بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق

قال يخاطب طلّابَ جامعة ليدن سنة ١٦٢٠م:

«فإن كان لا بدّ من تعلّم اللغتين، فأرى أن تُقدَّم العربيّة، لأنّها أيسرُ وأطردُ قياساً، وتسدّ نقصَ العبريّة في كلّ موضع. بُعداً لمن يريدون الفرقةَ بيننا، ويحاولون بصعوباتٍ متخيَّلةٍ أن يصرفوكم عن دراسة هذه اللغة الفاضلة النافعة! أعترف أنّها كانت هنا قبل زمنٍ غير بعيدٍ صعبةً علينا، ولكنّ ذلك لأنّ الوسائلَ اللازمة- القواعدَ والمعلّمين والكتب- كانت مفقودة، لا لطبيعتها. أمّا الآن فأرجو ألّا تُعوزكم أبداً، بل تجدونها وافرة. فأقبلوا عليها أيّها الشباب، ووجّهوا عقولكم إلى هذه الدراسة النبيلة، وامنحوها ساعاتٍ قليلةً كلَّ يوم، ولا تشكّوا في أنّي سأدعوكم بعد أشهرٍ قليلةٍ لتشهدوا بما قلتُه آنفاً.»

توماس إربينيوس
١٥٨٤–١٦٢٤م
مستشرقٌ هولنديّ، أستاذُ العربيّة في جامعة ليدن، صاحبُ «النحو العربيّ» الذي دُرّست به العربيّةُ في أوروبّا قرنين.

النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة

If both languages are to be learnt, it seems to me that Arabic should be put first since it is the easier and more regular and everywhere makes good the defects of Hebrew. Away with those who want discord among us and are trying, with imaginary difficulties, to put you off from the study of this most excellent and useful language! I admit that, not so long ago, it presented difficulties for us here. But that was because the necessary means – the rules, the teachers and the books – were missing, not because of its nature. But now I hope you will never lack them in abundant supply. Therefore, set about it young gentlemen; call the mind to this noble study; give a few hours to it every day; and do not doubt that in a few months I will summon you to testify to the things I have just said.

المصدر

خطبتُه «في قيمة اللغة العربيّة» في جامعة ليدن، ٥ نوفمبر ١٦٢٠م (اللاتينيّة: Orationes tres، ليدن ١٦٢١م، ص٩٤–٩٥)، بترجمة روبرت جونز الإنجليزيّة في مجلّة Manuscripts of the Middle East، المجلّد ١ (١٩٨٦م)، ص٢٥
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

ألقى إربينيوس خطبتَه باللاتينيّة، وقرأناها في ترجمة روبرت جونز الإنجليزيّة، والعربيّةُ ترجمتُنا عنها. وفي النقل العربيّ المتداول في كتاب المؤتمر (ص٢١٠) سقطت عبارةُ «لا لطبيعتها»، وهي أهمّ ما في الفقرة: أنّ الصعوبة كانت من نقص الكتب والمعلّمين، لا من اللغة. و«اللغتان» العبريّةُ والعربيّة.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.