قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال، يصف كيف بدأت أوروبا تعتمد على الجوهريّ والفيروزآباديّ وابن منظور في قراءة النصوص العربيّة:
«وما حاجتُهم إلى تصنيف معاجمَ من عندهم، وبين أيديهم في المعاجم العربيّة أعمالٌ جامعة، بدا أنّ عملَ أجيالٍ كثيرةٍ من العلماء يكفل وثوقَها؟»
النصُّ الأصليّ — بالألمانيّة
المصدر
كتبه بالألمانيّة، والنقلُ عن الأصل منّا. وقوله «بدا» (zu sein schien) وصفٌ لما ظنّه الأوروبيّون، إذ يبيّن في الفقرة التالية أنّ هذا المنهج قصّر بمقاييس الدرس الحديث، مع إقراره بأهمّيّة تلك المعاجم.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

