين يواجهون صعوبات في تعلم مهارة الكتابة العربية. وقد ألقي الضوء على أخطائهم النحوية والصرفية، ومن الأخطاء النحوية التي تناولتها الدراسة "أل التعريف وحروف الجر". وحاولت الدراسة معرفة مصادر هذه الأخطاء وهي: التدخل اللغوي: وهو نقل الخبرة من الفارسية إلى العربية، وصعوبة قواعد اللغة العربية نفسها التي لا توجد لها مثيل في الفارسية، والمبالغة في التصويب، والترجمة. وفي سبيل التغلب على الصعوبات قدمت الدراسة المقترح التالي وهو: أن يبذل الطلاب والمدرسون ما في وسعهم للتغلب على هذه الأخطاء، وتعليم اللغة العربية وتعلمها بأساليب أحسن جودة وأكثر نفعاً. ومن سلبيات الدراسة: لم تذكر الخطوات الإحصائية لمعالجة المعلومات في البحث، كما أنها لم تشرح أي شيء عن التطبيق العملي للأخطاء التي ارتكبها الطلاب.

الدراسة الثالثة

"أخطاء الكتابة لدى متعلمي العربية من الناطقين بغيرها الأخطاء الكتابية لطلبة السنة الرابعة في قسم اللغة العربية في جامعة جين جي في تايوان: دراسة تحليلية". دراسة مقدمة من عوني([20])، 2007-2008م. تشمل عينة الدراسة (13) ثلاثة عشر طالباً وطالبة (خمسة طلاب وثماني طالبات) من طلاب قسم اللغة العربية في جامعة جين جي في تايوان. واعتمد على المنهج الطولي في الدراسة.

نتائج الدراسة: كانت أعلى نسبة وقوع للأخطاء في الناحية النحوية (ومنها أل التعريف وحروف الجر)، ثم الدلالية والصرفية، إذ إن هذه المستويات لا تتوافر في اللغة الصينية مما يجعل الطالب يخلط ما بين اللغة الأم واللغة المستهدفة. كما لاحظت الدراسة أن أداء الإناث أفضل من أداء الذكور. ولاحظت الدراسة أيضاً، زيادة أعداد الطالبات على أعداد الطلاب الذكور، وهذه ظاهرة تتشابه في لغات العالم كله. وأسباب هذه الأخطاء لا تعود إلى الأسباب الثلاثة الرئيسة المتمثلة باللغة الأم واللغة العربية وأخطاء الطلبة أنفسهم، ولكنها تجاوزتها إلى مشكلات تتعلق بالمناهج ومحتوياتها، وعدد الساعات الدراسية، والأساليب الحديثة، والأجهزة والنظريات الحديثة، وغياب البيئة اللغوية، والهدف الذي يسعى الطالب من خلاله لتعلم اللغة العربية.

سلبيات الدراسة: الخلط بين تصنيف الأخطاء ووصفها، ذكر الباحث التصنيف ويعني به الوصف، كما ذكر خمس خطوات لتحليل الأخطاء بدلاً من ست خطوات، ويؤخذ عليه أنه لم يفسر أسباب الأخطاء تفسيراً دقيقاً.

ب- الدراسة الوصفية النحوية لموضوع أل التعريف وحروف الجر

أ- أل التعريف

"المقترن بأل": اسم  سبقته (أل) فأفادته التعريف، فصار معرفة بعد أن كان نكرة. كالرجل، والكتاب، والفرس([21]). و(أل) كلها حرف تعريف، لا اللام وحدها على الأصح. وهمزتُها همزةُ قطعٍ، وُصلت لكثرة الاستعمال على الأرجح.

المعرفة([22]): ما دل على شيء بعينه، وهو على خمسة أضرب: العلم الخاص، والمضمر، والمبهم، وهو شيئان: أسماء الإشارة والموصولات، والداخل عليه حرف التعريف، والمضاف إلى أحد هؤلاء إضافة حقيقية.

أل التعريف إما أن تكون لاماً قمرية، وإما أن تكون لاماً شمسية، وهناك تصنيفات أخرى لها.

1- اللام القمرية: لها أربعة عشر حرفاً مجموعة في شطر بيت من الشعر:

ابغ حجك وخف عقيمه (ا ب غ ح ج ك و خ ف ع ق ي م ه)

وهي: الألف، والباء والغين، والحاء، والجيم، والكاف، والواو، الخاء، والفاء، والعين، والقاف، والياء، والميم، والهاء.

مثال: الأم، الباب، الغيم، الحج، الجمال، الكتاب، الورقة، الخيمة، الفرقان، العلم، القلم، اليد، الماء، الهدهد.

هذه اللام تكتب وتلفظ في جميع الكلمات.

2- اللام الشمسية: ولها أربعة عشر حرفاً، وهي كالتالي:

(ت، ث، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ل، ن)

مثال: التِّين، الثَّوب، الدَّار، الذُّرة، الرَّأس، الزَّبور، السَّماء، الشِّتاء، الصِّيام، الضَّوء، الطَّعام، الظَّلام، اللَّيل، النَّهار.

واللام الشمسية تكون مشددة، وتقرأ الكلمات أعلاه كالتالي: أَتْتِيْنُ، أَثْثَوْبُ، أَدْدَارُ, وهكذا.

هذه اللام تكتب ولا تلفظ في الكلمات.

