بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه

قال في «الإمتاع والمؤانسة»، جواباً للوزير ابن سعدان حين سأله عن تفضيل الأمم:

«وَقَدْ سَمِعْنَا لُغَاتٍ كَثِيرَةً – وَإِنْ لَمْ نَسْتَوْعِبْهَا – مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ، كَلُغَةِ أَصْحَابِنَا العَجَمِ وَالرُّومِ وَالهِنْدِ وَالتُّرْكِ وَخُوَارِزْمَ وَصَقْلَابَ وَأَنْدَلُسَ وَالزَّنْجِ، فَمَا وَجَدْنَا لِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ اللُّغَاتِ نُصُوعَ العَرَبِيَّةِ، أَعْنِي الفُرَجَ الَّتِي فِي كَلِمَاتِهَا، وَالفَضَاءَ الَّذِي نَجِدُهُ بَيْنَ حُرُوفِهَا، وَالمَسَافَةَ الَّتِي بَيْنَ مَخَارِجِهَا، وَالمُعَادَلَةَ الَّتِي نَذُوقُهَا فِي أَمْثِلَتِهَا، وَالمُسَاوَاةَ الَّتِي لَا تُجْحَدُ فِي أَبْنِيَتِهَا.»

أبو حيّان التوحيديّ
ت نحو ٤٠٠هـ / ١٠١٠م
عليّ بن محمّد بن العبّاس، الكاتبُ البغداديّ، «أديبُ الفلاسفة وفيلسوفُ الأدباء»، صاحبُ «البصائر والذخائر» و«الإمتاع والمؤانسة».

المصدر

أبو حيّان التوحيديّ، الإمتاع والمؤانسة، اعتنى به هيثم خليفة الطعيمي، بيروت: المكتبة العصريّة، ط١، ١٤٢٤هـ، ج١ ص٧٣–٧٤

«وإن لم نستوعبها» احترازٌ منه: حكمُه حكمُ سماعٍ لا حكمُ معرفة. و«الأمثلة» الأوزانُ الصرفيّة، و«الأبنية» صيغُ الكلمات. و«الزَّنج» بفتح الزاي وكسرها.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.