Search

دراسة تقابلية بين اللغتين العربية والماليزية على مستوى العدد

دراسة تقابلية بين اللغتين العربية والماليزية على مستوى العدد

الأستاذ المشارك الدكتور/ جاسم علي جاسم([1])

بحث محكم منشور في: مجلة الدراسات اللغوية: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، المجلد الخامس عشر، العدد الثاني، 2013م. الصفحات: 115- 167.

الملخص

مشكلات العدد والخطأ في قواعده كثيرة، يقع فيها كثير من الدارسين لصعوبتها، وخاصة الطلاب غير العرب الذين يتعلمون اللغة العربية، وذلك لكثرة تفرعاته وتشعباته، نظراً لاختلاف لغتهم الأم عن اللغة العربية، ويعانون من مشكلات كثيرة فيه في أثناء الكلام والكتابة بالعربية. والهدف من هذا البحث هو تذليل الصعوبات التي تواجه طلاب مملكة ماليزيا في تعلم العدد في اللغة العربية، واقتراح الطرق الناجعة التي تبسط تعليم القواعد لهم. ومن أهم النتائج، هي: أن الطلاب سوف يواجهون صعوبات كثيرة في أثناء تعلمهم قواعد العدد في اللغة العربية، وذلك لاختلاف قواعد العدد في اللغة الماليزية عن اللغة العربية. ولقد قام الباحث بإعداد التدريبات والاختبارات التي قد تواجه الطلاب في أثناء تعلمهم اللغة العربية. ويقدم البحث فائدة لكل من الطالب: (وذلك بحفظ قواعد العدد والتمرين عليها)؛ والمدرس: (وذلك من خلال التركيز على قضايا العدد في القرآن الكريم والحديث الشريف، والتحدث مع الطلاب بالفصحى)؛ ومصمم المنهج: (وذلك من خلال إدراج التدريبات والتمرينات المكثفة عن العدد في دروس القواعد)؛ وذلك من خلال الأخطاء التي يقع فيها الطلاب، ويحاول المدرس أن يتعرف على أنواعها ويدربهم عليها ويشرحها لهم، وأن يضمّنها مصمم المنهج في الكتاب المدرسي بطريقة مشوقة وعملية.

المقدمة

برزت في النصف الثاني تقريباً من القرن العشرين، حركة قوية في ميدان تعليم اللغات لغير الناطقين بها، مؤكدة على ضرورة إجراء الدراسات التقابلية بين اللغات المختلفة، بغية التعرف على مواطن التشابه والاختلاف بينها، وللتعرف على ما يجب تقديمه لدارس اللغة، وضرورة بناء الاختبارات والتدريبات والتمرينات في اللغات الأجنبية على هذا الأساس. واللغة العربية أحوج ما تكون إلى مثل هذا النوع من الدراسة، من أجل تطوير تعليمها لغير الناطقين بها.

كما تحظى اللغة العربية برغبة شديدة لدراستها، وتتمتع بإقبال واسع على تعلمها وتعليمها في المؤسسات التعليمية، ولكن تلك الرغبة وذلك الإقبال يصطدمان بثلاث صعوبات([2]):

أولاً: عدم توفر المعلم المؤهل لتعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين.

ثانياً: ندرة الكتاب الجيد المعد خصيصاً لهم.

ثالثاً: قلة طرق التدريس الحديثة والمواد التعليمية المعينة في حقل تعليم اللغة العربية في البلاد الإسلامية.

ويختلف نظام اللغة العربية النحوي والصرفي والصوتي والبلاغي عن نظام اللغة الماليزية. ويحتاج كل نظام من هذه الأنظمة إلى الاهتمام والانتباه خاصة عند القيام بإعداد المواد التعليمية. ومن ثم فإننا بلا شك في أمس الحاجة إلى الطرق النافعة التي تسعى إلى تسهيل تعليم العربية، وتذليل تلك الصعوبات، لنجعل هؤلاء الطلاب يقبلون على تعلمها والتزود من مناهلها وعلومها.

وبناء على ما سبق؛ سيتم التركيز على النظام النحوي فقط - العدد بشكل خاص - وذلك نتيجة لشعور الباحث بضرورة تقديم بعض الإسهامات المتواضعة في سبيل تسهيل بعض الصعوبات النحوية التي يواجهها الطلاب الماليزيون في أثناء تعلمهم العربية.

ولقد تنبَّه العلماء العرب القدامى والمحدثون إلى مشكلة العدد، لدى الناطقين بها وبغيرها (ابن مكي الصقلي، المتوفى سنة 501هـ، والحريري المتوفى سنة 516هـ، وإسماعيل، 1994: 134). والأمر يزداد تعقيداً لدى الأجانب، حيث لا يوجد صيغة للمثنى في غير العربية قيد الاستعمال حالياً في اللغات المعاصرة. أما الجمع فله صيغة واحدة أحياناً في اللغات الأخرى على خلاف العربية، ففيها صيغة للمذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع على اختلاف أنواعها.

المبحث الأول

ينقسم هذا المبحث إلى مطلبين، هما:

المطلب الأول: يناقش القضايا التالية: مشكلة الدراسة، وأهدافها، وأهميتها، وإسهاماتها، وأسباب اختيار الموضوع، ومنهج البحث، وحدوده، ومصطلحاته. المطلب الثاني: يعطي نبذة مختصرة وجيزة عن فكرة التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء، ونظرية التحليل التقابلي.

المطلب الأول

مشكلة الدراسة

يواجه طلاب ماليزيا - في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - صعوبات كثيرة في سبيل السيطرة على قواعد العدد المتنوعة سيطرة تامة، لما يتضمنه من قواعد عديدة وحالات كثيرة في الإفراد والتثنية والجمع، ولكل حالة من هذه الحالات تفرعات كثيرة في التذكير والتأنيث والتمييز وجمع الكثرة والقلة وغير ذلك من المسائل المتعلقة بالعدد، التي يصعب تعلمها على الناطق باللغة العربية فضلاً عن غير الناطق بها. ومن هذه المشكلات ما يلي:

- وجود لواصق في اللغة العربية تعبر عن العدد مع اختلاف حالاتها الإعرابية.

- تقسيم الجمع في العربية إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير.

- عدم وجود ظاهرة التثنية في غير اللغة العربية.

- التطابق بين العدد والمعدود في اللغة العربية.

وبناءً على هذا، يحاول البحث دراسة هذه المشكلة من خلال إجراء دراسة تقابلية بين اللغة العربية والماليزية في العدد، وذلك لاختلاف قواعده في اللغة العربية عن اللغة الماليزية([3]).

أهداف الدراسة

يهدف البحث إلى تحقيق النتائج التالية:

- التنبؤ بالمشكلات التي يواجهها الطلاب في موضوع العدد في اللغة العربية.

- بيان أوجه التشابه والاختلاف في العدد بين اللغتين العربية والماليزية.

- مساعدة المدرسين في الوصول إلى أفضل الطرق وأنجعها في تعليم قواعد العدد لغير الناطقين بها.

- اقتراح لمصممي المناهج لتقديم تدريبات مناسبة وشائعة لتذليل صعوبات تعلم العدد في اللغة العربية.

أهمية الدراسة

 يكتسب البحث أهميته من خلال ما يمكن أن يفيده ويقدمه لكل من: الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج.

أهميته بالنسبة للطالب:

- مساعدته في اكتساب اللغة الثانية (العربية) بطريقة سهلة وعلمية.

- تقديم أفضل للموضوعات والمعلومات حول العدد.

أهميته بالنسبة للمعلم:

-       تنظيم المعلومات وتوظيفها بشكل أفضل عن العدد.

-       شرح معظم الاختلافات الجوهرية في العدد بين اللغة العربية والماليزية.

-       تسهيل تعليم قواعد العدد لغير العرب وبشكل خاص للماليزيين.

أهميته بالنسبة لواضع ومصمم المنهج:

-       أن يأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين اللغة العربية والماليزية.

-       أن يضمِّن الكتب الدراسية التدريبات الكافية عن العدد.

-       أن يقترح الطرق العملية التي تعين على التغلب على المشكلات التي تعترض الطلاب والمعلمين في تعليم العدد.

إسهامات الدراسة

سوف تسهم الدراسة فيما يلي:

- إعداد التدريبات المكثفة والإضافية للطلاب للإفادة منها في تصحيح لغتهم.

- إعداد الاختبارات اللغوية القائمة على الصعوبات التي تواجه الطلاب.

- تقويم المحتوى اللغوي والثقافي في الكتاب المدرسي لتعليم اللغة الأجنبية.

أسباب اختيار الموضوع

إن السبب في اختيار التحليل التقابلي، لموضوع العدد، لدى الطلاب الماليزيين، هو: أنهم يصادفون عقبات كأداء في سبيل التمكن منه، واستخدامه استخداماً سليماً في كلامهم وكتابتهم. لذا نعمد إلى إجراء هذه الدراسة لنذلل المشكلات التي تعترضهم، ونبين لهم اختلاف قواعد العدد في اللغة العربية عن لغتهم الأم. ومن الأسباب الداعية إلى إجراء هذا البحث، هي: كثرة عدد الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من أبناء هذه اللغة، وكذلك وجود توصية قدمتها ندوة  تطوير تعليم اللغة العربية في ماليزيا التي أقيمت في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في 25-27/8/1990م، تقضي بضرورة إجراء دراسة تقابلية بين العربية والماليزية.

منهج البحث

يعتمد البحث على منهج التحليل التقابلي الوصفي، في دراسة مسألة العدد، في كل من اللغة العربية والماليزية. وله أربع خطوات هي:

-       الوصف اللغوي للعدد في كل لغة.

-       بيان  أوجه التشابه والاختلاف في كل لغة.

-       الصعوبات المتوقع حدوثها نتيجة الاختلاف بين نظامي اللغتين.

-       التطبيق على الصعوبات التي يعاني منها الطلاب.

حدود البحث

سوف يقتصر البحث على إجراء التقابل على مستوى العدد بين اللغة العربية والماليزية. وسيقتصر التقابل أيضاً على اللغة الفصحى لهاتين اللغتين، وذلك للأسباب التالية منها:

-       إنه ظاهرة مهمة في اللغة.

-       يستند على قواعد تحكم استعمال اللغة.

-       يعين على فهم الجمل والتراكيب.

-       إن التدخل اللغوي ونقل الخبرة من اللغة الأم للطلاب إلى اللغة العربية (الهدف) أكثر ظهوراً فيه.

مصطلحات البحث

-       التحليل التقابلي/ التقابل اللغوي/ علم اللغة التقابلي: هو التحليل الذي يقوم على دراسة لغتين مختلفتين - أو من فصيلة واحدة - أو أكثر في مجال الأصوات، أو النحو، أو الصرف، أو الدلالة، أو المعاجم، وغير ذلك، لبيان أوجه التشابه والاختلاف، للاستفادة منها في تعليم اللغة لغير الناطقين بها.

-       اللغة الأم: هي اللغة الأولى للطالب.

-       اللغة الثانية: هي اللغة التي يتعلمها  الطالب إلى جانب لغته الأم.

-       النقل اللغوي: هو أن ينقل الطالب المعرفة اللغوية من لغته الأم إلى اللغة (الهدف)، وتسبب له الأخطاء.

-       النقل الايجابي: هو النقل لقاعدة لغوية في لغة الطالب الأم، تكون موافقة للغة الثانية.