ب- حروف الجر

سميت حروف الجر، لأن وضعها على أن تفضي بمعاني الأفعال إلى الأسماء ، وهي فوضى في ذلك، وإن اختلفت بها وجوه الإفضاء، وهي على ثلاثة أضرب([23]): ضرب لازم للحرفية، وضرب كائن اسماً وحرفاً، وضرب كائن حرفاً وفعلاً. فالأول تسعة أحرف: "من، وإلى، وحتى، وفي، والباء، واللام، ورب، وواو القسم وتاؤه"، والثاني خمسة أخرف: "على، وعن، والكاف، ومذ ومنذ"، والثالث ثلاثة أحرف: "حاشا، وعدا، وخلا". و"كي ولعل ومتى". وهذه الحروف منها  ما  يختص بالدخول على الاسم الظاهر، وهو: "ربَّ ومذ ومنذ وحتى والكاف وواو القسم وتاؤه ومتى، ومنها ما يدخل على الظاهر والمضمر، وهي البواقي. وإليكم الآن تفصيل القول في هذه الحروف.

1- مِنْ: معناها ابتداء الغاية([24])، كنحو: "سرت من المدينة إلى مكة". وكونها مبعضة، كنحو: "أخذت من الأوراق". ومبيِّنة في نحو: ﴿فاجتَبِنُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَان([25])﴾.

        2- إلى: تعارض مِنْ، وهي دالة على انتهاء الغاية([26])، مثل: "سرت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى". وكونها بمعنى المصاحبة، كقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأكُلوُا أَموَالَهُم إِلَى أَمْوَالكِم([27])﴾.

        3- حتى: ومعناها إلا([28])، وهي تفارقها في أن مجرورها يجب أن يكون آخر جزء من الشيء، أو ما يلاقي آخر جزء منه، لأن الفعل المعدَّى بها الغرض منه أن يتقضى ما تعلق به شيئاً فشيئاً حتى يأتي عليه. مثل: "أكلت السمكة حتى رأسِها". ولا تقول: حتى نصفِها، أو ثلثِها. ومن حقها أن يدخل ما بعدها فيما قبلها، ففي مسألة: "السمكة" قد أكل الرأس.

        4- في: معناها الظرفية([29])، كقولك: "زيد في أرضه". و "الجري في الساحة"، وقوله تعالى: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُم فِي جُذُوعِ النَّخْلِ([30])﴾. إنها بمعنى "على" عملٌ على الظاهر، والحقيقة أنها على أصلها لتمكن المصلوب في الجذع تمكّن الكائن في الظرف فيه.

        5- الباء: ومعناها الإلصاق([31])، كنحو: "به مرض"، أي التصق به وخامره، و "جئت به". وارد على الاتساع، والمعنى: التصق مجيئي بموضع يقرب منه. وبسم الله. ويدخلها معنى الاستعانة، مثل: "أمسكت باليد"، ومعنى المصاحبة، مثل: "جاء إليَّ بثياب الإحرام"، وتكون مزيدة في المنصوب، كقوله تعالى: ﴿وَلا تلُقُوا بِأَيدِيكُم إِلِى التَّهْلُكَة([32])﴾، وفي المرفوع، كقوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللهِ شَهِيداً([33])﴾.

        6- اللام: واللام للاختصاص([34])، كقولك: "القلم لمحمد"، و "السيارة لخالد"، وقد تكون زائدة، كقوله تعالى: ﴿رَدِفَ لَكُمْ([35])﴾.

        7- رُبَّ: رب تكون للتقليل وللتكثير، والقرينة هي التي تُعين المراد([36]). ومن خصائصها: أن لا تدخل إلا على نكرة ظاهرة أو مضمرة، فالظاهرة يلزمها أن تكون موصوفة بمفرد أو جملة، مثل: "ربَّ رجل جواد"، و "ربَّ رجل جاءني"، والمضمرة حقها أن تفسر بمنصوب، مثل: "ربَّهُ رجلاً"، ومنها أن الفعل الذي تسلطه على الاسم يجب أن يتأخر عنها، وغالباً ما يحذف كما حذف مع الباء في "باسم الله"، ويجب أن يكون فعلها ماضياً، تقول: "رب رجلٍ كريم قد لقيتُ"، وتُكف بـِ: "ما" فتدخل حينئذ على الاسم والفعل، مثل: "ربما قام زيد"، و "ربما زيد في الدار".

        8- واو القسم وتاؤه([37]): تكونان للقسم، كقوله تعالى: ﴿وَالفَجرِ وَليَالٍ عَشْر([38])﴾، وقوله تعالى: ﴿تَاللهِ لأَكِيْدَنَّ أَصْنَامَكُم([39])﴾. التاء لا تدخل إلا على لفظ الجلالة، والواو تدخل على كل مقسم به.

        9- على: معناها الاستعلاء([40])، تقول: وقوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ([41])﴾، وتقول: "عليه دين"، و "كتب على السبورة"، و "محمد علينا أمير".

        10- عن: للبعد والمجاوزة([42])، مثل: "رمى عن القوس"، لأنه يقذف عنها بالسهم ويبعده، و "أطعمه عن الجوع"، و "كساه عن العُري"، لأنه يجعل الجوع والعُري متباعدين عنه، و "جلس عن يمينه" أي متراخياً عن بدنه في المكان الذي بحيال يمينه.

        11- الكاف: للتشبيه([43])، مثل "خالد كالسيف المسلول"، و "علي كالأسد".

