قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال وهو يتكلّم في اختلاف العربيّة والعبرانيّة والسريانيّة:
«فَإِنَّ اللُّغَةَ يَسْقُطُ أَكْثَرُها وَيَبْطُلُ بِسُقُوطِ دَوْلَةِ أَهْلِها، وَدُخُولِ غَيْرِهِمْ عَلَيْهِمْ فِي مَساكِنِهِمْ، أَوْ بِنَقْلِهِمْ عَنْ دِيارِهِمْ وَاخْتِلاطِهِمْ بِغَيْرِهِمْ؛ فَإِنَّما يُقَيِّدُ لُغَةَ الأُمَّةِ وَعُلُومَها وَأَخْبارَها قُوَّةُ دَوْلَتِها وَنَشاطُ أَهْلِها وَفَراغُهُمْ. وَأَمّا مَنْ تَلِفَتْ دَوْلَتُهُمْ، وَغَلَبَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ، وَاشْتَغَلُوا بِالخَوْفِ وَالحاجَةِ وَالذُّلِّ وَخِدْمَةِ أَعْدائِهِمْ، فَمَضْمُونٌ مِنْهُمْ مَوْتُ الخَواطِرِ، وَرُبَّما كانَ ذَلِكَ سَبَباً لِذَهابِ لُغَتِهِمْ وَنِسْيانِ أَنْسابِهِمْ وَأَخْبارِهِمْ وَبُيُودِ عُلُومِهِمْ.»
المصدر
الكلامُ عامٌّ في اللغات، ويتداوله المعاصرون شاهداً على حال العربيّة. وفي بعض النقول «يُفيد لغةَ الأمّة» بالفاء، والمطبوعُ «يُقيّد» بالقاف.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