-       النقل السلبي: هو النقل لقاعدة لغوية في لغة الطالب الأم، تكون مخالفة للغة الثانية.

-       اللغة العربية المراد مقارنتها في هدا البحث: هي اللغة العربية الفصحى، إحدى اللغات السامية. ومن أهم خصائصها أنها لغة تصريفية اشتقاقية، وتفرق بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع. وهي لغة تتغير معانيها بتغير مبانيها، كما أن العلاقة النحوية بين كلمات الجملة تظهر بعلامات الإعراب([4]) .

-       اللغة الماليزية/ الملايوية، وتدعى:/Bahasa Melayu) بهاسا ملايو، أو: بهاسا ماليزيا (Bahasa Malaysia، وتعنيان: لغة الملايو/ أو لغة الماليزيين. وهي لغةأوسترونيسية([5])، أو ما يعرف قديماً بفصيلة اللغات الملايوية البولينيزية. ويتحدث بها الملايويون الذين يعيشون في شبه الجزيرة الملايوية، وجنوبتايلاند، وسنغافورة، وشرق سومطرة، ورياو، وبعض الأجزاء الساحلية فيبورنيو. وهي اللغة الرسمية لكل من ماليزيا، وبروناي،وسنغافورة. وتستخدم أيضاً للأعمال في تيمور الشرقية، وهي مشابهة إلى حد كبير للغةالإندونيسية (اللغة الرسمية لإندونيسيا)، ولكن اسمها مختلف لأسباب سياسية. ويبلغ عددالمتحدثين بها ما بين 20 إلى 30 مليون نسمة. وتستخدم اللغة الملايوية الأبجدية اللاتينيةللكتابة، ويوجد فيها أيضاً نظام آخر يستخدم الأبجدية العربية في الكتابة؛ يسمى:الخط الجاوي. وتستعير اللغة الملايوية الكثير من الكلمات والمصطلحات الإسلامية من اللغة العربية. ومن أهم سماتها: عدم التفرقة بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع، ولا يحدث التغيير في الكلمة طبقاً لوظيفتها في الجملة، وأنها تعتمد على رتبة الكلمة وسيلة للتعبير عن العلاقات النحوية، ولا تعتمد على علامات الإعراب. وتختلف اللغة الماليزية عن اللغة العربية اختلافاً جذرياً في النظام النحوي، والصرفي، والدلالي، والصوتي، وغيرها.

-       العدد: المقصود بمستوى العدد في هذا البحث، هو: المفرد والمثنى والجمع.

المطلب الثاني

التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء

إن طبيعة التراكيب اللغوية التي يكتسبها الدارسون أثناء تعلمهم للغتهم الأم تقف وراء الكثير من الأخطاء التي يقعون فيها عندما يتعلمون لغة ثانية، وليس غريبًا الافتراض بأن الكثير من الأخطاء التي يقع فيها دارسو اللغة العربية من الناطقين باللغات الأخرى ناتج عن تأثرهم بضوابط وقواعد لغتهم الأصلية، وأشارت دراسة عواد([6]) إلى أنه وجد أن العدد الأكبر من الأخطاء في التراكيب النحوية وغيرها التي يقع فيها دارسو اللغة العربية تعود إلى الاختلاف بين اللغتين الأم والمنشودة.     

واهتم التحليلالتقابلي بتعليماللغة اهتماماً بالغاً، وكان (Charles C Fries تشارلزسي فريز([7])) شخصيةمبتدرةرئيسةفيهذاالشأن، فقد نشركتابه(تعليماللغةالإنجليزية كلغةأجنبيةوتعلمها) في العام١٩٤٥م، وكانرأيهأنهمنالمحتملأنينقلالدارسقواعد اللغةالأولىإلىاللغةالثانية، وإنالأخطاءفياللغةالثانية تعودإلىهذاالانتقالغير الملائم. وقديستطيعالمرءأنيمنعتطورالأخطاءمنخلالتحليلتقابليمسبقوتحليلأخطاء مسبق، مؤدياًإلىتطويرموادالتعليمالملائمةلتعزيزتعلماللغةبالشكل الصحيح. وهذا ما أثبته الجاحظ قديماً (انظر أدناه).

نظرية التحليل التقابلي

قبل الحديث عن نظرية التحليل التقابلي التي تناولت قضية صعوبات تعلم اللغة، يتوجب علينا أن نذكر النظرية التي سبقتها في الظهور لمعرفة وجه القصور فيها ([8]):

أولاً: نظرية التطابق: يرى أصحاب هذه النظرية، أن اكتساب اللغة الأم وتعلم اللغة الأجنبية عمليتان متطابقتان أصلاً، وأنه ليس هناك أي تأثير للغة الأم في تعلم اللغة الأجنبية، وأن أتباع هذه النظرية يساوون بين اكتساب الإنسان للغته الأم وتعلمه اللغة الأجنبية. إن هذا الرأي تنقصه الدقة العلمية، لأن هناك فرقاً كبيراً من الناحية النفسية واللغوية بين الطالب البالغ، والطالب غير البالغ، وبين اللغة التي يتحدثها المجتمع الذي ينتمي إليه متعلم اللغة، واللغة التي هي غريبة عليه في أنظمتها وفي محتواها([9])، وهذا ما أكده الجاحظ منذ القرن الثالث الهجري([10]).

ثانياً: نظرية التباين اللغوي أو التقابل اللغوي: ظهرت هذه النظرية إلى الواقع رداً على النظرية السابقة إذ ترى أن اكتساب اللغة الأجنبية أو الثانية يتحدد بصورة كبيرة بفعل الأنماط اللغوية الخاصة باللغة الأم، وإن التراكيب اللغوية التي تشبه التراكيب الموجودة في اللغة الأم يمكن تعلمها بسهولة وتسمى هذه العملية (النقل الإيجابي Positive Transfer)، أما التراكيب الأخرى فإنها تشكل عقبة في طريق تعلم اللغة الأجنبية وتسمى (النقل السلبي Negative Transfer)، وهي تسبب حدوث الأخطاء في تعلم اللغة الأجنبية نتيجة التداخل بين اللغتين([11]).

وقد سادت هذه النظرية تعليم اللغات الأجنبية منذ ظهورها في القرن الماضي، وعدت منهجاً من مناهج الدراسة والتحليل اللغوي القائم على أساس (علم اللغة التقابلي)، وقد وضع (لادو Lado([12])) أول عملية للتقابل اللغوي بين الإنجليزية بوصفها اللغة المتعلمة والإسبانية بوصفها اللغة الأم، وقد بنى نظريته هذه على الفرضيات الآتية:

أ ـ مفتاح السهولة والصعوبة في تعلم اللغة الأجنبية يكمن في الموازنة بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية، أي أن الصعوبات التي تواجه متعلم اللغة الأجنبية تنتج من عملية التداخل بين اللغة الأم واللغة المتعلمة. وقد وضّح الجاحظ هذه الظاهرة بقوله([13]): "ومتى ترك شمائله على حالها، ولسانه على سجيته، كان مقصوراً بعادة المنشأ على الشكل الذي لم يزل فيه...".

ب ـ إن أكثر المواد التعليمية فعالية هي المواد التي تقوم على أساس من الدراسة الوصفية العلمية للغة المراد تعلمها، أي يمكن تقليل أثر التداخل بين اللغتين عند تقديم المادة العلمية بالإفادة من علم اللغة التقابلي. ذكر الجاحظ([14]) أيضاً عدة طرق للتغلب على الصعوبات، منها: كثرة التدريب والممارسة، وحفظ الأرجاز، والمناقلات، وغيرها.

ج ـ يمكن التنبؤ بالصعوبات في تعلم اللغة الأجنبية، وذلك بالإفادة من الدراسات التقابلية، ويكون المدرس الذي يقف على أوجه التشابه والاختلاف بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية على علم بالمشكلات الحقيقية التي يواجهها الطالب، وأقدر على مواجهتها واتخاذ الوسائل الكفيلة بعلاجها. ولقد أشار الجاحظ إلى هذه الظاهرة، حيث يقول([15]): لقد طلق أبو رمادة زوجته حين وجدها لثغاء، وخاف أن تجيئه بولد ألثغ. وأنشد قول الشاعر:

لثغاء تأتي بحيفس ألثغ        تميس في الموشي والمصبغ

تنبأ أبو رمادة بهذا المرض اللغوي العضال، حيث طلق زوجته لكيلا تنجب له طفلاً ألثغاً.

وباختصار؛ فإن نظرية التطابق، لا ترى فرقاً بين تعلم اللغة الأم والثانية، وبالتالي، فليس هناك أي تأثير للغة الأم على تعلم اللغة الثانية. وهذا ما تنقضه نظرية التقابل اللغوي، التي تؤكد على تأثير اللغة الأم في تعلم اللغة الثانية.

المبحث الثاني

ينقسم هذا المبحث إلى مطلبين، هما:

المطلب الأول: الدراسات التقابلية السابقة. المطلب الثاني: الدراسة الوصفية النحوية لموضوع العدد في اللغة العربية والماليزية.

المطلب الأول: الدراسات التقابلية السابقة

هناك ندرة في الدراسات التقابلية التي تناولت موضوع العدد في اللغة العربية وغيرها من اللغات. ومن هذه الدراسات التي تناولت موضوع العدد ما يلي:

دراسة بين العربية والماليزية

إسماعيل، محمد زين بن محمود، 1994م، بعنوان: النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي.

ومن نتائج الدراسة: إن اللغة العربية تفرق بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع. وتستعمل العربية عناصر صرفية لصقية للتعبير عن ذلك. أما الماليزية فلا تفرق في ذلك. وتعبر الماليزية عن ذلك بإضافة كلمة معينة للدلالة على الجنس والعدد، لا عن طريق عناصر صرفية كجزء من أجزاء الجملة. وتميز العربية في العدد بين الإسم والإسم، وبين الصفة والصفة، وبين الضمير والضمير، وبين أسماء الإشارة وأسماء الموصول، ومن ثم ينبغي مراعاة التطابق بين الإسم والإسم، وبين الصفة والصفة، وبين الإسم والصفة، وبين الضمير أو اسم الإشارة، أو الموصول الذي يقع مبتدأ، وإسناد الفعل في الجمل الخبرية من حيث العدد. وكذلك الضمائر العائدة فإنها لابد أن تطابق المرجع في العدد، وبين الحال وصاحبه، وأما الماليزية فلا تطابق في ذلك.

بين العربية والإندونيسية

جاسم، جاسم علي والعتيبي، عبد الله محمد. 2012م. دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الإسم الموصول.

نتائج الدراسة: تميز اللغة العربية في الإسم الموصول بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وتستعمل عناصر صرفية لصقية للتعبير عن ذلك، أما اللغة الإندونيسية فلا.

ومن أهم معالم اللغة العربية أنه يتم التطابق بين باب نحوي وباب نحوي آخر في الأمور التالية:

أ- في الجنس: يتطابق الفعل والإسم - في اللغة العربية - مع اسم الموصول في التذكير والتأنيث. أما في اللغة الإندونيسية فلا تتأثر بالجنس.

ب- في العدد: يتطابق العدد في اللغة العربية مع اسم الموصول في المفرد والمثنى والجمع، ومن ثم ينبغي مراعاة التطابق بين الفعل واسم الموصول. وأما في الإندونيسية فلا تطابق في ذلك.