        12- مُذْ ومُنْذُ: وهما لابتداء الغاية في الزمان([44])، كقولك: "ما شاهدته مُذ يوم الإثنين" أو "ما شاهدته منذ يوم الإثنين".

        13- كي: حرف جر للتعليل بمعنى اللام([45])، وإنما تجرُّ "ما" الاستفهامية، في نحو: "كَيْمَهْ"، تقول: "كَيْمَ فعلتَ هذا؟"، كما تقول: "لِمَ فعلته؟" وتحذف ألف "ما" بعدها كما تحذف بعد "مِمَه وعَلامَهْ وإلامَهْ".

        14- حاشا وخلا وعدا([46]): تكون أحرف جر للاستثناء، إذا لم يتقدمهن "ما".

        15- متى: تكون حرف جر بمعنى مِنْ، في لغة هُذيل: قال الشاعر([47]):

..............................        متى لُجَجٍ خُضرٍ لَهُنَّ نَئيجُ

        16- لعل: تكون حرف جر في لغة عُقيل، وهي مبنية على الفتح أو الكسر. قال الشاعر([48]):

..............................        لعل أبي المغوار منك قريب

وقد يقال فيها: "عَلَّ" بحذف لامها الأولى.

حذف أحرف الجر

        يمكن أن تحذف أحرف الجر، فيتعدى الفعل بنفسه([49])، كقوله تعالى: ﴿وَاختَارَ مُوسَى قَومَهُ سَبْعينَ رَجُلاً([50])﴾، وتقول: "أستغفرُ الله ذنبي"، ومنه: "دخلتُ الدار"، وتحذف مع  "أنَّ" و "إنْ"، كثيراً مستمراً.

إضمار أحرف الجر

        وتضمر قليلاً، ومما جاء من ذلك إضمار "ربَّ" و "الباء في القسم"، وفي تقول رؤبة([51]): "خيرٍ" إذا قيل له: "كيف أصبحت؟"، واللام في "لاهِ أبوك!" بمعنى: للهِ أبوك!

المبحث الثالث

يتألف هذا المبحث من مطلبين؛ وهما:

1-             المطلب الأول: تحليل النتائج في "أل التعريف وحروف الجر".

2-             المطلب الثاني: مناقشة النتائج في "أل التعريف وحروف الجر".

المطلب الأول: تحليل النتائج

تتضمن النتائج الأخطاء الكتابية في أل التعريف وحروف الجر. وصل العدد العام للإجابات الصحيحة والخاطئة في الاختبار (1119) حالة. وهي موزعة في الجدول التالي مع بيان نسبها المئوية.

الجدول 2: حالات تكرار الصواب والخطأ العامة

الحالة

مجموع الصواب

%

مجموع الخطأ

%

المجموع العام

القسم الأول: حروف الجر

307

63

181

37

488

القسم الثاني: أل التعريف

456

72

175

28

631

المجموع

763

68

356

32

1119

يوضح الجدول أعلاه؛ نسبة الصواب للإجابات كلها، والتي بلغت (68 %)، ووصلت نسبة الأخطاء (32 %) من المجموع العام.

الجدول 3: حالات الصواب والأخطاء في أل التعريف: القمرية والشمسية

الحالة

عدد الصواب

 عدد الأخطاء

 %

أل القمرية

167

87

52

أل الشمسية

140

94

48

المجموع

307

181

100

وصل عدد الصواب إلى (307) حالات، ووصل عدد الأخطاء إلى (181) حالة. وكانت غالبية هذه الأخطاء في أل الشمسية.

الجدول 4: حالات الصواب والأخطاء في حروف الجر

الحالة

عدد الصواب

 عدد الأخطاء

 %

في

98

30

20

عن

61

27

14

إلى

63

22

13

من

57

25

13

على

48

21

11

ل

49

17

11

ب

43

14

9

حتى

20

9

5

ك

17

10

4

المجموع

456

175

100

يبين الجدول أعلاه مجموع تكرار الصواب والأخطاء في حروف الجر (631) حالة. وصل عدد الصواب إلى (456) حالة، ووصل عدد الأخطاء إلى (175) حالة. تصدرت  "في" أعلى النسب 20 %، وأقلها نسبة هي "ك" 4 %.

الخلاصة

المخطط البياني أدناه يوضح النسبة المئوية للصواب والأخطاء في الموضوعين أل التعريف وحروف الجر.

الشكل رقم 2: النسبة المئوية للصواب والأخطاء في أل التعريف وحروف الجر.

يبدو أن نسبة الصواب في حروف الجر 27 %، وفي أل التعريف 41 %، بينما نسبة الخطأ في حروف الجر 17 %، وفي أل التعريف 15 % تقريباً.

المطلبالثاني: مناقشة النتائج

يعرض الباحث هنا أسباب الأخطاء ومصادرها الممكنة حول وقوع الطلاب في تلك الأخطاء.

-       مصادر الأخطاء

نستطيع أن نعزو الأخطاء إلى أكثر من مصدر أو سبب. ومن الممكن أن يكون للمثال الواحد أكثر من سبب. قرّر (أراني([52])Arani) هذه الظاهرة وبيّنها بقوله: "يمكن أن تنشأ أخطاء اللغة الثانية من خلال عدة عوامل، ويمكن عزو الأخطاء إلى مصادر كثيرة...". وفيما يلي نناقش أسباب الأخطاء:

أولاً: النقل اللغوي

 وهو السبب الرئيسي الأول في الأخطاء لدى الطلاب([53]). وذلك نظراً لاختلاف لغاتهم عن اللغة العربية من حيث حروف الجر. مثال

* "انتهينا الطعام"، الصواب: "انتهينا من الطعام".

