قال غيرُ العرب عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق
قال يخاطب طلّابَ جامعة ليدن سنة ١٦٢٠م:
«فإن كان لا بدّ من تعلّم اللغتين، فأرى أن تُقدَّم العربيّة، لأنّها أيسرُ وأطردُ قياساً، وتسدّ نقصَ العبريّة في كلّ موضع. بُعداً لمن يريدون الفرقةَ بيننا، ويحاولون بصعوباتٍ متخيَّلةٍ أن يصرفوكم عن دراسة هذه اللغة الفاضلة النافعة! أعترف أنّها كانت هنا قبل زمنٍ غير بعيدٍ صعبةً علينا، ولكنّ ذلك لأنّ الوسائلَ اللازمة- القواعدَ والمعلّمين والكتب- كانت مفقودة، لا لطبيعتها. أمّا الآن فأرجو ألّا تُعوزكم أبداً، بل تجدونها وافرة. فأقبلوا عليها أيّها الشباب، ووجّهوا عقولكم إلى هذه الدراسة النبيلة، وامنحوها ساعاتٍ قليلةً كلَّ يوم، ولا تشكّوا في أنّي سأدعوكم بعد أشهرٍ قليلةٍ لتشهدوا بما قلتُه آنفاً.»
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
المصدر
ألقى إربينيوس خطبتَه باللاتينيّة، وقرأناها في ترجمة روبرت جونز الإنجليزيّة، والعربيّةُ ترجمتُنا عنها. وفي النقل العربيّ المتداول في كتاب المؤتمر (ص٢١٠) سقطت عبارةُ «لا لطبيعتها»، وهي أهمّ ما في الفقرة: أنّ الصعوبة كانت من نقص الكتب والمعلّمين، لا من اللغة. و«اللغتان» العبريّةُ والعربيّة.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