بين العربية والوداوية

 آدم، أمين إسحق. 1980م. لغة الودَّاي واللغة العربية دراسة تعريفية تقابلية على المستوى الصوتي.

  أجرى بحثه في ميدان الدراسة التقابلية بين العربية والوداوية في مجال الأصوات، حيث كشف عن أوجه الشبه والاختلاف بينهما. واعتمد في عينته على عدد كبير من الناطقين بلغة الودَّاي. وأشار إشارة عابرة إلى مسألة العدد، وأنه يشكل صعوبة لغير الناطقين بالعربية.

نتائج الدراسة: تتوقع الصعوبة - على حد زعمه - في نطق الأصوات غير المشتركة التي توجد في اللغة العربية ولا توجد في لغة الودَّاي، وهي: "غ، ح، ق، ض، ط، ص، ظ، و، ث، ع"، وخاصة لأولئك الكبار الذين كونوا عادات نطقية، وفقدت الأحبال الصوتية مرونتها. لذلك فمن الصعوبة بمكان التخلي عنها. أما عند الأطفال فبإمكانهم تعلم الأصوات غير المشتركة بسهولة وخاصة أولئك الذين عاشوا في مجتمع اللغة. فمن الحلول المقدمة من قبله للتغلب على الصعوبات ما يلي:

1-  أن يركز المنهج على الجوانب التي يتوقع فيها الخطأ، وذلك بالإكثار من التدريبات المختلفة.

2-  أن يشتمل المنهج على إحدى الطرق المعروفة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

3-  العمل على أن تستوعب اللغة العربية كل أصوات اللغة الوداوية الصامتة والصائتة، وتكون قاعدة للكتابة متفقاً عليها.

وباختصار، تعرضت دراسة جاسم والعتيبي للعدد بشكل جزئي وذلك من خلال الإسم الموصول. أما دراسة آدم فنوهت إلى موضوع العدد تنويهاً عابراً، ولم تجر دراسة علمية عليه.

ولقد أجريت دراسات تقابلية عديدة بين اللغة العربية واللغات الأجنبية، على المستوى الصوتي، منها ما يهتم بتعلم الأصوات ومنها ما يهتم بتعليمها([16])، إلا أنها لا تفيدنا كثيراً في هذا الموضوع.

المطلب الثاني: دراسة وصفية نحوية للغة العربية والماليزية

أولاً: اللغة العربية

قضية العدد في اللغات

ذكر بعض المحدثين: أن العدد من الفصائل النحوية المهمة، وأن المقصود بالعدد في هذه الدراسة هو: الإفراد، والتثنية، والجمع([17]).

إن اللغة العربية تميز بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع. وتفرق بين الجموع كذلك، فتجعل من الصيغ ما يفيد القلة، ومنها ما يفيد الكثرة([18])، بينما تحرص بقية اللغات على تمييز فكرتي الإفراد والجمع فقط من دون التذكير والتأنيث.

الإسم باعتبار العدد في العربية

للاسم باعتبار العدد في العربية ثلاث حالات([19]): الإفراد، والتثنية، والجمع.

(أ)- الإسم المفرد في العربية

المفرد: ما دل على واحد أو واحدة، مثل: محمد، ورجل، وفاطمة، وامرأة، أو هو ما ليس مثنى ولا مجموعاً، ولا ملحقاً بهما([20]).

(ب)- المثنى في العربية

ظاهرة التثنية هي: ظاهرة لغوية في اللغات السامية([21])، والسنسكريتية([22])، واليونانية، ومنها آثار في اللغات الجرمانية([23]).

وذكر بعض اللغويين المحدثين([24]) إن العربية من اللغات القليلة التي ما زالت تحتفظ بصيغة المثنى في تطريزها النحوي، ولقد عرفت اللغات الهندية المثنى في القديم، ولكنها فقدته، لأن حاجتها إلى إفراد المثنى بصيغة لغوية خاصة لم تعد ملحة كما كانت. ويُعرَّف بأنه: "كل اسم دال على اثنين (أو اثنتين)، وكان اختصاراً للمتعاطفين، وذلك نحو: الزيدان والهندان، إذ كل منهما دال على اثنين، والأصل منهما: زيد وزيد، وهند وهند، ولكنهم عدلوا عن ذلك كراهية للتطويل والتكرار([25]). كان ذلك أوجز عندهم من أن يذكروا الإسمين ويعطفوا أحدهما على الآخر([26])".

 (ب-1): الحالات التي يصح فيها تثنية الإسم

ليست كل الأسماء صالحة للتثنية، فالإسم الذي يثنى يجب أن تتوافر فيه الحالات التالية([27]):

‌أ-                 أن يكون مفرداً: لا يثنى المثنى، ولا يثنى جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم، واسم الجنس، واسم الجمع.

‌ب-           ألا يكون معرباً: فلا يثنى - على الأصح - المبني. وأما نحو: "ذان" و"اللذان"، فصيغ موضوعة للمثنى، وليس مثناة حقيقة عند جمهور البصريين([28]).  

‌ج-             ألا يكون مركباً: فلا يثنى المركب تركيب إسناد اتفاقاً، نحو: "شاب قرناها"، ولا تركيب مزج على الأصح، نحو: "بعلبك"، ولا تركيباً إضافياً، نحو: "عبد الله" فهذه الكلمات لا تثنى بطريقة مباشرة، بل هناك وسائل لتثنيتها، وهي كالتالي:

1-              المركب الإسنادي وتسبقه كلمة "ذوا" مع المذكر، أو "ذواتا" مع المؤنث، وتبقى الكلمة المركبة دون تثنية([29])، مثل: جاءني ذوا معد يكرب.

2-              أما المركب الإضافي فيستغني بتثنية المضاف عن المضاف إليه، مثل: "عبد الرحمن"، يقال في تثنيتها "عبدا الرحمن"([30]).

‌د-               أن يكونا متفقين في اللفظ: فلا يثنى "باب وقلم" ولا "علي وأحمد". وأما نحو: "الأبوان" للأب والأم فمن باب التغليب.

‌ه-              أن يكونا متفقين في المعنى: فلا يثنى المشترك، نحو: "العين" إذ أريد بها عين الباصرة وعين الجارية([31]).

‌و-               أن يكون له ثان في الوجود: فلا يثنى "الشمس ولا القمر"، وأما قولهم "القمران" للشمس فمن باب التغليب فقط([32]).

(ب-2): كيفية تثنية الإسم  في العربية

إذا استوفى الإسم شروط التثنية فهو مثنى حقيقة. والتثنية تكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع, والياء والنون في حالتي النصب والجر([33]). وإن الأسماء القابلة للتثنية على خمسة أنواع، ثلاثة منها يجب ألا تتغير عن حالها عند التثنية، وهي([34]):

‌أ-                 الصحيح: كرجل وامرأة. نقول فيهما: رجلان، وامرأتان (في حالة الرفع)، رجلين، وامرأتين (في حالتي النصب والجر).

‌ب-           المنزل منزلة الصحيح: كظبي ودلو، ونقول فيهما: ظبيان ، ودلوان (في حالة الرفع)، ظبيين، ودلوين (في حالتي النصب والجر).

‌ج-             المنقوص: كقاضي ومحامي، نقول فيهما: قاضيان  ومحاميان  (في حالة الرفع)، قاضيين ومحاميين (في حالتي النصب والجر).

أما الاثنان الباقيان ، فلكل منهما أحوال تخصه، أحدهما: المقصور، والثاني: الممدود.

(ب-3): كيفية تثنية المقصور

وتصنف اللغة العربية المقصور إلى نوعين:

أولاً: ما يجب قلب ألفه ياءً في التثنية، ففيه ثلاث مسائل:

‌أ-                 أن تتجاوز ألفه ثلاثة أحرف، نحو: "حبلى" و"مصطفى"، نقول: حبلى حبليان ، ومصطفى مصطفيان .

‌ب-           أن تكون ألفه ثالثة مبدلة من "ياء" نحو: فتى - فتيان ، ومنه قوله تعالى (ودَخَلَ مَعَه السّجن فَتيَان )([35]).

‌ج-             أن تكون غير مبدلة، وقد أميلت([36])، نحو: " متى" "وبلى" إذا سميت بهما، نقول في مثناهما: متى - متيان ، بلى - بليان .

ثانياً: ما يجب قلب ألفه واواً:

أن تكون مبدلة من الواو، نحو: "عصى" و "قفا"، نقول فيها: عصى - عصوان، قفا – قفوان([37])، وشذَّ ذلك في: رضا - رضيان  (بالياء) مع إنه واوي([38]).

(ب-4): كيفية تثنية الممدود

تصنف اللغة العربية الممدود إلى عدة أنواع، هي([39]):

‌أ-                 ما همزته أصلية([40])، فيجب إبقاء همزته، نحو: قراء = قراءان، وضاء = وضاءان.

‌ب-           ما همزته بدل من ألف التأنيث، فيجب قلب همزته "واواً"، نحو: حمراء - حمراوان، صحراء – صحراوان([41]).

‌ج-             ما همزته بدل من أصل، نحو: "كساء" و"حياء" أصلهما: كساو وحياي، والتصحيح أولى([42])، (وهو إقرار الهمزة على حالها) ونقول في التثنية: كساء = كساءان، وحياء = حياءان.

(ب-5): تثنية المحذوف الآخر

يوجد في اللغة العربية كلمات حذفت أواخرها اعتباطاً([43])، مثل: أب، وأخ، وحم، وغيرها، وهذه ترد إليها أواخرها، وهي اللام في حالة التثنية، إذا كان من اللازم ردها في حالة الإضافة، نحو: أب - أبو زيد - أبوان، أخ - أخو زيد – أخوان، حم - حموان. وإذا كان المحذوف مما لا يلزم رده في الإضافة، لم يرد إليه في التثنية، ففي كلمتي: يد، ودم، يقال في التثنية: يد = يدان، دم = دمان.

 (ت)- الجمع في العربية

هناك أنواع عديدة للجمع في اللغة العربية، وهي: جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير([44]):

(ت-1): جمع المذكر السالم

هو: "ما دل على أكثر من اثنين، وأغنى عن المتعاطفين، ولم يتغير بناء مفرده([45])". صفات جمع المذكر السالم:

1-             أن يدل على ثلاثة فصاعداً.

2-             إن هذا الجمع لا يطلق إلا على الذكور فقط.  

3-             إن المفرد يبقى - حين الجمع - كما هو دون تغيير.

أ‌-                شروط الإسم  الذي يجمع هذا الجمع

هناك نوعان للإسم المفرد الذي يجمع هذا الجمع، هما([46]):

1-            الإسم

ويشترط في الإسم  أن يكون لمذكر عاقل، خالياً من تاء التأنيث  ومن التركيب. فلا "زينب" لعدم التذكير، ولا "واشق" (علماً لكلب) لعدم العقل، ولا "حمزة" لوجود تاء التأنيث، ولا " جاد الحق" للتركيب الإسنادي، ولا "معد يكرب" للتركيب المزجي.

2-            الصفة

ويشترط في الصفة أن تكون لمذكر عاقل، خالية من تاء التأنيث، ليست على وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) ولا على وزن (فعلان) الذي مؤنثة (فعلى)، ولا مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث. فلا يجمع هذا  الجمع الصفات لمؤنث، نحو: "حائض"، أو لمذكر غير عاقل، نحو: "سابق" صفة لفرس، أو التي فيها تاء التأنيث، نحو: "نسابة"، أو ما كانت من باب "أفعل" الذي مؤنثه "فعلاء"، نحو: "أسود" و "سوداء"، أو "فعلان" الذي مؤنثه "فعلى"، نحو: "غضبان" و "غضبى"، ولا الصفات التي يستوي فيها المؤنث والمذكر نحو: "جريح".