حذف حرف الجر "من" في الجملة.

* "نشعر فريح في الرحالة"، الصواب: "نشعر بالفرح في الرحلة".

لم يكتب حرف الجر "الباء" في كلمة "فريح".

تؤيد هذه الدراسة؛ ما جاءت به دراسة كل من: گنجي وجلائي، والفاعوري، من أن التداخل اللغوي أو النقل اللغوي من اللغة الأم للطالب يكون أحد أهم الأسباب الرئيسية في الأخطاء([54]).

ثانياً: الأسباب التطورية

إن أسباب الأخطاء ليست مقصورة على اللغة الأم فحسب، كما هو الحال في التحليل التقابلي، وإنما هناك العديد من الأسباب التطورية الأخرى للأخطاء. ومن هذه الأسباب ما يلي:

أ- صعوبات داخل اللغة العربية: أل التعريف وحروف الجر في اللغة العربية لها حالات عديدة. وإن كثرة حروف الجر واستعمال أل التعريف في اللغة العربية تجعل السيطرة على اللغة أمراً صعباً([55]). الأمثلة

* "ما اكلنا أي الطعام"، الصواب: "ما أكلنا أي طعام".

أدخل أل التعريف الشمسية على كلمة "الطعام"، والصواب حذفها.

 * "أسافر إلى الطائف مع  الزملائي"، الصواب: "أسافر إلى الطائف مع زملائي".

أدخل أل التعريف الشمسية على كلمة "زملائي"، والصواب حذفها.

* "نمنا حتى إلى الفجر"، الصواب: "نمنا حتى الفجر".

أضاف حرف الجر "إلى" خطأً.

* "رجع الطلاب بعد الرحلة"، الصواب: "رجع الطلاب من الرحلة".

كتب الطالب ظرف الزمان "بعد" بدلاً من حرف الجر "من".

تدعم هذه الدراسة؛ دراسة گنجي وجلائي، والفاعوري، من أن تداخل اللغة العربية نفسها سبب للأخطاء([56]).

ب- التعميم: وهو أن الطالب يتعلم القاعدة، ثم يحاول أن يعممها على جميع الحالات الأخرى، والتي تكون مختلفة تماماً عن الحالة السابقة. مثال:

* "ذهب إلى المكة"، الصواب: "ذهب إلى مكة".

كتب كلمة "المكة" بأل التعريف القمرية، والصواب حذفها. لقد عمم الطالب أل التعريف على هذه الجملة، بناء على جملة: ذهب إلى المدينة المنورة. إن اسم العلم يعرف بأل أحياناً، وأحياناً أخرى لا يعرف.

* "شاركنا بعض المدرسي المعهد"، والصواب: "شاركنا بعض مدرسي المعهد".

أضاف الطالب أل القمرية إلى كلمة "المدرسي" بدلاً من حذفها.

* "نزلنا من تليفريك على سلامة"، الصواب: "نزلنا من تلفريك بسلامة".

استعمل الطالب حرف الجر "على" بدلاً من "الباء". وعادة ما يقال لمن يأتي من مكان بعيد، أو يشفى من مرض: الحمد لله على سلامتك. فقد يكون هنا عمم هذه الحالة على غيرها من الحالات خطأً.

* "الأستاذ أبو علي يلعب الماء مع الطلاب"، والصواب " الأستاذ أبو علي يلعب في الماء مع الطلاب".

لم يكتب الطالب حرف الجر "في" قبل كلمة: الماء.

ت- المبالغة في التصويب: يعرف الطالب أن أل التعريف تدخل على الاسم النكرة لتجعله معرفة، وأن حروف الجر لها معان متعددة، ولكل منها حالة لا تتطابق مع الأخرى. ويسعى جاهداً إلى عدم الوقوع في الأخطاء، ولكنه يخفق في ذلك، ويرتكب الأخطاء. مثال:

* "صعدنا حافلة من معهد"، الصواب: "صعدنا إلى الحافلة من المعهد".

لم يدخل أل التعريف القمرية على "الحافلة" وكذلك لم يدخلها على "المعهد". كما أنه حذف حرف الجر "إلى".

* "في طريق شهدت بأشياء جميلة"، الصواب "في الطريق شاهدت الأشياء الجميلة".

لم يدخل أل التعريف الشمسية على كلمة "طريق"، وكذلك أدخل حرف الجر "الباء" "بأشياء" خطأً.

* "شكرت على الله،  الصواب: "شكرت الله".

كتب حرف الجر "على" والصواب حذفه.

تؤيد هذه الدراسة؛ نتائج دراسة گنجي وجلائي، من أن المبالغة في التصويب قد تكون سبباً للأخطاء في أل التعريف وحروف الجر([57]).

ث- الجهل بقيود القاعدة: ويقصد به التراكيب المنحرفة عن قيود القاعدة الصحيحة([58]). مثلاً:

* "مضى هذا اليومين يوم الواحد فقط،  الصواب: "مضى هذان اليومان كيوم واحد فقط".

لم يكتب حرف الجر "ك" قبل كلمة يوم. وكذلك كتب أل التعريف القمرية في كلمة "الواحد" والصواب حذفها.

* "استعدت إلى ذهاب طائف،  الصواب: "استعددت للذهاب إلى الطائف".

