بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال في مقدّمة نحوه للعربيّة، في الكلام على بنائها:

«والوسائلُ التي تتّخذها العربيّة هي بعينها – مع شيءٍ من التحسين – ما يُرجَّح أن يختاره فيلسوفٌ لو أراد أن يضع نظاماً كاملاً للكلام؛ حتّى إنّه إن قُدِّر لنا يوماً أن نحقّق الفكرةَ النظريّة في لغةٍ عالميّةٍ يبتكرها العلماء، ويتّخذونها أداةً لنقل الفكر خيراً من أيّ لغةٍ مستعملةٍ اليوم، فلا ريبَ أنّ آليّةَ التصريف العربيّ، أو أصولَه الكبرى، ستكون خيرَ نموذجٍ يُحتذى، ممّا يمكن أن يُنال أو حتّى يُبتكر، لإنجاز هذا العمل.»

ماثيو لمسدن
١٧٧٧–١٨٣٥م
اسكتلنديّ، أستاذُ العربيّة والفارسيّة في كلّيّة فورت وليم بكلكتّا، ألّف نحواً للعربيّة «على الأصول التي تُعلَّم في مدارس العرب».

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

Now the means employed in the Arabic Language are precisely such, as with some improvements, a philosopher would probably chuse to adopt in the formation of a perfect system of Speech; insomuch, that if we are ever destined to realise the speculative idea of a universal tongue, to be invented by the Learned, and employed by them as a better instrument for the communication of thought than any Language at present in use, there can be no doubt that the mechanism or fundamental principles of Arabic Inflexion, will be found to furnish the best model of imitation that can be obtained, or even devised, for the successful accomplishment of such an undertaking.

المصدر

نحو اللغة العربيّة على الأصول التي تُعلَّم في مدارس العرب، ج١، الفصل الثاني، كلكتّا: مطبعة الشركة، ١٨١٣م، ص٦١–٦٢
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

قرأناه في مسح مكتبة ولاية بافاريا على archive.org. و«chuse» رسمٌ قديم لـchoose كما طُبع. و«Inflexion» عنده التصريفُ والاشتقاق معاً، لا الإعرابُ وحده. ويليه في ص٦٢: «متى فُهم هذا البناءُ حقَّ فهمه لم يُنازَع في تفوّقه». والترجمةُ العربيّة لصوت العربية.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.