(ب)- حكم جمع المذكر السالم

يرفع هذا الجمع([47]) بالواو نيابة عن الضمة، ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها، المفتوح ما بعدها نيابة عن الكسرة والفتحة، وتحذف النون في الأحوال الثلاثة عند الإضافة([48]). نحو:

جاء معلمو العربية.

مررت بمعلمي العربية.

رأيت معلمي العربية.

(ت)- كيفية جمع المذكر السالم

أ – جمع الصحيح:

يجمع الصحيح هذا الجمع بإضافة علامة الجمع، وهي واو ونون في آخره رفعاً، وياء ونون نصباً وجراً دون عمل آخر([49])، نحو:

زيد -    زيدون أو زيدين.

ذاهب - ذاهبون أو ذاهبين.

ب- جمع الممدود:

حكم الممدود في جمع المذكر السالم كحكمها في المثنى([50]) تبقى على حالها وجوباً إن كانت أصلية، نحو:

قراء – قراءون.

-       وإن كانت همزة الممدود مزيدة للتأنيث، كحمراء ( علماً لمذكر) وجب قلبها واواً، نحو:

حمراء - حمراوون.

ويجوز إبقاؤها وقلبها واواً إذا كانت مبدلة من حرف أصلي، وذلك كأن نسمي شخصاً باسم (رضاء)، فيكون جمعه: رضاء - رضاءون أو رضاوون([51]).

ج- جمع المقصور:

تحذف ألف المقصور وجوباً، وتبقى الفتحة قبلها لتدل على أن المحذوف ألف([52]). نحو: موسى - موسَون. قال ابن مالك في ألفيته([53]): "والفتح ابق مشعراً بما حذف".

د – جمع المنقوص:

وأما إذا كان الإسم  منقوصاً، فيجب حذف يائه عند الجمع، وضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء للمناسبة([54]). نحو:

جاء الساعي (في حالة المفرد).

جاء الساعون (في حالة الرفع).

مررت بالساعين (في حالة الجر).

رأيت الساعين (في حالة النصب).

 (ت-2): جمع المؤنث السالم

هو: "ما دل على أكثر من اثنتين بإلحاق ألف وتاء([55])". وله الصفات التالية؛ وهي:

‌أ-                 إنه يدل على أكثر من اثنتين.

‌ب-           إن الغالب في المفردات التي تجمع أن تكون مؤنثة.

‌ج-             إن الألف والتاء اللتين يتحقق بهما صورة هذا الجمع، لا بد أن تكونا زائدتين على المفرد. فإن كانت الألف زائدة والتاء أصلية، نحو: بيت = أبيات، ليس جمع مؤنث سالماً، وإنما هو جمع تكسير، وكذلك إن كانت ألفه أصلية، والتاء زائدة مثل: رام - رماة، فإنه يدخل في جمع التكسير أيضاً.

(أ)- ما يجمع هذا الجمع من المفردات

لا يقتصر هذا الجمع على أعلام المؤنثات، بل يشمل طوائف كثيرة من الأسماء، منها([56]):

‌أ-                 كل ما ختم بتاء التأنيث مطلقاً، حتى لو كان علماً لمذكر، نحو:

فاطمة = فاطمات (من أعلام النساء).

طلحة = طلحات ( من أعلام الرجال).

تجارة = تجارات (غير علم).

ويستثنى مما فيه التاء كلمات([57])، منها: امرأة، وأمة، وشاة، وشفة، لعدم السماع في ذلك.

‌ب-           أعلام النساء من غير تاء، نحو: زينب = زينبات، هند = هندات، مريم = مريمات.

‌ج-             كل ما ختم بألف التأنيث المقصورة، أو الممدودة، نحو: ذكرى = ذكريات، صحراء = صحراوات.

‌د-               صفة لمؤنث مقرونة بالتاء، أو دالة على التفضيل([58])، نحو: مرضعة = مرضعات، كبرى = كبريات

‌ه-              صفة لمذكر غير عاقل، نحو: جبل شاهق  = جبال شاهقات.

‌و-               المصغر لمذكر([59])، نحو: دريهم = دريهمات.

‌ز-               الإسم لغير العاقل المصدر بابن، أو ذي([60])، نحو: ابن آوى = بنات آوى، ذو أفنان = ذوات أفنان.

‌ح-            الخماسي الذي لم يسمع له جمع تكسير، نحو: سرادق = سرادقات، حمَّام = حمَّامات.

وقد جمعت بالألف والتاء كلمات كثيرة لا تدخل فيما ذكرناه، مثل: السماوات: والأمهات، وشمالات، وكل ذلك سماعي([61]).

(ب)- حكم هذا الجمع

حكم هذا الجمع أنه يرفع بالضمة وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، ويجر بالكسرة([62]) مع التنوين - عند المذهب الصحيح - في كل حالاته، إن لم يمنع منه مانع آخر، كالإضافة  وأل.

وهذا الحكم فيما كانت الألف والتاء فيه زائدتين، كما هو أساس هذا الجمع. فإن كانت التاء أصلية والألف زائدة، نحو: بيت = أبيات، ميت = أموات، أو الألف أصلية والتاء زائدة نحو:  قاض = قضاة، غاز = غزاة، فالنصب بالفتحة([63]). وذلك نحو: وليت قضاة، وجهزت غزاة.

(ت)- كيفية جمع الإسم جمع المؤنث السالم

أ‌-                 المفرد بلا علامة تأنيث:

إذا كان المفرد المراد جمعه هذا الجمع بلا علامة تأنيث، وجب زيادة في آخره ألف وتاء دون عمل آخر([64])، نحو: زينب = زينبات، مريم = مريمات، هند = هندات.

ب - المفرد المختوم بالتاء:

وإن كان مختوماً بالتاء، سواء أكانت هذه التاء زائدة للتأنيث، كفاطمة، أم كانت  عوضاً من أصل، كأخت، وبنت، وجب حذف التاء عند الجمع، ويقال عند الجمع: فاطمة = فاطمات، بنت = بنات.

د- جمع الممدود:

تعامل همزته معاملته في المثنى فإن كانت مزيدة للتأنيث قلبت واواً، نحو: صحراء = صحراوات، وإن كانت منقلبة عن واو أو ياء، جاز إبقاؤها، وجاز قلبها واواً، نحو: سماء = سماءات أو سماوات([65]).

د – جمع المقصور:

تعامل همزته معاملته في المثنى([66])، فتقلب ألفه ياء في موضعين:

1-             إن كانت الألف يائية ثالثة  نحو: فتى = فتيات.

2-             إن كانت الألف رابعة فما فوق، نحو: حبلى = حبليات، مصطفى = مصطفيات.

هـ - جمع الثلاثي الساكن الثاني:

إذا كان ما يراد جمعه جمع المؤنث السالم اسماً (علماً أو غير علم، بشرط ألا يكون وصفاً) ثلاثياً، صحيح العين، ساكنها خالياً من الإدغام، سواء كان مختوماً بالتاء، أو غير مختوم بها، فإنه يراعي في جمعه ما يلي([67]):

1-              إن كانت "فاء" المفرد مفتوحة وجب فتح عينيه، نحو: سجدة = سجدات، جفنة = جفنات، حسرة = حسرات.

2-              إن كانت "فاء " المفرد مضمومة، جاز لنا في عينه الفتح، والإسكان، والإتباع لحركة "الفاء"(الضم) نحو: خطوة = خطوات.

3-              وإن كانت "فاء" المفرد مكسورة، جاز في العين الفتح، والسكون، والإتباع لحركة الفاء، نحو: كسرة = كسرات، هند = هندات، سحر = سحرات. إلا إذا كان المفرد مكسور الفاء، ولامه واواً. نحو: ذروة، ورشوة. ويمتنع كسر الراء في "ذرات " والشين في "رشوات" اتباعاً لفائهما، فلا يقال في جمعهما: ذرِوات، ولا رشِوات (وذلك لأن العرب تستثقل الكسرة قبل الواو).

 (ت-3): جمع التكسير

هو ما دل على ثلاثة فأكثر، وله مفرد يشاركه في لفظه، من حيث الحروف الأصلية، وفي معناه، مع تغير يطرأ على صيغته عند الجمع، مثل "كُتُب وعُلماء وكُتَّاب". وهذا التغيير قد يكون بزيادة من دون تبديل شَكْل، مثل: صِنْو = صِنْوَان، أو بنقص من دون تبديل شَكْل، مثل: تخمة = تخم، أو بتبديل شَكْل من غير زيادة ولا نقص، مثل: أَسَد = أُسْد، أو بزيادة وتبديل شَكْل، مثل: رجل = رجال، أو بهن جميعاً (أي: النقص والزيادة وتبديل الشَكْل)، مثل غُلام = غِلْمَان([68]).

ويفهم من ذلك أن جمع التكسير ليس جمعاً يعتمد على اللاحقة كالجمع السالم، وإنما يعتمد على تغيير الحركات مع بقاء الصوامت في مواضعها، ومن ثم يعد هذا الجمع من أهم الأبواب التي تتجلى فيها ظاهرة " التحول الداخلي" في الكلمة العربية. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مرونة العربية وخصوبتها وغناها في تكوين الصيغ المختلفة وتوليدها من المادة الواحدة.

-      أقسام جمع التكسير

جرى اصطلاح النحاة على اعتبار كل جمع من الجموع الثلاثة، وهي جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير، دالاً على أكثر من اثنين دلالة عددية. ويختلف جمع التكسير عن الجمع السالم بأنه يتغيّر فيه صيغة المفرد عند الجمع. ويقسم جمع التكسير في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين، هما([69]):

(1)- جمع القلة: ما وضع للعدد القليل، من الثلاثة إلى العشرة. وله أربعة أوزان، هي:

أَفْعُل: نحو:  أَنْفُس، أَبْحُر، أَذْرُع.        3- أَفْعِلة: نحو: أَعْمِدَة، أَقْبِيَة.

أَفْعَال: نحو: أَجْدَاد، أَعْمَال.           4- فِعْلَة: نحو: فِتْيَة، صِبْيَة.

أما الوزن الأخير "فِعْلَة" فلم يطرد في شيء من الأوزان، وإنما هو سماعي، ولا قياس فيه. ومن ثم، فقد ذهب بعض اللغويين إلى القول بأنه اسم جمع، لا جمع([70]). وأما بقية أوزان القلة، فإنها تبدأ بهمزة زائدة. ويبدو إن الهمزة دلالة على القلة في مثل هذه الأوزان، كما لاحظ ذلك بعض المحدثين([71]).وإلى ذلك أشار ابن مالك في قوله:

أَفْعِلَةٌ، أَفْعُلُ، ثُم، فِعْلَهْ    ***  ثُمَّتَ أَفْعَالٌ جُمُوعُ قِلّة

وقد يستغنى في بعض المواضع ببعض أبنية القلّة.