كتب الطالب حرف الجر "إلى" مكان حرف الجر "اللام". وكذلك لم يكتب أل التعريف الشمسية، والصواب "للذهاب". وكذلك حذف حرف الجر "إلى" قبل كلمة "طائف"، ولم يكتب "أل التعريف الشمسية قبل كلمة "طائف" والصواب إضافتها "استعددت للذهاب إلى الطائف".

ج- التطبيق الناقص للقواعد: ويعني: حدوث تراكيب يمثل التحريف فيها درجة تطور القواعد المطلوبة لأداء جمل مقبولة([59]). مثال:

* "ذهبت إلى متحف،  الصواب: "ذهبت إلى المتحف".

لم يكتب أل التعريف القمرية، والصواب إضافتها.

* "ونذهب إلى نقل جماعة،  الصواب: "ونذهب إلى النقل الجماعي".

حذف أل التعريف الشمسية من كلمة "النقل"، كما حذف أل التعريف القمرية من كلمة "الجماعي".

* "على الطلاب أن يتعارفوا المدرسين"، والصواب: "على الطلاب أن يتعرفوا على المدرسين".

لم يكتب حرف الجر "على" والصواب إضافته.

* "تعرفنا عن بعضنا"، والصواب: "تعرفنا على بعضنا".

كتب حرف الجر "عن"، والصواب: "على".

خ- الافتراض الخاطئ: وهو أن الأخطاء التطورية تنشأ عن خطأ في الفهم، أو المعرفة لقاعدة ما، أو تمييزها، في اللغة الهدف([60]). الأمثلة:

* "يوجد كذلك دورات العلمية"، والصواب: "يوجد كذلك دورات علمية".

كتب الطالب أل التعريف القمرية في كلمة "العلمية" خطأً، والصواب حذفها.

* "ليستفيد الطلاب العلم"، والصواب: "ليستفيد طلاب العلم".

كتب الطالب أل التعريف الشمسية في كلمة "الطلاب" بدلاً من حذفها.

* "شكرنا إلى عمي،  الصواب: "شكرنا عمي".

استعمل الطالب حرف الجر "إلى" والصواب حذفه.

د- الإهمال واللامبالاة: يعني أن الطلاب لا يهتمون أو يبالون بالكتابة الصحيحة للجمل، استسهالاً منهم، وعدم مبالاة بالأمر أو الموضوع([61]). الأمثلة:

* "في الشهر شول،  الصواب: "في شهر شوال".

أدخل أل التعريف الشمسية على كلمة "الشهر" خطأ، والصواب حذفها.

* "يوجد الحيوان يسمى قرد"، الصواب "يوجد حيوان يسمى قرداً".

أدخل أل التعريف القمرية على كلمة "الحيوان"، والصواب حذفها.

* "ركبنا مع أصحابي إلى الحافلة"، الصواب "ركبنا مع  أصحابنا في الحافلة".

أدخل حرف الجر "إلى" والصواب إبداله بحرف الجر "في".

* "توجد الحيوانات مختلفة كمثل الفيل والحمار"، الصواب "توجد الحيوانات المختلفة، مثل: الفيل والحمار".

أضاف حرف الجر "ك" والصواب حذفه.

الخاتمة

فيما يلي نوجز أهم النتائج التي توصل البحث إليها، كما نقدم المقترحات لتعليم القواعد في أل التعريف وحروف الجر لكل من الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج. ونحاول أن نذلل العقبات التي تواجه الطلاب، مع اقتراح الطرق الناجعة لتعليم أل التعريف وحروف الجر. وأخيراً نعطي بعض التوجيهات للأبحاث القادمة.

أخطاء الطلاب متعددة في هاتين الظاهرتين. وهذا يعكس مدى الحاجة إلى تعليمهم هذه القواعد، والتركيز عليها في الكتاب المقرر.

أ- نتائج الدراسة: يمكن أن نجمل النتائج فيما يلي:

أولاً: الأخطاء: بلغ مجموع الأخطاء لدى الطلاب (1119) حالة. وتتوزع هذه الأخطاء على قسمين: أل التعريف وحروف الجر. بلغت نسبة الصواب في أل التعريف (63 %) والأخطاء (37 %). وبلغت نسبة الصواب في حروف الجر (72 %) والأخطاء (28 %).

-       أخطاء أل التعريف:

بلغت أخطاء الطلاب في التعريف (181) خطأً. وهي تتوزع على أل القمرية وأل الشمسية.

-       أخطاء حروف الجر:

بلغت أخطاء الطلاب في هذا القسم (157) خطأً. وهي تتوزع على الحروف التالية: في، عن، إلى، من، على، ل، ب، حتى، ك.

ثانياً: مصادر الأخطاء: تعددت مصادر الأخطاء وأسبابها في استعمال أل التعريف وحروف الجر، وأهم هذه الأسباب ما يلي:

1- النقل اللغوي، وهو أحد الأسباب الرئيسية، فالطالب ينقل عاداته اللغوية من لغته الأم إلى اللغة الهدف (العربية)، وهذا يلاحظ في أخطائهم في "حرفي الجر: من، ب".

2- الأسباب التطورية: صعوبات داخل اللغة العربية: وتلاحظ في "أل التعريف: الشمسية، وحرفي الجر: حتى، من".

3- التعميم: ويلاحظ في "أل التعريف: القمرية، وحرفي الجر: ب، في".

4- المبالغة في التصويب: وتلاحظ في "أل التعريف: القمرية والشمسية، وحرفي الجر: على، ب".

