بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة بلفظه من كتابه

قال في مقدّمة «كتاب اللمع» في نحو العبريّة، يسوّغ الاستشهادَ بالعربيّة على غريبها:

«وَما لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ شاهِداً مِمّا ذَكَرْتُهُ، وَوَجَدْتُ الشّاهِدَ عَلَيْهِ مِنَ اللِّسانِ العَرَبِيِّ، لَمْ أَنْكُلْ مِنَ الاسْتِشْهادِ بِواضِحِهِ، وَلَمْ أَتَحَرَّجْ عَنِ الاسْتِدْلالِ بِلائِحِهِ… فَلَمّا رَأَيْنا هَذا مِنْهُمْ لَمْ نَتَحَرَّجْ عَنِ الاسْتِشْهادِ عَلَى ما لا شاهِدَ عَلَيْهِ مِنَ العِبْرانِيِّ بِما وَجَدْناهُ مُوافِقاً وَمُجانِساً لَهُ مِنَ اللِّسانِ العَرَبِيِّ، إِذْ هُوَ أَكْثَرُ اللُّغاتِ بَعْدَ السُّرْيانِيِّ شَبَهاً بِلِسانِنا. وَأَمّا اعْتِلالُهُ وَتَصْرِيفُهُ وَمَجازاتُهُ وَاسْتِعْمالاتُهُ فَهُوَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ أَقْرَبُ إِلَى لِسانِنا مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الأَلْسُنِ، يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ العِبْرانِيِّينَ الرّاسِخُونَ فِي عِلْمِ لِسانِ العَرَبِ النّافِذُونَ فِيهِ، وَما أَقَلَّهُمْ.»

أبو الوليد مروان بن جناح
نحو ٩٩٠–١٠٥٠م
نحويٌّ ولغويٌّ يهوديّ أندلسيّ من قرطبة وسرقسطة، كتب نحوَ العبريّة بالعربيّة.

المصدر

ابن جناح، كتاب اللمع، مقدّمته، نشرة يوسف درنبورغ، باريس ١٨٨٦م، ص٧–٨ (والنصُّ فيها عربيٌّ بالحرف العبريّ)

كتب ابنُ جناح بالعربيّة، وطُبع كتابُه بالحرف العبريّ على عادة يهود الأندلس، فنقلناه إلى الحرف العربيّ حرفاً بحرف. و«هذا منهم»: أنّ أحبارَهم الأوائلَ فسّروا غريبَ كتابهم باليونانيّة والفارسيّة والعربيّة وغيرها. والنصُّ المتداول يجمع بين موضعين، ويجعل «لم أنكُل» «لم أتحرّج».

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.