ما يتّصل بالعربيّة في أذربيجان: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
دخلت العربيّةُ أذربيجان مع الإسلام والثقافة الإسلاميّة منذ القرون الوسطى، والإسلامُ اليوم دينُ أكثر من ستّةٍ وتسعين في المئة من أهلها. ويستعمل العربيّةَ نحو أربعمئة ألف، وأكثرُ استعمالها في الشعائر الدينيّة في المساجد والمدارس الإسلاميّة.
وليست العربيّةُ من لغات الدولة ولا من موادّ التعليم العامّ، وإنّما تُدرَّس في عددٍ محدودٍ من الجامعات والمعاهد والمراكز الخاصّة. وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع جهاتٍ في باكو وسومقايت ونخجوان، ومئةً وستّةً وعشرين دارسًا؛ ويقصدها طلّابُ المراكز لدينهم في الغالب، وطلّابُ الجامعات لأهدافٍ أكاديميّةٍ ومهنيّة.
وأكثرُ الكتب استعمالًا هناك «العربية بين يديك»، ثمّ «العربية بين يدي أولادنا»، ثمّ «العربية للناشئين»، ومنها كذلك سلسلةُ جامعة أمّ القرى في تعليم العربيّة لغير الناطقين بها.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية أذربيجان» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع