قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
«أَمَّا اللُّغَةُ فَهْي صُورَةُ وُجُودِ الأمَّةِ بِأَفْكَارِهَا وَمَعَانِيهَا وَحَقَائِقِ نُفُوسِهَا، وُجُوداً مُتَمَيِّزاً قَائِماً بِخَصَائِصِه؛ فَهْيَ قَوْمِيَّةُ الفِكْر»
مصطفى صادق الرافعي
ت ١٣٥٦هـ / ١٩٣٧م
أديب مصري، من أعلام البيان العربي الحديث
المصدر
مصطفى صادق الرافعي، وحي القلم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م، ٣ /٢٦، مقالة «اللغة والدين والعادات باعتبارها من مقومات الاستقلال»
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