(2)- جمع الكثرة:  إن لجمع الكثرة – وهو ما تجاوز العشرة - أكثر من ثلاثين وزناً، والمشهور القياسي منها ثلاثة وعشرون وزناً، هي([72]): فُعُل، وفُعَل، وفِعَل، وفُعَلَة، وفَعَلَة، وفَعْلَى، وفِعَلَة، وفُعَّل، وفُعَّال، وفِعَال، وفُعُول، وفِعلان، وفُعلان، وفُعَلاء، وأَفْعِلاء، وفَواعِل، وفَعَائِل، وفَعَاِلي، وفَعَالى، وفَعَالِيّ، وفَعَالِل، وشِبْه فَعَالل. هذه هي أشهر أوزان جموع الكثرة القياسية في اللغة العربية.

ثانياً: اللغة الماليزية

الإسم باعتبار العدد في الماليزية

هناك حالتان للاسم باعتبار العدد في الماليزية هما([73]): المفرد والجمع. ولا يوجد الإسم المثنى في الماليزية. والتثنية في الماليزية سبيلها أن يؤتى بالإسم في حالة المفرد وقبله كلمة: dua دُوَا "اثنان".

(أ‌)               الإسم المفرد في الماليزية:

المفرد: ما دل على واحد أو واحدة، نحو: buku  بوكو "كتاب"، وrumah رومَه "بيت"، وmeja  ميجا "طاولة".

(ب‌)         المثنى في الماليزية:

لا توجد لاحقة تدل على المثنى في الماليزية، ولكن التثنية في الماليزية طريقها أن تضاف إلى الإسم كلمة معينة للدلالة على التثنية. وهذه الكلمة هي: dua "اثنان"، وهي بذلك تشبه اللغة الإنجليزية عند استعمالها لفظ:two تو "اثنان"، للدلالة على المثنى. هاكم الأمثلة التوضيحية الآتية:

الماليزية

ترجمة حرفية

المعنى بالعربية

Dua orang lelaki

اثنان (نفر/شخص) لجنس المذكر

رجلان

Dua orang perempuan

اثنان (نفر/شخص) لجنس المؤنث

امرأتان

Dua buah kereta

اثنان من السيارة

سيارتان

Dua batang pen

اثنان من القلم

قلمان

Dua pucuk  surat

اثنان من الرسالة

رسالتان

نلاحظ من خلال هذه الأمثلة الأمور التالية([74]):

‌أ-                 إن صورة المثنى في الماليزية ثابتة لا تتغير.

‌ب-           وإذا أردنا أن نعرف الإسم على أنه مثنى، فعلينا أن ننظر إلى العدد نفسه، وليس إلى المعدود. إن كلمة: dua "اثنان"، لا تتغير وهي المسمى بالعدد. وكلماتlelaki "رجل" وperempuan"أنثى"، وkereta"سيارة"، وpen"قلم"، وsurat "رسالة"، كلها ثابتة، لا تتغير، وتسمى بالمعدود.

‌ج-             أما كلمات: orang، وbuah، وpucuk، وbatang، التي تقع بين العدد والمعدود، فسميت بالكلمات المصنِّفة [ المعَرِّفة/ الممَيزِّة* ]: classifiers.

‌د-               ولعله من المفيد أن نشير هنا، إلى وجود كلمات خاصة تستعمل لبيان  الأشياء المعدودة مثل: penjodoh, bilangan,  وتسمى بالماليزية بـالمصنِّفات العددية classifiers، وتوضع بين العدد والمعدود، وهي تختلف حسب نوع المعدود. ولا سبيل لترجمة هذه الكلمات الخاصة إلى العربية.

وبدون وضع أحد هذه المصنفات العددية بين العدد والمعدود يكون الكلام غير مألوف وغير تام، حتى ولو كان المراد مفهوماً. وقد ذكر (حسن Hassan) الكلمات المصنِّفة في الماليزية([75]) وهي:

1      – (Orang) أورانق: تستعمل للعاقل مثل: (dua orang pelajar) "طالبان" ولا يكفي أن نقول: dua pelajarلأن مثل هذه الجملة غير مألوفة في الماليزية، وإن كانت مفهومة لدى الماليزيين. ولكي تكون الجملة تامة، فلا بد من زيادة لفظ orang بعد العدد وقبل المعدود على جنس الإنسان.

2        (Ekor)إيكور: تستعمل هذه الكلمة [ لغير العاقل ] للحيوانات، مثل: dua ekor kuching "قطتان"، وتستعمل بالوظيفة نفسها في الجملة الماليزية، كما بينّا في المثال الأول، وهي للدلالة على جنس الحيوان.

3      (Biji) : بيجي: وتستعمل للأشياء المستديرة globular objects وشبه المستديرة، مثل: Empat biji roda " أربع عجلات/ إطارات".

4      Pasang) -): باسانق: وتستعمل للأشياء التي لها زوج pairs كالعين والإذن والحذاء. مثل: Saya beli Pasang kasut "اشتريت حذاء"، إلخ.

5      Batang)-): باتانق: وتستعمل للأشياء الطويلة المستديرة cylindrical and longobjects   كالشجرة والقلم. مثال: Dua batang pen "قلمان"، إلخ.

6      Utas) -): أوتاس: وتستعمل للأشياء الطويلة الرفيعة الناعمة، كالحبل والخيط. مثل: Dua utas tasbih  مسبحتان.

7      Helai) -): هيلاي: وتستعمل للأشياء الخفيفة التي يمكن لفها، مثل: الملابس، والأوراق. مثل: Satuhelaikertas. "ورقة واحدة"، إلخ.

8      Keping) -):  كيبنق: وتستعمل للأشياء الخفيفة التي لا يمكن لفها، مثل: اللوح، والصور. مثال: lima keping gambar "خمس صور"، إلخ.

9      Patah) -): باتاه:  وتستعمل للكلمة. مثال:  dua patah kata. "كلمتان".

ويضاف إلى ما سبق أيضاً مايلي:

10- [Buah]: بواه: وتستعمل للأشياء التي يمكن عدها، مثل: السيارة، والكتاب والدفتر. مثال:  Tiga buah daftar. "ثلاثة دفاتر".

11- [Pucuk]: بوشوء: وتستعمل للرسائل، مثل: الرسالة.

مثال: Tujuh pucuk surat. "سبع رسائل".

(ت)  الجمع في الماليزية

الجمع: هو ما دل على أكثر من واحد أو واحدة([76]).

كيفية الجمع في الماليزية

هناك ثلاث حالات للجمع في الماليزية، وهي: تكرار الإسم ما لم يسبقه العدد أو كناية العدد. وإذا عين عدده أو تقدمته كناية العدد فلا تكرار فيه. إليكم الأمثلة التالية:

أ‌-                 تكرار الإسم الذي لم يتقدمه العدد أو كناية العدد:

1-                Pen  "قلم" = pen - pen "أقلام".

2-             Gelas  "كأس" = gelas - gelas "كؤوس".

3-             sahabat  "صاحب / صديق" sahabat - sahabat "أصحاب / أصدقاء".

ب‌-           ما تقدمته كناية العدد:

1-             Semuabaju  " كل قميص ".

2-             Semua  pintu  " كل باب ".

3-             Semua murid " كل طالب "

ولا نقول([77]):

1-             Semua baju – baju

2-                 Semua pintu – pintu

3-                 Semua murid – murid

ج ــــ ما عُين عدده:

1-             Tiga buah kereta  ثلاث سيارات.

2-              Empat keping  gambar أربع صور.

3-             Lima ekor  anjing  خمسة كلاب.

ولا نقول([78]): tiga buah  kereta kereta .

- [ ويمكن أن نضيف إلى ما سبق، بعض الكلمات المقترضة من العربية إلى الماليزية، والتي بقيت على حالها، وتجمع جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، مثل:

حاضرين، حاضرات، مسلمين، مسلمات، مؤمنين مؤمنات، إلخ.

Hadirin, Hadirat Muslimin, Muslimat, Muminin, Muminat.

أما الكلمات العربية المقترضة الأخرى التي دخلت إلى الماليزية، فتطبق عليها قواعد الجمع في اللغة الماليزية ].

المبحث الثالث

يتألف هذا المبحث من ثلاثة مطالب، هي:

المطلب الأول: بيان أوجه التشابه والاختلاف في كل من اللغة العربية والماليزية في العدد. المطلب الثاني: بيان الصعوبات التي تواجه الدارس الماليزي في العدد. المطلب الثالث: تطبيقات وتدريبات مقترحة للتغلب على الصعوبات في العدد. 

المطلب الأول: بيان أوجه التشابه والاختلاف في كل من اللغة العربية والماليزية في العدد. 

- مواطن التشابه والاختلاف بين اللغة العربية والماليزية في العدد

(أ)- مواطن التشابه

1- يوجد المفرد والجمع في العربية والماليزية مع اختلاف في التفاصيل.

(ب) مواطن الاختلاف

1-              ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما الماليزية فالعدد مقسم إلى المفرد والجمع فقط.

2-              وجود لواصق للمثنى والجمع في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية.

3-              المثنى في العربية يكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. ومعنى هذا أن العربية تعبر عن المثنى بعناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة. أما الماليزية فتعبر عن المثنى بطريقة وضع كلمة خاصة أمام الإسم المراد تثنيته، وهي كلمة: (dua) "اثنين"، لا عناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة.

4-              تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع:

أ‌-                 طريقة الاعتماد على لاحقة، كما في جمع المذكر السالم، فجمعه بإلحاق الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. أو إلحاق الألف والتاء في آخره في جمع المؤنث السالم.

ب‌-           بدون الاعتماد على اللاحقة، كما في جمع التكسير.

وأما الجمع في الماليزية فيصاغ بتكرير الإسم ما لم يتقدمه العدد أو كناية العدد، كما يوجد الجمع السالم في بعض الكلمات المقترضة والدخيلة من اللغة العربية إلى اللغة الماليزية.

5-              هناك شروط معينة للجمع في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية.

6-              هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في الماليزية.

7-              العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وذلك بخلاف الماليزية. مثال:

المذكر:بيتsatu buah rumah، بيتانdua buah rumah، بيوتrumah - rumah.

المؤنث:شجرة satu batang pokok، شجرتان dua batang pokok، أشجارpokok- pokok.

8-              العدد في العربية يأتي قبل المعدود، ولا يحتاج إلى مصنِّفات [ مُعَرِّفات، أو مُمَيِّزات ]، كما في الماليزية. نحو:

أربعة رسائل  empat pucuk surat.

9-             المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في الماليزية فهو مفرد دائماً فقط. نحو:

ثلاثة كتب tiga buah buku      أحد عشر كتاباًsebelas buah buku  .

المطلب الثاني: بيان الصعوبات التي تواجه الدارس الماليزي في العدد.

من الصعوبات المحتملة التي قد تواجه الدارس الماليزي في أثناء تعلمه العربية من حيث العدد ما يلي:

1- يشكل وجود اللواصق للتعبير عن العدد في العربية مع اختلاف الحالات الإعرابية صعوبة كبيرة لدى الدارسين، لأنه لا يوجد ذلك في لغتهم الأم.

2- عدم وجود المثنى في لغتهم يجعلهم يستعملون اللفظ الدال على المثنى، بدلاً من استعمال لاصقة المثنى، فيقولون: "اثنان مسجد"، بدلاً من أن يقولوا: مسجدان أو مسجدين.

3- وكذلك يواجه الدارس الماليزي، صعوبة أخرى من حيث العدد في الجمع، لوجود تقسيم الجمع في العربية إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير، والصعوبة تأتي عند محاولته اختيار الجمع المناسب للكلمات المراد جمعها، لأنه تعود في لغته الأم على عدم التفرقة في النوع.

