قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال شاهداً للإسلام والعربيّة في سياق النقد، يعني العربيّةَ لغةَ المسلمين:
«…وقد بلغ من امتدادها في الأرض أنّك لو قسمتَ المعمورة ثلاثة أقسامٍ متساوية، لما كدتَ تجد قسماً يخلو منها. […] حتّى لا تكون اليومَ لغةٌ، ولم تكن قطُّ من قبلُ لغةٌ، لها مكانٌ في هذا العدد من أقطار الأرض. وأسكتُ عن ضروب العلوم التي عالجها مؤلّفو هذه اللغة أحسنَ معالجة؛ فإنّا مدينون لهم بعلم النجوم وبالطبّ في ممارسته.»
النصُّ الأصليّ — باللاتينيّة
المصدر
طابقنا النصّ اللاتينيّ على صورتَي الصفحتين في مسح archive.org، وهو فيه مجلّدٌ مع كتابه في حروف اثنتي عشرة لغة (١٥٣٨م). وسياقُه عدائيّ: ما حُذف بين المعقوفين يعدّد البلاد التي بلغها الإسلام بألفاظ الخصومة، فالشهادةُ من خصم. و«Astrologia» في لاتينيّة عصره علمُ النجوم كلُّه. والترجمتان لصوت العربية.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

