قال غيرُ العرب عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق
قال في علم البديع:
«عُرفت في الأدب العالميّ ثلاثةُ صروحٍ كبيرةٍ من البديع، جميعُها أصيل، وجميعُها يستحقّ أن يُسمّى بالكلاسيكيّ، لِما كان له من تأثيرٍ في دائرته الخاصّة. الصرحُ الأوّل هو اليونانيّ… والصرحُ الثاني هو البديعُ الهنديّ… والصرحُ الثالث هو العربيّ الذي أصبح عامّاً لجميع شعوب الشرق الأدنى بانتشار الحضارة العربيّة الإسلاميّة، فنفوذُه المباشر يشمل الآدابَ الفارسيّة والتركيّة والهندستانيّة والأفغانيّة وغيرها.»
المصدر
في المطبوع «أصبع» وهو خطأٌ مطبعيّ صوابُه «أصبح»، صحّحه المالك؛ والطبعةُ قليلةُ العناية بالنصّ. والنصُّ من الترجمة العربيّة بإشراف كلثوم عودة، والإنجليزيّةُ ترجمتُنا عن العربيّة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