4- يشكل التطابق في العربية من حيث العدد بين المبتدأ والخبر، وبين النعت والمنعوت، وبين الحال وصاحبها، صعوبة أخرى لهؤلاء الدارسين، إذ لا يوجد مثل هذا التطابق في لغتهم الأم.

5- لا بد للفعل في العربية من أن يتطابق مع فاعله في العدد، وأما الفعل في الماليزية فيأتي على شكل واحد سواء كان الفاعل مفرداً، أو مثنى، أو جمعاً. والفاعل يأتي قبل الفعل. ويشكل هذا الاختلاف صعوبة أخرى للدارس الماليزي. مثال:

جاء إلى المسجد:  Dia datang ke masjid.

جاءا إلى المسجد:  Merekadatangkemasjid.

جاءوا إلى المسجد:  Merekadatangkemasjid.

المطلب الثالث: تطبيقات وتدريبات مقترحة للتغلب على الصعوبات

نعطي هنا بعض التمرينات والتدريبات، التي من شأنها أن تساعد الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج، على التغلب على الصعوبات، التي قد يواجهها الطلاب في أثناء تعلمهم العدد في اللغة العربية، ومن هذه التدريبات ما يلي:

أولاً: التدريبات الموضوعية

- اكتب الأرقام فيما بين القوسين بالحروف في الجمل التالية.

1-تعلمت اللغة العربية منذ (11)....................... عاماً.

2-حفظت القرآن الكريم في (12)...................... سنة.

3-محمد له (18)................................... صديقاً.

4-خديجة عندها (18)............................... مزرعة.

5-تتألف الحكومة من (21)............................ وزيراً.

- ضع إشارة صح (/) أمام العبارة الصحيحة وإشارة خطأ(×) أمام العبارة الخاطئة.

1-             يتكون أعضاء الوفد من [ ثلاثةِ أعضاءٍ ].

2-             يشتمل الكتاب على [ خمسة ورقاتٍ ].

3-             أرسلت الجامعة الأساتذة إلى [ أربعةِ دولٍ ].

4-             يعمل المهندس في  [ ستةِ مصانعٍ ].

5-             ذهبت إلى  [ سبعِ مدنٍ ].

- صحح الجمل التالية بكتابة العدد والمعدود بشكل صحيح.

1-             جاء (طالب 1) ............................................

2-             جاءت (طالبة 1) ..........................................

3-             اشتريت (قلم 1) ... .......................................

4-             حضر (3 رجل) ............................................

5-             كتبت (8 قصة) ............................................

- اختر الإجابة الصحيحة بوضع إشارة صح (/) أمام العبارة الصحيحة.

1-              حضر إلى المسجد [واحد طالب][طالب واحد][واحد الطالب][الطالب واحد].

2-              حضرت إلى المدرسة [طالبة واحد][واحد طالبة][طالبة واحدة ][واحدة طالبة].

3-              يعمل لدينا [عاملانجديد][عاملانجديدان][جديدانعاملان][جديدانعامل].

4-              تعمل في المستشفى [ ممرضتاناثنتان][اثنتانممرضتان][ممرضةاثنتان][اثنتانممرضة].

5-              يسكن في البيت [ثلاث أولاد ] [ثلاثة أولاد ] [أولاد ثلاثُ ] [أولاد ثلاثةُ ].

- ضع خطاً تحت الإجابة الصحيحة فيما بين القوسين.

1-في المزرعة تسعة وتسعون (خروفاً، خروفٌ، خروفٍ).

2-رأيت في البحر تسعاً وتسعين (سمكةٌ، سمكةٍ، سمكةً.

3-محمد عنده مئة (كتابٍ، كتابٌ، كتاباً).

4-قرأت عائشة مئة (مجلةٌ، مجلةٍ، مجلةً).

5-ثمن الدراجة ألف (دينارٌ، ديناراً، دينارٍ).

        - اكتب المثنى (الصحيح والمنقوص) مما بين القوسين مع تغيير ما يلزم.

1-               جاء ......................... إلى المحكمة.              (القاضي)

2-               شاهدت...................... في المدرسة.               (طالب)

3-               تجادلت........................ في البيت.               (امرأة)

4-               أخذت حقائب السفر لـ..................                (المسافر)

5-               شرب.......................... من الماء.                (الظبي)

- اكتب المثنى (المقصور) في الفراغات التالية مما بين القوسين مع تغيير ما يلزم.

1-               جاءت امرأتان...........................              (حبلى)

2-               ذهب....................... إلى المسجد.              (مصطفى)

3-               قرأ معه الدرس............................             (فتى)

4-               زيد معه.................................           (عصى)

5-               الولدان..................................             (رضا)

- اختر الجواب الصحيح للمثنى (الممدود) مما بين القوسين.

1-               البيت فيه ...............................      (بنَّاءان، بنَّايان)

2-               في الحديقة وردتان........................      (حمراءان، حمراوان)

3-               عندي......................... جديدان.       (كسايان، كساءان)

4-               لي............................ رحيمان.        (أَبَانِ،  أبوان)

5-               هاتان............................ناعمتان.     (يدان، يدوان)

- ضع الصيغة المناسبة (لجمع المذكر السالم) مما بين القوسين.

1-               جاء....................           من ماليزيا.   (مسلم)

2-               جلست مع...............    يتكلمون العربية.   (متعلم)

3-               زرت...................         للقرآن الكريم.  (حافظ)

4-               جاء.........................       إلى المنزل.  (قارئ)

5-               هؤلاء......................................          (حمراء)

- ضع الصيغة المناسبة (لجمع المؤنث السالم) مما بين القوسين.

1-               ذهب.......................... إلى العمل.            (طلحة)

2-               سافرت........................ إلى مكة المكرمة        (فاطمة)

3-               عمل حذيفة في...................... أبيه.                      (تجارة)

4-               رأيت............................. في المسجد  (زينب)

5-               كانت لي..................... في المدينة المنورة. (ذكرى)

- اختر الجمع الصحيح للمؤنث السالم بوضع إشارة صح (/) مما بين القوسين.

1-               رأيت................ في المستشفى.            (حبلى، حبليات، حبلاوات).

2-               جاءت................ إلى المدرسة.            (فتاة، فتيات، فتات).

3-               سجد المصلي شكراً لله ثلاث.......             (سجود، سجدات، سجدة).

4-               مشيت إلى المسجد عشر...........             (خطوة، خطوات، الخطوات).

5-               سافرت................ إلى بلدهن.            (هند، هندات، هنود).

 - اختر (جمع التكسير) المناسب للجمل التالية مما بين القوسين.

1-               في الجنة............كثيرة.   (أ- منزلون، ب- منازل،   ج- منزلات)

2-               البيت فيه..........جدد.       ( أ- قنديلون، ب- قناديل،   ج- قنادل)

3-               الجامعة الإسلامية فيها....كبار. (أ- أعلام،   ب- علماء،   ج- عالمون)

4-               يكتب في المجلة.........مهرة.    ( أ- كتباء،  ب- كُتَّاب،  ج- كِتَاب)

5-               يحرس الدين.........أوفياء.       ( أ- رجل، ب- رجال،    ج- أرجل)

ثانياً: التدريبات الإنشائية

أ‌-                اكتب جملة من عندك على كل من:

- المثنى المنقوص:

1-................................................................

- المثنى المقصور:

1-................................................................

- جمع المذكر السالم:

1-...............................................................

- جمع المؤنث السالم:

1-...............................................................

- جمع التكسير:

1-..............................................................

     ب-  ضع الأرقام التالية فيما بين القوسين في جملة من إنشائك.

مثال:  (5).     الجواب: لدي خمسة كتب.

1-               (7)..............................................................

2-               (4)..............................................................

3-               (6)..............................................................

4-               (2)..............................................................

5-               (9)..............................................................

ت- اكتب موضوعاً إنشائياً في حدود الصفحة، واستعمل فيه العدد بشكل صحيح.

الموضوع:     أداء الحج

.....................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

الخاتمة

نحاول أن نلخص أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، ونعطي بعض التوصيات لتدريس موضوع العدد لكل من الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج. وذلك من أجل تسهيل الصعوبات التي يصادفها الطلاب في أثناء الدراسة، ليتجنبوا الأخطاء التي يقعون فيها، مع اقتراح الطرائق الناجعة لتعليم العدد. وأخيراً نقدم بعض التوجيهات للبحوث القادمة.

أولاً: نتائج الدراسة

يمكن أن نجمل النتائج فيما يلي:

أ‌-                أسباب الأخطاء

النقل اللغوي، هو أحد أبرز وأهم أسباب الأخطاء التي سوف يرتكبها الطلاب عندما يتعلمون اللغة العربية، لأنهم ينقلون خبرتهم اللغوية من اللغة الماليزية إلى اللغة العربية. ويمكن إضافة الأسباب التطورية الأخرى.

ب‌-          مواطن التشابه

- يوجد المفرد والجمع في العربية والماليزية مع اختلاف في التفاصيل.

- يأتي العدد قبل المعدود من ثلاثة فما فوقها.

ت‌-          مواطن الاختلاف

(ت‌)          ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما في الماليزية فمقسم إلى المفرد والجمع فقط.

(ث‌)          وجود لواصق للمثنى في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية.

(ج‌)           تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع (السالم والتكسير)، خلافاً للماليزية.

(ح‌)           هناك شروط معينة للجمع في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية.

(خ‌)           هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في الماليزية.

(د‌)              العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وذلك بخلاف الماليزية.

(ذ‌)              العدد في العربية يأتي قبل المعدود، ولا يحتاج إلى مصنِّفات/ مُعَرِّفات، كما في الماليزية.

(ر‌)             المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في الماليزية فهو مفرد دائماً.

(ز‌)             الكلمات المقترضة من العربية إلى الماليزية تتماشى معظمها مع قواعد هذه اللغة.

ثانياً: التوصيات

(س‌)         التوصيات للطالب

 يجب على الطالب أن:

1-             يحفظ قواعد العدد في اللغة العربية كما هي، لأنها مختلفة عن قواعد العدد في لغته الأم، وذلك من خلال القرآن الكريم، أو الشعر أو القصة أو الرواية أو النثر وغيرها.

2-             يكتب موضوعاً إنشائياً، يستخدم فيه العدد، ليتمكن من هذه القواعد تمكناً صحيحاً، وأن يقدم هذا الموضوع للمدرس، ليراجعه ويتأكد من سلامة استخدام القواعد وصحتها.

3-             يقضي وقتاً كافياً لمراجعة دروسه في البيت بعد الانتهاء من الدراسة. وأن يستمع إلى المذياع، والتلفاز، وخطب الأئمة الفصحاء في المساجد، وحضور المؤتمرات اللغوية، والمشاركة في توجيه الأسئلة للمتحدثين، ليتمكن من السيطرة على استعمال قواعد اللغة العربية استعمالاً صحيحاً، وخاصة في موضوع العدد.

(ش‌)         التوصيات للمعلم

ينبغي على المعلم أن يراعي ما يلي:

1-             تعليم قواعد العدد من خلال القرآن الكريم، والحديث الشريف، وذلك لسهولة تذكرها، وربطها بواقعهم التعليمي.

2-             التحدث باللغة العربية الفصحى مع الطلاب، أثناء الدرس وخارجه، ليتعود الطلاب على سماع اللغة من أهلها، بشكل مضبوط ودقيق، مما يساعدهم على اكتسابها بيسر وسهولة.

3-             عمل أنشطة على شكل مجموعات ثنائية وجماعية من الطلاب، والتحدث فيما بينهم، مستخدمين العدد في أحاديثهم.

4-             إجراء تدريبات مكثفة على العدد في الصف، لا توجد في الكتاب المقرر، لتدريب الطلاب عليها تدريباً سليماً.

5-             شرح القواعد باستعمال طرق ووسائل مبتكرة وحديثة ومشوقة للطلاب([79]).

(ص‌)       التوصيات لمصمم المنهج

يجب أن يراعي مصمم المنهج عند تأليفه كتاباً للطلاب الأجانب ما يلي:

1-             إدراج موضوعات العدد والتطبيق عليها، من خلال الحوارات السهلة والواضحة.

2-             تدريبات عامة ومفيدة، وبشكل منهجي عن العدد، وفي جميع حالاته.

3-             استعمال الطريقة الاتصالية وغيرها من الطرق المفيدة؛ التي تساعد على تعليم القواعد، وخاصة موضوع العدد([80]).

4-             استعمال الأساليب والتراكيب الشائعة، والمتداولة، والمستخدمة، في اللغة العربية فيما يخص العدد، عند تأليف المنهج، لتسهيل عملية التعلم والتعليم، وخاصة الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة، ذات الصلة بالموضوع، لكي تثبت في أذهانهم، ويسهل تذكرها من قبلهم.

5-             تعليم القواعد بالجوال؛ من خلال استخدام التقنيات الجديدة، التي تساعد الطلاب على التعلم.

6-             تعليم القواعد، من خلال الشعر التعليمي السهل، ذي الكلمات البسيطة، والأناشيد الإسلامية الهادفة والجيدة بغية حفظها وتذكرها.

ثالثاً: التوجيهات للأبحاث المستقبلية

1- ضرورة إجراء دراسات على المسائل التي لم يتطرق إليها هذا البحث، ومنها: التذكير والتأنيث، والصفة والموصوف، والمعارف، والنكرات، وغيرها من مسائل النحو بين العربية وغيرها من اللغات الأخرى.

2- تشجيع الشعراء، والأدباء، على نظم وتأليف ألفية تعليمية للقواعد العربية، على غرار ألفية ابن مالك، ولكن بصيغة يسهل فهمها من قبل الطلاب العرب والأجانب على السواء. وأن تكون على غرار شعر الأطفال التعليمي السهل والهادف والممتع.  ولله الحمد في الأولى والآخرة.

المصادر والمراجع العربية

-       آدم، أمين إسحق. 1980م. لغة الودَّاي واللغة العربية دراسة تعريفية تقابلية على المستوى الصوتي. رسالة ماجستير غير منشورة، معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية.

-       الأزهري، الشيخ خالد بن عبدالله. د. ت. شرح التصريح على التوضيح. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر: جامعة الإسكندرية، كلية الآداب.

-       الأشموني، نور الدين أبي الحسن علي بن محمد. د. ت. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       الأنطاكي، محمد. 1971م. المحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها. الطبعة الثالثة، بيروت: دار الشرق العربي.

-       أنيس، إبراهيم. 1985م. من أسرار اللغة. الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       برجشتراسر. 1982م. التطور النحوي للغة العربية. أخرجه: رمضان عبد التواب. القاهرة: مكتبة الخانجي، والرياض: دار الرفاعي.

-       التهانوي، محمد على الفاروقي. 1963م. كشاف اصطلاحات الفنون. تحقيق: لطفي عبد البديع وعبد المنعم محمد حسين. القاهرة: المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.

-       الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر. 1998م. البيان والتبيين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الخانجي. 

-       جاسم، جاسم علي. 2011م. تحليل أخطاء العدد في اللغة العربية. مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم، المجلد الخامس، العدد الأول. الصفحات: 85-125.

-       ______. 2011م. علم اللغة النفسي في التراث العربي. مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. العدد 154، السنة 44.

-       ______. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع.

-       ______. 2001م. في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب. الطبعة الثانية، كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين.

-       ______. 1996م. طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة.

-       ______ وجاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84، السنة الحادية والعشرون.

-       ______ والعتيبي، عبد الله محمد. 2012م. دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الإسم الموصول. كتاب المؤتمر الدولي للغة العربية، تفعيل اللغة العربية كعنصر حضاري (مستقبل اللغة العربية في عصر العولمة بين الأمل واليأس)، بالتعاون بين جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، وبين اتحاد مدرسي اللغة العربية، المنعقد في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، في الفترة ما بين 9-12 يوليو 2012م. إصدار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، جاكرتا، إندونيسيا. (المحور الأول) ص ص: 470-491.

-       ابن الحاجب، جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985م. الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية.

-       ابن الحاجب، جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985. كتاب الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية.

-       حجازي، محمود فهمي. د.ت. علم اللغة العربية مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية. القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع.

-       الحريري، القاسم بن علي بن محمد. 1996م. درة الغواص في أوهام الخواص. تحقيق وتعليق: عبد الحفيظ فرغلي علي القرني، الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل، والقاهرة: مكتبة التراث الإسلامي.

-       حسان، تمام. 1985م. جدوى استعمال التقابل في تعليم اللغة العربية لغير أبنائها. في وقائع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، الجزء الثاني، الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج.

-       حسان. 1990. مناهج البحث في اللغة. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       حسن، عباس. د. ت. النحو الوافي. الطبعة التاسعة. القاهرة: دار المعارف بمصر.

-       الحملاوي، الشيخ أحمد بن محمد. 1965م. شذا العرف في فن الصرف. الطبعة السادسة عشرة، القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       خرما، نايف، وحجاج، علي. 1988م. اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها. الكويت: عالم المعرفة. ص 76-77.

-       الراجحي، عبده. 1993م. في التطبيق النحوي والصرفي. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

-       السامرائي، إبراهيم. 1961م. دراسات في اللغة. بغداد: مطبعة العاني.

-       السعران، محمود. د. ت. علم اللغة مقدمة للقارئ العربي. بيروت: دار النهضة العربية.

-       أبو السعود، عباس. د. ت. الفيصل في ألوان الجموع. القاهرة: دار المعارف.

-       سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر. 1991م. الكتاب. تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح جمع الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.

-       شاهين، عبد الصبور. 1980م. المنهج الصوتي للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي. بيروت: مؤسسة الرسالة.

-       صيني، محمود إسماعيل، والأمين، إسحاق محمد. (تعريب وتحرير). 1982م. التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء. الطبعة الأولى، الرياض: جامعة الملك سعود، عمادة شؤون المكتبات.

-       عزمي، وان حسين. 1988م. تاريخ الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا. مجلة كلية الدعوة، 5 :274-301.

-       عزمي، وان حسين. 1990م. دور العرب في نشر الدعوة في جنوب شرق آسيا. مجلة الدراسات العربية والإسلامية, 1 (1): 75-92.

-         العسكري، وعد. 2008م. تعلم اللغات الأجنبية، الحوار المتمدن، العدد: 2197، الشبكة الدولية العنكبوتية للمعلومات، موقع:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435

-       العصيلي، عبد العزيز بن إبراهيم. 1422هـ. أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. مكة المكرمة: معهد البحوث العلمية، جامعة أم القرى.

-       ابن عقيل، بهاء الدين عبد الله. 1989م. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       عواد، محمد. اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. المجلة العربية للدراسات اللغوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

-       عيد، محمد. 2005م. النحوي المصفى. الطبعة الأولى، القاهرة: عالم الكتب.

-       فندريس. 1950م. اللغة. تعريب: عبد الحميد الدواخلي و محمد القصاص. القاهرة: مطبعة الأنجلو المصرية.

-       ابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد الله. 1965م. الألفية في النحو والصرف. القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       _____. 1402هـ. شرح الكافية الشافية. تحقيق: عبد المنعم أحمد هريدي. الطبعة الأولى، جامعة أم القرى بمكة المكرمة،  دار المأمون للتراث.

-       المرادي، حسن بن قاسم بن عبد الله. 1976م. توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك. الطبعة الثانية، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.

-       ابن معطي، زين الدين أبي الحسين يحيى. 1976م. الفصول الخمسون. تحقيق: محمود محمد الطناحي. القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       ابن مكي، أبو حفص عمر بن خلف الصقلي (501هـ). تثقيف اللسان وتلقيح الجنان. قدم له وقابل مخطوطاته وضبطه: مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية، 1990م.

-       ابن الناظم، أبو عبد الله بدر الدين محمد جمال الدين محمد بن مالك. 1998م. شرح ألفية ابن مالك.  تحقيق عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد. بيروت: دار الجيل.

-       ابن هشام الأنصاري، جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله. 1983م. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. الطبعة الثالثة، القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       ______. 1988أ. شرح قطر الندى وبل الصدى. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       ______. 1988ب. شرح شذور الذهب. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       ______. د. ت. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. حققه وفصله وضبط غرائبه: محمد محيي الدين عبد الحميد. القاهرة: دار إحياء التراث العربي.

-        وافي، علي عبد الواحد. 1945م. علم اللغة. الطبعة التاسعة، القاهرة: دار نهضة مصر للطبع والنشر.

-       ياقوت، أحمد سليمان. 1989م. في علم اللغة التقابلي: دراسة تطبيقية. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

-       ابن يعيش، موفق الدين أبي البقاء يعيش بن علي. 2001م. شرح المفصل للزمخشري. قدم له ووضع هوامشه وفهارسه: إميل بديع يعقوب. الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية.

- Fries, Charles. C. 1945. Teaching and Learning English as a Foreign Language. Ann Arbor: University of Michigan Press.

- James, C. 1980. Contrastive analysis. London: Longman.

- Jassem, J. A. 2000. Study on second language learners of Arabic: an error analysis approach. Kuala Lumpur: A.S. Noordeen.

- Jassem, Zaidan Ali. 1984. Word Stress Pattern. A Contrastive study of English & Arabic. M.A. Dissertation, Durham University, UK.

– Hassan, Abdullah. 1974. The Morphology of Malay. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

- Kamyin Wu & Amy B. M. Tsui. 1997. Teachers' grammar on the electronic highway: design criteria for telegram. System 25 (2):169-183.

- Lado, R. 1957. Linguistics across cultures. Ann Arbor: University of Michigan Press.
- Nyamasyo, E.A. 1994. An analysis of the spelling errors in the written English of Kenyan pre-university students. Language, Culture and Curriculums 7 (1): 79-92.

- Omar, Asmah Hj. 1986. An Introduction to Malay Grammar. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

– Sariyon, Awang. 1980. Kesalahan Umum Pengunaan Bahasa Malaysia. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

- Skinner, B.F. 1957. Verbal behavior. New Jersey: Englewood Cliffs.

- Van Buren, P. 1974. Contrastive analysis. In Allen, J.P.B. and Corder S. P. (eds.). Techniques in applied linguistics, Oxford: Oxford University Press.

- Whitman, R. & Jackson, K.L. 1972. The unpredictability of contrastive analysis. Language Learning 22: 29-41.

- Winstedt, R. O. 1964. Malay Language. In Encyclopedia Britanica, Vol.14, Pub. William Benton.

– Zainal Abiden Bin Ahmad (ZA'BA). 1965. Pelita Bahasa Melayu Penggal 1. Cetakan Kelima. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.


(1)- يشكر الباحث عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التي مولت البحث لعام 1433هـ، والعنوان الأصلي للبحث هو: دراسة تقابلية بين اللغات العربية والماليزية والتركية والفارسية على مستوى العدد.

([2])- إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر: جامعة الإسكندرية، كلية الآداب. ص: (س) .

([3])- جاسم، جاسم علي. 2011م. تحليل أخطاء العدد في اللغة العربية. مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم، المجلد الخامس، العدد الأول. الصفحات: 85-125.

([4])- وافي، علي عبد الواحد. 1945م. علم اللغة. الطبعة التاسعة، القاهرة: دار نهضة مصر للطبع والنشر. ص 201 وما بعدها.

-         حجازي، محمود فهمي. د.ت. علم اللغة العربية مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية. القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع. ص 132 وما بعدها.

([5])- Winstedt, R. O. 1964. Malay Language. In Encyclopedia Britanica, Vol.14, Pub. William Benton.

- http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3f7d2121ebb1513d

-        عزمي، وان حسين. 1988م. تاريخ الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا. مجلة كلية الدعوة، 5 :274-301.

-    عزمي، وان حسين. 1990م. دور العرب في  نشر الدعوة في جنوب شرق آسيا. مجلة الدراسات العربية والإسلامية, 1 (1): 75-92.

[6]- عواد، محمد. اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. المجلة العربية للدراسات اللغوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ص57-73.

([7])- Fries, Charles. C. 1945. Teaching and Learning English as a Foreign Language. Ann Arbor: University of Michigan Press.

([8])- خرما، نايف، وحجاج، علي. 1988م. اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها. الكويت: عالم المعرفة. ص 76-77.

([9])- العسكري، وعد. 2008م. تعلم اللغات الأجنبية، الحوار المتمدن، العدد: 2197، الشبكة الدولية العنكبوتية للمعلومات، موقع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435

([10]) - الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر. 1998م. البيان والتبيين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الخانجي. ج1، ص70 وما بعدها.

([11]) - جاسم، جاسم علي، وحاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84. السنة الحادية والعشرون. ص 241-252.

- جاسم، جاسم علي. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. عين مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. العدد الرابع، السنة الثانية. ص 37-95.

([12])- Lado, R. 1957. Ibid .

([13]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص 70 -71.

([14]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص62، 272.

([15]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص 57.

([16])-جاسم، جاسم علي. 2001م. في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب. كوالا لمبور: إيه إيس نوردين. انظر، الفصل الثاني.

(([17] - فندريس.  1950. اللغة . تعريب عبد المجيد الدواخلي ومحمد القصاص. القاهرة: مطبعة الأنجلو المصرية. ص 135.

- السعران، محمود. د.ت. علم اللغة مقدمة للقارئ العربي. بيروت: دار النهضة العربية. ص232.

(([18] - أنيس، إبراهيم. 1985م. من أسرار اللغة. الطبعة السابعة. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. ص 152-153.

([19])- شاهين، عبد الصبور. 1980م. المنهج الصوتي  للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي. بيروت: مؤسسة الرسالة. ص 126.

([20])- الحملاوي، أحمد بن محمد. 1965م. شذا العرف في فن الصرف. الطبعة السادسة عشرة، القاهرة: مطبعة الحلبي. ص66.

([21])- برجشتراسر. 1982. التطور النحوي للغة العربية. أخرجه: رمضان عبد التواب. القاهرة: مكتبة الخانجي والرياض: دار الرفاعي. ص112.

([22])- فندريس. 1950. المرجع السابق. ص 133.

(-([23] السامرائي، إبراهيم. 1961. دراسات في اللغة. بغداد: مطبعة العاني. ص 61.

([24])- حسان. 1990. مناهج البحث في اللغة. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. ص 219.

([25])- ابن هشام الأنصاري، جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله. 1988أ. شرح قطر الندي وبل الصدى. تحقيق: حنا فاخوري. بيروت: دار الجيل. ص 56.

([26])- ابن يعيش. 2001م. المصدر السابق. ج4، ص 137.

([27])- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية. ج1، ص 42-43.

([28])- الأزهري، الشيخ خالد بن عبد الله. د.ت. شرح التصريح على التوضيح. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية. ج1، ص 67.

([29])- السيوطي. 1327هـ. المصدر السابق. ج1، ص 67.

([30])- الأزهري. د.ت. المصدر السابق. ج1، ص 67.

([31])- الحملاوي، الشيخ أحمد بن محمد. 1965. شذا العرف في فن الصرف. الطبعة السادسة عشرة، القاهرة: مطبعة الحلبي. ص 67.

([32])- ابن الحاجب، جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985. كتاب الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية. ج2، ص172.

([33])- سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر. 1991. الكتاب. تحقيق: عبد السلام محمد هارون. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل. ج3، ص 385.

([34])-ابن هشام الأنصاري، جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله. 1983. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. الطبعة الثالثة، القاهرة: مطبعة الحلبي. ص 181-182.

([35])- سورة يوسف : آية 36 .

([36])- الإمالة : تحصل بإمالة الألف نحو الياء .

([37])-  سيبويه. 1991. المصدر السابق. ج3، ص 386.

([38])- الحملاوي. 1965. المصدر السابق. ص 69.

([39])- ابن هشام الأنصاري. 1983م . المصدر السابق. ص 182-183.

([40])- والذي يدل على أنها أصل بثبوتها في تصرفها من الفعل ، نحو : قرأت ، وتوضأت، فتجدها ثابتة في تصاريف الفعل . (انظر: ابن يعيش. 2001م. المصدر السابق. ج 4، ص150). (قراء: ناسك).

([41])- الحملاوي. 1965. المصدر السابق. ص70.

([42])- السيوطي. 1327هـ. المصدر السابق. ج1، ص 44.

([43])- ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق.ج2، ص 175.

(-([44] أبو السعود، عباس. د.ت. الفيصل في ألوان الجموع. القاهــرة: دار المعارف. ص 9.

(-([45] ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 183.

([46])- الأزهري . د. ت . المصدر السابق. ج1، ص 71-72.

- المرادي، حسن بن قاسم بن عبد الله. 1976. توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك. القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية. ج1، ص 92-93.

([47])- ابن هشام الأنصاري. 1988ب . المصدر السابق. ص67.

([48])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص183.

([49])- الحملاوي. 1965. المصدر السابق. ص 70.

([50])- ابن هشام الأنصاري. 1983 . المصدر السابق. ص 183.

([51])- الراجحي، عبده. 1993م. في التطبيق النحوي والصرفي. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية. ص 483.

([52])- الحملاوي. 1965. المصدر السابق. ص 70.

([53])- ابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد الله. 1940. الألفية في النحو والصرف. القاهرة: مطبعة الحلبي. ص 65.

([54])- ابن مالك. 1940. المصدر السابق. ص 65.

([55])- التهانوني، محمد علي الفاروقي. 1963. كشاف اصطلاحات الفنون. تحقيق: لطفي عبد البديع وعبد المنعم محمد حسين. القاهــرة: المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والطباعة والنشر. ج1، ص 332.

- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص11.

([56])- ابن هشام الأنصاري. 1988أ. المصدر السابق. ص52.

- الأزهري. د. ت . المصدر السابق. ج1، ص 81.

([57])- ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق. ج2، ص 188-189.

([58])- الأزهــري. د. ت . المصدر السابق. ج1، ص 81.

([59])- ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق. ج2، ص 188.

([60])- ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق. ج2، ص 187.

([61])- ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق. ج2، ص 188.

- حسن. د.ت. المرجع السابق. ج1، ص 169.

([62])- ابن عقيل، بهاء الدين عبد الله.1989. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل. ج1، ص 65-67.

([63])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص11.

(-([64] الحملاوي. 1965. المصدر السابق. ص71.

(-([65] الأزهري. د. ت. المصدر السابق. ج2، ص 297.

([66])- الحملاوي. 1965م. المصدر السابق. ص 71.

([67])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص183، 71، 184.

([68])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص132.

- الأزهري. د.ت. المصدر السابق. ج2، ص 299-300.

- المرادي. 1976م. المصدر السابق. ج5، ص 33-34.

- الحملاوي. 1965م. المصدر السابق. ص72.

(-([69] ابن الحاجب. 1985. المصدر السابق. ج2، ص 190.

- ابن يعيش. 2001م. المصدر السابق. ج5، ص 9.

- السيوطي. 1327هـ. المصدر السابق. ج2، ص 174.

- الأزهري. د. ت. المصدر السابق. ج2، ص 300.

- ابن عقيل. 1989. المصدر السابق. ج2، ص446.

([70])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 187.

- الأزهري. د.ت. المصدر السابق. ج5، ص304.

- المرادي. 1976م. المصدر السابق. ج5، ص 35.

([71])- شاهين، عبد الصبور. 1980. المنهج الصوتي للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي. بيروت: مؤسسة الرسالة. ص133.

-        ابن مالك، جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله. 1402هـ. شرح الكافية الشافية.  تحقيق: عبدالمنعم أحمد هريدي. الطبعة الأولى، جامعة أم القرى بمكة المكرمة،  دار المأمون للتراث. ج 4، ص1807.

-        ابن الناظم، أبو عبد الله بدر الدين محمد جمال الدين محمد بن مالك. 1998م. شرح ألفية ابن مالك.  تحقيق عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد. بيروت: دار الجيل. ص768.

([72])- سيبويه، المصدر السابق. ج 3، ص490 وما بعدها.

-        ابن مالك. 1402هـ. المصدر السابق. ج 4، ص1807.

-        الأزهري. المصدر السابق. ص5، ج 67.

-        حسن. المرجع السابق.  ج4، ص 625.

([73]) – Zainal Abiden Bin Ahmad (ZA'BA). 1965. Pelita Bahasa Melayu Penggal 1. Cetakan Kelima. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka. P. 104.

- Omar, Asmah Hj. 1986. An Introduction to Malay Grammar. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka. Pp. 27-28.

- الترجمة العربية نقلاً عن: إسماعيل، 1994: 147-153.

* اعتمدنا الهجاء الحديث للكلمات الملايوية. مثلاً: كلمة (buah) قديماً تكتب هكذا (buwah)وحديثاً تكتب هكذا (buah).

([74])- إسماعيل. 1994م. المرجع السابق. ص 147-148.

*- ما بين القوسين [ ] إضافة من الباحث جاسم علي جاسم.

([75]) – Hassan, Abdullah. 1974. The Morphology of Malay. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka. Pp. 32-34.

([76]) – Hassan. A. 1974. Ibid. P. 34.

Omar. A. H. 1986. Ibid. P. 28.

([77]) – Sariyon, Awang. 1980. Kesalahan Umum Pengunaan Bahasa Malaysia. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka. Pp. 13-14.

الترجمة العربية نقلاً عن: إسماعيل: 1994: 151.

([78]) – Sariyon, A. 1980. Op. Cit. Pp. 13-14.

([79]) - جاسم، جاسم علي. (1996م). طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة. ص 52-60.

([80]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. Pp. 350-360.

Comments

Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.

No comments on this article yet — be the first.