5- الجهل بقيود القاعدة: ويلاحظ في "أل التعريف: القمرية والشمسية، وحروف الجر: ك، إلى، ل".

6- التطبيق الناقص للقواعد: ويلاحظ في "أل التعريف: القمرية والشمسية، وحرفي الجر: على، عن".

7- الافتراض الخاطئ: ويلاحظ في "أل التعريف: القمرية والشمسية، وحرف الجر: إلى".

8- الإهمال واللامبالاة: ويلاحظ في "أل التعريف: القمرية والشمسية، وحرفي الجر: في، ك".

وتؤيد هذه الدراسة أسئلة البحث من أن الطلاب يواجهون صعوبات عديدة في أل التعريف وحروف الجر. وأسباب الأخطاء هي: اللغة الأم والأسباب التطورية. وكانت تلك الأخطاء جزئية لا تعيق فهم الكلام.

ب- المقترحات والتوجيهات

ندون فيما يلي المقترحات لكل من الطالب والمعلم ومصمم المنهج، مع ذكر توجيهات لبحوث قادمة.

1- المقترحات: نحاول أن نذكر المقترحات ونجملها فيما يلي:

أ- المقترحات للطالب: على الطالب أن:

1-             يحفظ الحروف القمرية والشمسية في اللغة العربية كما هي، وأن يستعملها استعمالاً صحيحاً في كتابته.

2-             يعرف حروف الجر وكيفية استعمالها استعمالاً صحيحاً، من خلال التدريبات والجمل الصحيحة.

3-             يكتب موضوعاً إنشائياً، يستخدم فيه أل التعريف وحروف الجر، ليتمكن من هذه القواعد تمكناً جيداً، وأن يطّلع المدرس على كتاباته، ليتأكد من سلامة استخدام القواعد وصحتها([62]).

ب- المقترحات للمعلم

من الأمور المنوطة بالمعلم ما يلي:

1-توضيح الحروف التي تأتي مع أل التعريف (القمرية والشمسية)، وذلك من خلال الأمثلة من القرآن الكريم، والحديث الشريف.

2-تعليم حروف الجر وشرحها للطلاب شرحاً وافياً من خلال الأمثلة من القرآن الكريم، والحديث الشريف كذلك، لسهولة تذكرها وتطبيقها عملياً.

3-تشجيع استعمال قواعد اللغة العربية إلكترونياً، وخاصة أل التعريف وحروف الجر([63]).

4-التركيز على تعليم قواعد أل التعريف وحروف الجر، والإكثار من التدريبات عليها([64]).

5-تصحيح أخطاء الطلاب في أل التعريف وحروف الجر حال وقوعها مباشرة([65]).

6-إجراء تدريبات مكثفة على أل التعريف وحروف الجر في الصف، غير الموجودة في الكتاب الدراسي.

ت- المقترحات لمصمم المنهج

على مصمم المنهج أن يراعي عند تأليفه الكتب الدراسية ما يلي:

7-إدراج موضوعات: أل التعريف وحروف الجر، والتطبيق عليها، من خلال الحوارات، والتدريبات السهلة والواضحة.

8-تشجيع الطلاب على طريقة التعلم الذاتي، وذلك باقتناء كتيبات مختصرة للقواعد النحوية الموجودة في الكتاب.

9-استعمال الأساليب والتراكيب الشائعة، في القرآن الكريم، والحديث الشريف، واللغة العربية الفصحى فيما يخص أل التعريف وحروف الجر، عند تأليف المنهج، لكي تثبت في أذهانهم، ويسهل تذكرها.

10-                   استخدام الألعاب اللغوية في في أثناء التعليم.

2- توجيهات لبحوث قادمة

يمكن أن نوجز التوجيهات للبحوث القادمة فيما يلي:

1- أن تكون الاختبارات إنشائية وموضوعية، ليغطي كل اختبار النقص في الآخر([66]).

2- ضرورة إجراء دراسات على أل التعريف بكافة أنواعها: العهدية، والجنسية، والاستغراقية، وغيرها. وكذلك حروف الجر التي لم يستخدموها في إنشائهم لمعرفة مدى اكتسابهم وإتقانهم لتلك الحروف.

المصادر والمراجع

-       إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر: جامعة الإسكندرية، كلية الآداب.

-       جاسم، جاسم علي، وعثمان، عبد المنعم حسن الملك. 2013م. طرق تدريس اللغات الأجنبية. الرياض: مكتبة الرشد ناشرون.

-       جاسم، جاسم علي. 2012م. تحليل الأخطاء الكتابية في العدد. مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم،  المجلد ، العدد.

-       ______. 2011م. علم اللغة النفسي في التراث العربي. مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. العدد 154، السنة 44.

-       ______. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع.

-       ______. 2001م. في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب. الطبعة الثانية، كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين.

-       ______. 1996م. طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة.

-       ______ وجاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84، السنة الحادية والعشرون.

-       ______، والحفناوي، جلال السعيد. 1432هـ. تحليل الأخطاء الكتابية في العدد لدى طلاب المستوى الثالث في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: دراسة ميدانية. بحث قُدم لعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

-       الزمخشري، أبو القاسم جار الله محمود بن عمر. 1999م. المفصل في صنعة الإعراب. قدم له ووضع هوامشه وفهارسه: إميل بديع يعقوب. الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية.

