قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ﴾ (النساء ٢٤):
«هَذِهِ آيَةٌ قَدْ غَلِطَ فِيها قَوْمٌ غَلَطاً عَظِيماً جِدّاً لِجَهْلِهِمْ بِاللُّغَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ﴾ مِنَ المُتْعَةِ الَّتِي قَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الفِقْهِ أَنَّها حَرامٌ، وَإِنَّما مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ﴾ أَيْ فَما نَكَحْتُمُوهُ عَلَى الشَّرِيطَةِ الَّتِي جَرَتْ فِي الآيَةِ… وَالمَتاعُ فِي اللُّغَةِ كُلُّ ما انْتُفِعَ بِهِ فَهُوَ مَتاعٌ.»
أبو إسحاق الزجّاج
ت ٣١١هـ / ٩٢٣م
نحويٌّ بصريّ، صاحبُ «معاني القرآن وإعرابه».
المصدر
الزجّاج، معاني القرآن وإعرابه، تحقيق عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، بيروت، ط١، ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، ٢ /٣٨ (سورة النساء، الآية ٢٤)
وفي نقل الأزهريّ وصاحب «اللسان» عنه: «غلطاً عظيماً» بلا «جدّاً»، وأثبتناه كما في كتابه.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

