قال غيرُ العرب عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق
قال في نشأة اللحن بعد الفتوح:
«لقد صار منذ زمنٍ طويلٍ غيرَ طبيعيٍّ أن يتعلّم أولادُ هذه الدوائر الأولى، من المحيط الذي هم فيه، عربيّةً جيّدةً، وقد كانت هذه التجديداتُ تُعَدّ عند العرب، الذين كانوا ذوي إحساسٍ دقيقٍ جدّاً منذ القدم بجمال لغتهم، خطأً لغويّاً (لحناً)، ولهذا بدأت في دوائرهم ردودُ الفعل ضدّ فساد اللغة، ونشأ من ذلك في أواخر القرن الأوّل (السابع الميلاديّ) مبدأُ «تنقية اللغة العربيّة» الذي حمل رايةَ المحافظة على نقاء العربيّة.»
المصدر
كتب فُك كتابَه بالألمانيّة (برلين ١٩٥٠م)، والنصُّ هنا من ترجمة رمضان عبد التوّاب كما طابقه المالكُ على المطبوع حرفاً حرفاً، ولم نقرأه في الأصل الألمانيّ. والإنجليزيّةُ ترجمتُنا عن العربيّة. و«الدوائر الأولى» عنده بيوتُ العرب في الأمصار بعد اختلاطهم بغيرهم. ومن هذه الحركة بدأ التأليفُ في لحن العامّة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