-       السعران، محمود. د.ت. علم اللغة مقدمة للقارئ العربي. بيروت: دار النهضة العربية.

-       السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح جمع الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.

-       صيني، محمود إسماعيل، والأمين، إسحاق محمد. (تعريب وتحرير). 1982م. التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء. الطبعة الأولى، الرياض: جامعة الملك سعود، عمادة شؤون المكتبات.

-       عثمان، عبد المنعم حسن الملك، وجاسم، جاسم علي. 2013م. مدخل إلى علم اللغة التطبيقي. الرياض: مكتبة الرشد ناشرون.

-       عثمان، عبد المنعم حسن الملك، وجاسم، جاسم علي. 2013م. قضايا ومشكلات في علم اللغة التطبيقي وتعلم وتعليم اللغات. الرياض: مكتبة الرشد ناشرون.

-       العصيلي، عبد العزيز بن إبراهيم. 1422هـ. أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. مكة المكرمة: معهد البحوث العلمية، جامعة أم القرى.

-       غلاييني، مصطفى. 1994م. جامع الدروس العربية. الطبعة الثانية، صيدا- بيروت: المكتبة العصرية.

-       الفاعوري، عوني صبحي. 2007-2008م. "أخطاء الكتابة لدى متعلمي العربية من الناطقين بغيرها الأخطاء الكتابية -لطلبة السنة الرابعة في قسم اللغة العربية في جامعة جين جي  في تايوان: دراسة تحليلية". مجمع اللغة العربية الأردني. الموقع على الإنترنت:

http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/441-81-2.html

-       گنجي، نرگس وجلائي، مريم. 2009م. دراسة الأخطاء النحوية والصرفية عند طلاب العربية من الناطقين بالفارسية في الجامعات الإيرانية. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع. الصفحات: 87-121.

-       ابن هشام الأنصاري، جمال الدين. 1972م. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. حققه وعلق عليه: مازن المبارك ومحمد علي حمد الله. راجعه: سعيد الأفغاني. الطبعة الثالثة، بيروت: دار الفكر.

المراجع الأجنبية

- Abukhudairi, A. k. 1992. Arabic Selected Essays. Brunei Darussalam: Islamic Da'wah Centre.

- Arani, M. T. 1985. Error analysis: the types and causes of the major structural errors made by Iranian University students when writing expository and imaginative prose. Ph.D. Dissertation. State University of  New York at Buffalo.

- Corder, S. P. 1981. Error Analysis and Interlanguage. Oxford: Oxford University Press.

- Corder, S. P. 1974. Error Analysis. In Allen, J. P. B. & Corder, S. P. (Eds). Techniques in Applied Linguistics, Oxford: Oxford University Press.

- Jassem, Jassem Ali. 2000. Study on second language learners of Arabic: an error analysis approach. Kuala Lumpur: A. S. Noordeen.

- Hamdallah, R.W. 1988. Syntactic errors in written English: a study of errors made by Arab students of English. Ph.D. Thesis. University of Lancaster. U.K.

- Kamyin Wu & Amy B. M. Tsui. 1997. Teachers' grammar on the electronic highway: design criteria for telegram. System 25 (2):169-183.

-Richards, J. C. 1974. A non-contrastive approach to error analysis. In Richards, J. C. (ed.). Error Analysis Perspectives on Second Language Acquistion. London: Longman group.


[1]-  بحث منشور ومحكم ضمن: بحوث (المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية): (خطابالتجديد في الدراسات العربية بين النظرية والتطبيق: حالة الحقل) المنعقد في جامعة إمام بونجول الإسلامية الحكومية بادانج، إندونيسيا، في الفترة: 28 – 31 أغسطس 2013 / 21-24 شوال 1434 هـ). المجلد الثاني. الصفحات 66-96.

(([2]- السعران، ب.ت: 232.

(([3]- اسماعيل، 1994م: 39.

(([4]- السيوطي، ج1، ص 329.

([5])- العصيلي، 1422هـ، ص 229.

([6])- العصيلي، 1422هـ، ص 225-226.

([7])  Jassem, J, A. 2000. Op. Cit. P: 53.

- جاسم. 2009م.  المرجع السابق. ص 44-46.

([8])- Corder, S. P. 1981. Error Analysis and Interlanguage. Oxford: Oxford University Press. P.24.

- Jassem, J, A. 2000. Op. Cit. Pp:57-9.

- جاسم. 2009م.  المرجع السابق. ص 44-46.

(8)- گنجي، نرگس وجلائي، مريم. 2009م. دراسة الأخطاء النحوية والصرفية عند طلاب العربية من الناطقين بالفارسية في الجامعات الإيرانية. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع. الصفحات: 90.

- جاسم، جاسم علي. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع. الصفحات: ص 44 وما بعدها.

-Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. pp54-55.

([10]) -Corder, S. P. 1974. Error Analysis. In Allen, J. P. B. & Corder, S. P. (Eds). Techniques in Applied Linguistics, Oxford: OxfordUniversity Press.

([11]) - جاسم. 2009م.  المرجع السابق. ص 44-46.

([12]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. pp54-55.

- جاسم. 2009م.  المرجع السابق. ص 44-46.

-  گنجي وجلائي. 2009م. المرجع السابق. ص 90.

