بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة مرويٌّ بإسناده

روى أبو جعفر النحّاس أنّ أهل العربيّة لم يزالوا يفضّلون كتابَ سيبويه، حتّى قال المبرّد:

«لَمْ يُعْمَلْ كِتَابٌ فِي عِلْمٍ مِنَ العُلُومِ مِثْلُ كِتَابِ سِيبَوَيْهِ، وَذَلِكَ أَنَّ الكُتُبَ المُصَنَّفَةَ فِي العُلُومِ مُضْطَرَّةٌ إِلَى غَيْرِهَا، وَكِتَابُ سِيبَوَيْهِ لا يَحْتَاجُ مَنْ فَهِمَهُ إِلَى غَيْرِهِ.»

المبرّد
ت ٢٨٦هـ / ٨٩٩م
أبو العبّاس محمّد بن يزيد، إمامُ نحاة البصرة في زمانه، صاحبُ «المقتضب» و«الكامل».

المصدر

سيبويه، الكتاب، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة: مكتبة الخانجي، ط٣، ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، ١ /٥، في صدر الرواية الأندلسيّة عن أبي جعفر النحّاس؛ ومثلُه بإسناده في خزانة الأدب للبغداديّ ١ /٣٧١

الكتابُ هو «كتاب سيبويه» في النحو، أوّلُ ما وصل إلينا مصنَّفاً في علم العربيّة. وثناءُ المبرّد عليه ثناءٌ على ما درسه: قواعدِ العربيّة وأنظمتِها. وطابق المالكُ النصَّ على الجزء الأوّل ص٥ حرفاً حرفاً.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.