بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه

قال في «البصائر والذخائر»، بعد أن شرح حدّاً للبلاغة:

«ثُمَّ لَيْسَ هَذَا المَعْنَى مَقْصُوراً عَلَى العَرَبِيَّةِ، بَلْ هُوَ شَائِعٌ فِي النُّفُوسِ، مُسْتَمَدٌّ مِنَ العُقُولِ، مَعْرُوفٌ بِاللُّغَاتِ، لَكِنَّ العَرَبِيَّةَ عِنْدَنَا أَحْسَنُ الأَلْفَاظِ مَخَارِجَ، وَأَوْسَعُهَا مَنَاهِجَ، وَأَعْلَقُهَا بِالقَلْبِ، وَأَخَفُّهَا عَلَى اللِّسَانِ، وَأَوْصَلُهَا إِلَى الآذَانِ.»

أبو حيّان التوحيديّ
ت نحو ٤٠٠هـ / ١٠١٠م
عليّ بن محمّد بن العبّاس، الكاتبُ البغداديّ، «أديبُ الفلاسفة وفيلسوفُ الأدباء»، صاحبُ «البصائر والذخائر» و«الإمتاع والمؤانسة».

المصدر

أبو حيّان التوحيديّ، البصائر والذخائر، تحقيق وداد القاضي، بيروت: دار صادر، ط١، ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، ج٢ ص٦٦–٦٧

«هذا المعنى» حدُّ البلاغة الذي يشرحه، فهو يقرّ أوّلاً بأنّ البلاغة في الأمم كلّها، ثمّ يفضّل العربيّة. و«عندنا» أي في رأينا. وبعده: «وكلّ هذه المحاسن تابعةٌ للشريعة التي جعلها الله تعالى تمامَ الشرائع». والفاصلة قبل «وأوصلها» منّا، وليست في المطبوع.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.