قال غيرُ العرب عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق
«ولكن كيف أذهبُ إلى الحجّ وأنا لا أعرف من العربيّة حرفاً واحداً؟… كيف أدرسُ «أمَّ اللغات» وأنا في أوربا، وبالأخصّ في بلادٍ نائيةٍ كالمجر لا يوجد فيها من يتكلّم بهذه اللغة التي هي في نظري أصعبُ مِن تعلُّمِ أربعِ لغاتٍ أوروبيّةٍ معاً؟!»
المصدر
من أوّل ما كتبه عن إسلامه وحجّه، منشوراً باسمه في «الرسالة». وقرأناه في نصّ المجلّة المنقول على الشبكة، لا في صورة صفحتها، ولا نعلم أكتبه بالعربيّة أم ترجمته المجلّة. أمّا القولُ المتداول له («إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربيّة… فالألمانيّ المعاصر…») فلم نجده في شيءٍ من مقالاته.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

