بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه

«فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ تَعالَى أَحَبَّ رَسُولَهُ مُحَمَّداً ﷺ، وَمَنْ أَحَبَّ الرَّسُولَ العَرَبِيَّ أَحَبَّ العَرَبَ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ أَحَبَّ العَرَبِيَّةَ الَّتِي بِها نَزَلَ أَفْضَلُ الكُتُبِ عَلَى أَفْضَلِ العَجَمِ وَالعَرَبِ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبِيَّةَ عُنِيَ بِها وَثابَرَ عَلَيْها وَصَرَفَ هِمَّتَهُ إِلَيْها ... وَالعَرَبِيَّةُ خَيْرُ اللُّغاتِ وَالأَلْسِنَةِ، وَالإِقْبالُ عَلَى تَفَهُّمِها مِنَ الدِّيانَةِ، إِذْ هِيَ أَداةُ العِلْمِ وَمِفْتاحُ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَسَبَبُ إِصْلاحِ المَعاشِ وَالمَعادِ»

الثعالبي
ت ٤٢٩هـ / ١٠٣٨م
أبو منصور عبد الملك بن محمد، أديب ولغوي نيسابوري

المصدر

الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية، تحقيق عبد الرزاق المهدي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط١، ١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م، ص١٥

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.