بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه

قال في شرح حديث «لا تكذبوا عَلَيّ»، رَدّاً على الكَرَّاميّة الذين أجازوا وضعَ الحديث في الترغيب والترهيب:

«وَلَا يُعْتَدُّ بِمَنْ خَالَفَ ذَلِكَ مِنَ الْكَرَامِيَّةِ، حَيْثُ جَوَّزُوا وَضْعَ الْكَذِبِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ فِي تَثْبِيتِ مَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَاحْتَجّ بِأَنَّهُ كَذِبَ لَهُ لَا عَلَيْهِ، وَهُوَ جَهْلٌ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.»

ابن حجر العسقلاني
ت ٨٥٢هـ / ١٤٤٩م
حافظٌ ومحدّثٌ مصريّ، شارحُ «صحيح البخاري» في «فتح الباري».

المصدر

ابن حجر، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، المكتبة السلفية، القاهرة، ١ /٢٠٠ (كتاب العلم، شرح حديث «لا تكذبوا عليّ»، رقم ١٠٦)

الكذبُ «عليه» ﷺ نسبةُ ما لم يقل إليه أيّاً كان الغرض؛ فقولُهم «كذبٌ له لا عليه» خطأٌ في فهم الحرف. وكذا «واحتجّ» في الطبعة، وأكثرُ من ينقله يقول «واحتجّوا».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.