ما يتّصل بالعربيّة في جنوب أفريقيا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
بدأ تعليمُ العربيّة في جنوب إفريقيا في القرن السابع عشر، مع وصول أوائل التجّار والمستوطنين المسلمين من أرخبيل الملايو إلى رأس الرجاء الصالح؛ كانوا يتكلّمونها لغةَ دينٍ وثقافة، فعلّموها أبناءهم ومن أسلم من أهل البلاد، وكان تعليمُها يومئذٍ في الكتاتيب والمدارس الدينيّة.
ويتعلّمها الناسُ اليوم لأغراضٍ شخصيّةٍ أو دينيّةٍ في الغالب، ولا يقتصر دارسوها على الجالية العربيّة، بل يشملون مسلمي البلاد على اختلاف أعراقهم.
وتُدرَّس في الجامعات والمراكز الإسلاميّة ومراكز اللغات والمدارس، وغايةُ أكثرها تعليمُ العربيّة والعلوم الإسلاميّة وإعدادُ قياداتٍ وعلماءَ يعزّزون التسامحَ والتبادلَ الثقافيّ. ونحو ثلثي الجهات التي شملتها دراسةُ المجمع معتمدٌ أكاديميًّا، وكانت في كيب تاون ودوربان وبريتوريا.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جنوب إفريقيا» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع