قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
كتب في العدد الأوّل من مجلّة مجمع اللغة العربيّة بالقاهرة سنة ١٩٣٤م:
«فلم تقف وقفةَ اللغة المُعْسِرة، لا تجد في ألفاظها ولا أصول وضعها واستعمالها ما يكفي حاجاتِ العلوم والحضارة، بل كانت اللغةَ التي تسع العلومَ على اختلاف موضوعاتها، والحضارةَ على كثرة مظاهرها… وَسِعت هذه اللغةُ العلمَ والسياسةَ والصناعةَ وضروبَ المعاملات، وكلَّ معنًى يُراد نقلُه من ذهنٍ إلى آخر.»
المصدر
يصف العربيّةَ وقد انتقلت مع الإسلام إلى أممٍ ذات علومٍ وحضارة. و«المُعْسِرة»: الفقيرةُ التي لا تجد ما يكفيها. وطوبق النصُّ على «الأعمال الكاملة» التي تحيل إلى المجلّة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