- الفاعوري، عوني صبحي. 2007-2008م. "أخطاء الكتابة لدى متعلمي العربية من الناطقين بغيرها الأخطاء الكتابية -لطلبة السنة الرابعة في قسم اللغة العربية في جامعة جين جي  في تايوان: دراسة تحليلية". مجمع اللغة العربية الأردني. الموقع على الإنترنت:

http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/441-81-2.html

([13]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. pp.167.

- Hamdallah, R.W. 1988. Syntactic errors in written English: a study of errors made by Arab students of English. Ph.D. Thesis. University of Lancaster. U.K.

([14]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. pp.174-175.

- Hamdallah, R.W. 1988. Op. Cit. pp.66;74.

([15])- جاسم، جاسم علي، والحفناوي، جلال السعيد. 1432هـ. تحليل الأخطاء الكتابية في العدد لدى طلاب المستوى الثالث في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: دراسة ميدانية. بحث قُدم لعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

([16]) - http://iu.edu.sa/web/Default.aspx.

([17])- http://iu.edu.sa/web/content.aspx?id=204.

)[18])- http://iu.edu.sa/web/content.aspx?id=470.

([19])- http://iu.edu.sa/web/content.aspx?id=475.

([20])- الفاعوري. 2007-2008م. المرجع السابق.

([21])- غلاييني، مصطفى. 1994م. جامع الدروس العربية. الطبعة الثانية، صيدا- بيروت: المكتبة العصرية. ص 147 وما بعدها.

([22])- الزمخشري، أبو القاسم جار الله محمود بن عمر. 1999م. المفصل في صنعة الإعراب. قدم له ووضع هوامشه وفهارسه: إميل بديع يعقوب. الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية. ص 242.

(([23]- الزمخشري، المصدر السابق، ص 365.

- غلاييني، المرجع السابق، ج3، ص 167.

(([24]- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 365.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 167.

- ابن هشام الأنصاري، جمال الدين. 1972م. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. حققه وعلق عليه: مازن المبارك ومحمد علي حمد الله. راجعه: سعيد الأفغاني. الطبعة الثالثة، بيروت: دار الفكر. ص 419.

(([25]- سورة الحج: 30.

([26])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 365.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 173.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 104.

([27])- سورة النساء: 20.

([28])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 365.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 175.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 166.

([29])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 366.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 180.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 223.

([30])- سورة طه: 71.

(([31]- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 366.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 168.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 137.

(([32]- سورة البقرة: 195.

(([33]- سورة النساء: 79.

(([34]- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 368.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 183.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 274.

(([35]- سورة النمل: 72.

(([36]- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 368.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 188.

([37])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 369.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 189.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 157.

([38])- سورة الفجر: 1-2.

([39])- سورة الأنبياء: 75.

([40])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 370.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 177.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 190.

([41])- سورة البقرة: 177.

([42])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 371.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 176.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 196.

([43])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 371.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 181.

([44])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 372.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 187.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 441.

([45])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 373.

- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 241.

([46])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 372.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 189.

([47])- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 441.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 190.

([48])- ابن هشام الأنصاري. 1972م. المصدر السابق. ص 377.

- غلاييني. 1994م. المرجع السابق. ج3، ص 190.

(([49]- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 373.

([50])- سورة الأعراف: 155.

([51])- الزمخشري. 1999م. المصدر السابق. ص 374.

([52]) - Arani, M. T. 1985. Error analysis: the types and causes of the major structural errors made by IranianUniversity students when writing expository and imaginative prose. Ph.D. Dissertation. StateUniversity of  New York at Buffalo. P. 143.

([53])- جاسم، جاسم علي، وجاسم ، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84، السنة الحادية والعشرون. الصفحات: 242-251.

- جاسم، جاسم علي. 2011م. علم اللغة النفسي في التراث العربي. مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. العدد 154، السنة 44. الصفحات 503-568.

([54]) -  گنجي و جلائي.  2009م. المرجع السابق. ص 112-113.

- الفاعوري. 2008م. المرجع السابق. ص .

([55])- العصيلي. 1422هـ. المرجع السابق. ص 226-228.

([56]) -  گنجي و جلائي.  2009م. المرجع السابق. ص 113.

- الفاعوري. 2008م. المرجع السابق.

([57]) گنجي و جلائي.  2009م. المرجع السابق. ص 112.

([58]) - صيني، محمود اسماعيل، والأمين، إسحاق محمد. (تعريب وتحرير). 1982م. التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء. الطبعة الأولى، الرياض: جامعة الملك سعود، عمادة شؤون المكتبات. ص 125 وما بعدها.

([59]) - صيني والأمين. 1982م. المرجع السابق. ص 125.

([60]) Richards, J. C. 1974. A non-contrastive approach to error analysis. In Richards, J. C. (ed.). Error Analysis Perspectives on Second Language Acquisition. London: Longman group. P. 178.

([61])-  Abukhudairi, A. k. 1992. Arabic Selected Essays. Brunei Darussalam: Islamic Da'wah Centre. P.33.

[62])) - جاسم، والحفناوي. 1432هـ. المرجع السابق.

([63])- Kamyin Wu & Amy B. M. Tsui. 1997. Teachers' grammar on the electronic highway: design criteria for telegram. System 25 (2):169-183

([64])- جاسم، جاسم علي. (2001م). في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب. الطبعة الثانية، كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين. انظر الفصلين الخامس والسادس.

([65]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. Pp. 339-350.

([66])- جاسم، جاسم علي. 2012م. تحليل الأخطاء الكتابية في العدد. مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم،  المجلد ، العدد.

Comments

Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.

No comments on this article yet — be the first.